Saturday, September 15, 2007

Citations available in WorldCat lists


The lists of library-owned materials your patrons can create on WorldCat.org can now be viewed and saved as bibliographic citations.

The "Citations View" for a WorldCat list allows users to display citations of listed items in their choice of five common styles: APA, Chicago, Harvard, MLA or Turabian.

Users can also export a list in their selected citation style. They choose which list items should be exported; a handy "Select All" link lets them quickly include every item on the list.




Exported list citations can be saved locally in HTML, Rich Text, or RIS format, and are compatible with Endnote bibliographic software or the RefWorks research management Web tool.

The previously available WorldCat list display which features basic item information, the ability to add personal notes, and easy moving, copying and deleting of list items is now available under the "Details and Notes View" tab.

More WorldCat news
• AddThis social bookmarking added to detailed records
Patrons who maintain social bookmarks on Web sites such as Digg, Del.icio.us, Facebook, Yahoo! or Google can now add library-owned items to their bookmarks using the AddThis.com bookmarking button. The button is available on the detailed record page for any item in WorldCat, under the "Share It" heading.



When a user mouses over the button, they see a window with links to 11 popular Web bookmarking services. (Clicking "More" presents a full menu of 34 such services.) After selecting a bookmarking site, they log into or create a new account with that site. A link to the WorldCat detailed record is automatically added to their bookmarks.

• Subject index added to advanced search
The advanced search on WorldCat.org now lets users search on words within subject headings, helping them find similar items and related subject matter more easily. The advanced search also lets users query WorldCat by keyword, title, author, and ISBN or ISSN, with limiting by language, format and publication date range.

Saturday, August 11, 2007

لورانس العرب بعين عربية

اسمه الحقيقي توماس إدوارد لورانس ، شخصية أدبية وسياسية بريطانية.

ولد في 15 سبتمبر 1888 وتوفي في 19 ماي 1935 ، ولد في تريمادوك من قرى ويلز ، وتخرج بجامعة أكسفورد. وسافر إلى سوريا وفلسطين بحجة دراسات أثرية ، وأقام مدة في جبيل بلبنان تعلم بها مبادئ اللغة العربية قبل سنة 1911. وأرسلته حكومته في بعثة إلى صحراء سيناء فكتب دليلاً لها لاستعمال الجنود. ونقل إلى مكتب المخابرات العسكرية في القاهرة.


هذا الرجل من الشخصيات التي أبرزها الاستعمار وأحاطها بهالة ضخمة من البطولة : شخصية الضابط لورنس الذي وصف بأنه (ملك العرب غير المتوج) والمغامر الذي كشفت المؤلفات والأبحاث عن هويته الاستعمارية وولائه المزدوج لبريطانيا والصهيونية العالمية ، وكيف خدع العرب وعايشهم في خيامهم (إبان الحرب العالمية الأولى) على هدف واضح هو إسقاط الدولة العثمانية والإيقاع بين العرب والترك ودفع العرب إلى الاقتتال من أجل استيلاء فرنسا وبريطانيا على أراضي فلسطين وسوريا ولبنان.

وقد كشف عن هذه الخدعة التي قام بها في كتابة (أعمدة الحكمة السبعة) وفضح نفسه : حين قال لو قيض للحلفاء أن ينتصروا فإن وعود بريطانيا للعرب لن تكون سوى حبر على ورق ، ولو كنت رجلاً شريفاً وناصحاً أميناً لصارحتهم بذلك وسرحت جيوشهم وجنبتهم التضحية بأرواحهم في سبيل أناس لا يحفظون لهم إلاً ولا ذمة ، وقوله : أما الشرف فقد فقدته يوم أكدت للعرب بأن بريطانيا ستحافظ على وعودهم ، وقوله : لقد جازفت بخديعة العرب لاعتقادي أن مساعدتهم ضرورية لانتصارنا القليل الثمن في الشرق ، ولاعتقادي أن كسبنا للعرب مع الحنث بوعودنا أفضل من عدم الانتصار ، ومن ذلك قوله : إني أكثر ما أكون فخراً أن الدم الإنجليزي لم يسفك في المعارك التي خضتها لأن جميع الأقطار الخاضعة لنا لم تكن تساوي في نظري موت إنجليزي واحد ، لقد جازفت بخديعة العرب لأنني كنت أرى أن كسبنا للحرب مع الحنث بوعودنا أفضل من عدم الانتصار.

وقد كشف كثير من الباحثين الأجانب والعرب حقيقة لورنس : ذلك الجاسوس البريطاني الذي جاء (عام 1911) قبل الحرب العالمية الأولى على هيئة عضو في بعثة أثرية تدرس القلاع الصليبية ، وفي جبيل تلقى دروساً في اللغة العربية في مدرسة تبشيرية ، وقد ادعى لورنس أنه جاء ليكشف الطريق التي سلكها بنو إسرائيل بعد خروجهم من مصر بينما كان يعمل في الواقع على رسم الخرائط للمنطقة لاستعمالها في حالة الحرب ، فلما أعلنت الثورة العربية في الحجاز رافق فيصل بن الحسين عامين ونصف ، في أثناء ذلك سار الجيش العربي من ميناء جدة على البحر الأحمر حتى دخل دمشق منتصرا في 30 سبتمبر 1918.

ولقد خدع لورنس العرب وعمل على تحطيم قوى الجيش العثماني ونسف القطارات المحملة بالذخائر ، فلما انتهت المعركة وأعلن لورد اللنبي في القدس (الآن انتهت الحروب الصليبية) وأعلن غورو في دمشق قولته : ها نحن قد عدنا يا صلاح الدين، عمد لورنس إلى أعظم سرقة حين سلب قبر صلاح الدين إكليلاً من الذهب كان قد قدمه له الإمبراطور غليوم يوم زيارته لدمشق.

ولما نجحت خطط الاستعمار البريطاني ، اتجه بجهوده لإنجاح خطط الصهيونية وأقنع فيصل بالاجتماع بويزمان زعيم اليهود.

لقد كان من أكبر أهداف لورنس وبريطانيا استبدال خليفة المسلمين في نظر مسلمي العالم بشريف من نسل الرسول حاكم الحرمين وحامى الكعبة.

وكان لورنس يؤمن أن الثورة العربية هي تقطيع أوصال الدولة العثمانية وإيقاع الخلاف بين العرب والترك وفتح الطريق أمام الصهيونية إلى فلسطين.

وقد أهدى لورنس كتابه (أعمدة الحكمة السبعة) إلى سارة أرنسوهن الجاسوسة اليهودية التي ألقى الأتراك القبض عليها في الناصرة أثناء الحرب في فلسطين فانتحرت حتى لا تبوح بسرها.

هذا لورنس الذي كانت الصحف تكتب عنه وتصوره على أنه منقذ العرب وملك العرب غير المتوج والذي جعلوه صانع الثورة العربية وقائدها الفعلي.

وقد كشفت كتابات البريطانيين أنفسهم عن لورنس أنه لم يكن جاسوساً لبريطانيا والصهيوينة فحسب ، ولكنه كان إلى ذلك إنساناً منحرفاً ، من الوجهة النفسية الاجتماعية والخلقية وأن تاريخ حياته يحمل صورة من الشذوذ الحسي غاية في الغرابة والعنف ، كذلك فقد كشفت كتابات المؤرخين خطاً ما ذهب إليه البعض من أن لورنس هو ملك العرب غير المتوج أو أنه كان مخلصاً للعرب ، وأن كتابه في الأعمدة السبعة كان مجموعة من الأكاذيب ، وهي صفحة اتهام له بالتبعية للاستعمار والصهيونية.

المصدر
http://www.altareekh.com/doc/article.php?sid=962

لورنس العرب فى عين الغرب

من المكتبة العالمية
لورنس العرب
تأليف :اليستير ماكلين



أحد أشهر شخصيات التاريخ البريطاني الحديث، كان عالم آثار وكاتباً وضابطاً وجاسوساً... وقد حظي بشعبية كبيرة لدى العرب. مؤلف هذا الكتاب هو الكاتب والروائي الانجليزي اليستير ماكلين صاحب الروايات والمؤلفات العديدة. وهو هنا يقدم سيرة حياة واحد من أشهر الشخصيات في تاريخ انجلترا الحديث: لورنس العرب. ومنذ البداية يقول المؤلف بما معناه:




إنه من أشهر الشخصيات في التاريخ البريطاني الحديث، وهو يجذب الناس إليه بغموضه وأسراره بقدر ما يجذبهم بحبه للمغامرات وركوب المخاطر. ولد توماس ادوارد لورنس (أو ت. إي. لورنس) الملقب بلورنس العرب في السادس عشر من شهر أغسطس عام 1888 ومات في التاسع عشر من شهر مايو عام 1935 عن عمر لا يتجاوز السابعة والأربعين. ومع ذلك فقد ملأ الدنيا وشغل الناس. وقد كان عالم آثار، وضابطا في الجيش البريطاني، وكاتبا من الطراز الأول. فكتابه أعمدة الحكمة السبعة يعتبر من روائع الأدب العالمي، وقد ترجم إلى كل اللغات تقريبا.



ثم يردف المؤلف قائلا: وقد حظي لورنس بشعبية واسعة لدى العرب لأنه دعم نضالهم للتحرر من النير العثماني، ولكن التيار الإسلامي لا يحبه لأنه فضل العرب المسلمين على الأتراك المسلمين أيضا. فقط التيار القومي العربي يعترف له ببعض الفضل وإن على مضض.


وأما الانجليز فيعتبرونه أحد كبار أبطالهم العسكريين، وكانت عائلته من أصل انجليزي وايرلندي على حد سواء، ولم يكن اسم عائلته لورنس وإنما شامبون. فوالده كان يدعى توماس شامبون، وهو ينتسب إلى الأرستقراطية الايرلندية، وقد ترك زوجته الشرعية بسبب طباعها الصعبة والديكتاتورية. وراح يعيش مع الخادمة وينجب منها خمسة أطفال ذكور من بينهم لورنس العرب المقبل. وبالتالي فهو ابن خادمة لا ابن سيدة حرة. فهل انعكس ذلك على نفسيته لاحقا يا ترى؟


هذا وقد درس لورنس في جامعة اوكسفورد ونال منها شهرة عليا في علم الآثار والتاريخ. وقد ناقش أطروحته الجامعية تحت العنوان التالي: تأثير الحروب الصليبية على فن العمارة الأوروبية العسكرية في نهاية القرن الثاني عشر الميلادي. هكذا نلاحظ منذ البداية أن موضوع دراسته سوف يقوده إلى الشرق والاحتكاك بالعرب والمسلمين.


والواقع أنه سافر إلى بيروت لأول مرة عام 1915، أي وهو في الثانية والعشرين من عمره، لكي يدرس الآثار في منطقة جبيل اللبنانية. ثم ذهب بعدئذ إلى منطقة تقع الآن جنوب تركيا الحالية لكي يدرس آثارها. وفي نهاية عام 1911 عاد إلى بريطانيا لإقامة قصيرة في الواقع. وبعدها عاد إلى الشرق الأوسط، وإلى مصر تحديدا، لكي يشتغل مع جمعية علمية بريطانية في البحث عن الآثار. وظل يتردد بشكل منتظم بعدئذ على الشرق الأوسط لمواصلة التنقيب عن الآثار وما أكثرها في هذه المنطقة من العالم. واستمر على هذا النحو حتى بداية الحرب العالمية الأولى.


وبما أنه كان قد أصبح عشير العرب ويعرف لغتهم وعاداتهم وتقاليدهم بل ويلبس اللباس البدوي العربي مثلهم فإنه استطاع أن يقدم خدمات جليلة لانجلترا أثناء الصراع المحتدم مع دول المحور، أي ألمانيا وإيطاليا والإمبراطورية العثمانية. ثم يردف المؤلف قائلا:وفي عام 1914 أصبح لورنس جاسوسا بالفعل إن لم يكن قبل ذلك، فتحت غطاء البحث عن الآثار أرسلوه مع شخص آخر يدعى (وولي) إلى جزيرة سيناء. في الواقع أن الجيش البريطاني هو الذي أرسله إلى هناك لكي يجمع المعلومات. وقد زار لورنس أيضا منطقة العقبة والبتراء. وبعد اندلاع الحرب العالمية الثانية قرر لورنس ألا ينخرط فيها مباشرة بانتظار الأوامر من لندن.


وقد وصلته في شهر أكتوبر حيث انخرط فعلا بعد أن عينوه في القاهرة. وراح يشتغل عندئذ لصالح المخابرات العسكرية البريطانية. وبما أنه يمتلك معرفة واسعة بالعرب كما ذكرنا فإن الانجليز وجدوا فيه عميلا مناسبا لكي يكون صلة الوصل بينهم وبين القوات العربية المستعدة للانخراط ضد العثمانيين.


وعلى هذا النحو أرسلوه في شهر أكتوبر من عام 1916 إلى الصحراء العربية لكي يعرف مدى استعداد الحركات القومية العربية للتمرد على السلطنة العثمانية. وفي أثناء الحرب راح ينخرط في المعركة تحت قيادة الأمير فيصل ابن الشريف حسين الذي كان يقوم بحرب مغاوير ضد قوات العثمانيين. وكان الإسهام الكبير للورنس هي أنه أقنع العرب بتنسيق جهودهم وتوحيدها من أجل زعزعة عدو بريطانيا آنذاك: أي السلطنة العثمانية وحليفتها ألمانيا. هذه هي أكبر خدمة قدمها لبلاده بريطانيا.


فقد أقنع العرب مثلا بألا يطردوا العثمانيين من المدينة المنورة لكي يجبروا الإمبراطورية التركية على تخصيص قوات كبيرة لحماية تلك المنطقة. وهكذا يتعذر عليهم إرسالها إلى جبهة القتال ضد الانجليز في الجبهة العسكرية الأساسية. ثم راح العرب يهاجمون خط سكة الحجاز مجبرين بذلك الأتراك على إرسال قوات كبيرة إلى هناك لحمايته وحماية المدينة. وهكذا تبعثرت قواتهم وتشتتت بدلا من أن تكون مكرسة كلها للجبهة الأمامية ضد الانجليز.


ثم يردف المؤلف قائلا:وفي عام 1917 نظم لورنس حملة مشتركة للقوات العربية وقوات عدي ابوطي التي كانت في خدمة العثمانيين حتى ذلك الوقت. واستطاعت هذه القوات المشتركة أن تحتل الموقع الإستراتيجي المتمثل بميناء العقبة. ولكنهم قبضوا عليه لاحقا وهو متنكر في زي بدوي ويقوم بمهمة استطلاع سرية في منطقة معينة. ويقال بأن الجنود العثمانيين بعد أن سجنوه عذبوه واغتصبوه. وهذا ما ترك في نفسه جروحا لا تندمل. ولكنه استطاع أن يهرب من سجنه ويشارك في الاستيلاء على دمشق عام 1918 ويطرد القوات التركية منها.


وبالتالي فالرجل مغامر من الطراز الأول، ويدفع ثمن مغامراته الخطرة عدا ونقدا. ثم أصبح لورنس صديقا حميما للأمير فيصل بين الحسين. وقد حاول إقناع السلطات البريطانية بضرورة إعطاء الاستقلال للعرب، ولكن عبثا. فالانجليز والفرنسيون كانوا قد اتفقوا سرا على تقاسم المنطقة فيما بينهم، وعندما عرف لورنس بذلك تألم كثيرا وشعر وكأنه خدع العرب أو ساهم في خداعهم على غير علم منه. فقد أصبح فعلا يحب العرب ويتبنى عاداتهم وتقاليدهم. وعندما دخلت القوات الفرنسية دمشق تحطمت كل آمال لورنس في تحرير سوريا. وكانت تلك الحادثة صدمة كبيرة بالنسبة له.


ثم يردف المؤلف قائلا: وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى شارك لورنس في مؤتمر السلام الشهير المنعقد في باريس عام 1919. لقد شارك فيه بصفته عضوا في الوفد العربي الذي يترأسه الأمير فيصل. ثم أصبح بعدئذ مستشارا لونستون تشرشل حتى عام 1921.


وبعد انتهاء مغامراته العربية وإسهامه في إسقاط الإمبراطورية العثمانية عاد إلى انجلترا. فأرسلوه لفترة إلى الهند وأفغانستان. ولكنه لم يلبث هناك طويلا. وبعد عودته إلى بلاده قتل عام 1935 في حادث طريق وفي ظروف أقل ما يقال فيها إنها غامضة. فهل قتلوه بعد أن استنفد مهمته وأصبح عبثا عليهم؟ هل قتلته المخابرات البريطانية لأنه كان يمتلك أسرارا كثيرة؟ الكثيرون يعتقدون ذلك دون أن يمتلكوا أي برهان عملي محسوس على هذا الأمر. وعلى أية حال فإن الرجل سجل اسمه في التاريخ كأحد كبار الكتاب وليس فقط القادة العسكريين والمغامرين.


*الكتاب: لورنس العرب


*الناشر:ستيرلنغ بوبليشنغ - لندن 2006


*الصفحات:176 صفحة من القطع الكبير

المصدر
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1184861403567&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail

Monday, July 30, 2007

جائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي

بيان الجائزة في سنتها الأولى 2006

الفائزون بجوائز ابن بطوطة للأدب الجغرافي 2006
مغربيان، ومصري، وعراقي، وكويتي، وسوريان، وأميركية


أعلن "المركز العربي للأدب الجغرافي-ارتياد الآفاق" الذي يرعاه من أبو ظبي ولندن الشاعر محمد أحمد السويدي ويشرف عليه الشاعر نوري الجرَّاح عن نتائج جائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي لسنة 2006 وهي خمسة جوائز في ثلاثة مجالات: ثلاث جوائز لتحقيق مخطوطات الرحلة الكلاسيكية، وجائزة للرحلة المعاصرة، وجائزة للدراسات في أدب الرحلة. وأضيف هذا العام مجالان جديدان هما: جائزة الرحلة الصحفية، وجائزة أدب "اليوميات".
فاز بالجائزة هذا العام عن "تحقيق المخطوطات الكلاسيكية" أربعة محققين هم: د. سوزان ميلار (الولايات المتحدة)، د. خالد بن الصغير (المغرب)، د. محمد الصالحي (المغرب)، أ. قاسم وهب (سوريا)، وفاز بجائزة "الرحلة المعاصرة" د. خليل النعيمي (سوريا). وفاز بجائزة "الدراسات في أدب الرحلة" د. نواف الجحمة (الكويت)، وفاز بجائزة "الرحلة الصحفية" ابرهيم المصري (مصر)، وفاز بجائزة "اليوميات والمذكرات" فاروق يوسف (العراق).
وبذلك يبلغ عدد الحائزين على الجائزة حتى تمام دورتها الرابعة 23 باحثاً وكاتباً عربياً وأجنبياً.

الأعمال المتسابقة
تشكلت لجنة التحكيم لهذا العام، كما في الأعوام السابقة، من 5 أعضاء من الأساتذة المختصين والأدباء العرب، وبلغ عدد المخطوطات المشاركة 42 مخطوطاً جاءت من 13 بلداً عربياً، وتوزعت على الرحلة العربية المعاصرة والدراسات بصورة أكبر، وعلى المخطوطات المحققة بصورة أقل. وقد جرت تصفية أولى تم بموجبها استبعاد عدد قليل من الأعمال لم تستجب للشروط العلمية المنصوص عنها بالنسبة إلى التحقيق، واستبعد ما غاب عنه المستوى بالنسبة إلى الجائزة التي تمنحها الدار للأعمال المعاصرة. وقد نزعت أسماء المشاركين من المخطوطات قبل تسليمها لأعضاء لجنة التحكيم لدواعي السريّة وسلامة الأداء، وجاءت النتائج على النحو التالي:

جائزة المخطوطات المحققة:
* رحلة الصفار إلى باريس 1845-1846، محمد الصفار الأندلسي التطواني، تحقيق: د. سوزان ميلار (الولايات المتحدة)، عرب النص وشارك في التحقيق: د. خالد بن الصغير (المغرب)
* النفحة المسكية في السفارة التركية 1589، علي بن محمد التمكَروتي ، تحقيق وتقديم: محمد الصالحي (المغرب)
* رحلة الأمير فخر الدين المعني الثاني إلى إيطاليا 1613 ـ 1618 م، حققها وقدم لها: قاسم وهب (سوريا)

جائزة ابن بطوطة للرحلة المعاصرة:
* قراءة العَالَم، رحلات في كوبا، ريو دي جانيرو، مالي، لشبونة، والهند الأوسط، خليل النعيمي (سوريا)

جائزة الدراسات في الأدب الجغرافي:
* صورة المشرق العربي في كتابات رحالة الغرب الإسلامي في القرنين السادس والثامن الهجري 12 و14، د. نواف عبد العزيز الجحمة (الكويت)

جائزة اليوميات:
* لا شيء .. لا أحد يوميات في الشمال الأوروبي، فاروق يوسف (العراق)

جائزة ابن بطوطة للرحلة الصحفية:
* رصيف القتلى مشاهدات صحافي عربي في العراق، ابرهيم المصري (مصر)

توزيع الجوائز في الجزائر
وستصدر الرحلات الثلاث المحققة الفائزة في سلسلة "ارتياد الآفاق"، والرحلة الفائزة بجائزة الرحلة المعاصرة في سلسلة "سندباد الجديد"، والكتاب الفائز بجائزة ابن بطوطة للدراسات في سلسلة "دراسات في الأدب الجغرافي". والكتاب الفائز بجائزة الرحلة الصحفية في سلسلة "أرض الحدث"، والكتاب الفائز بجائزة "اليوميات" في سلسلة "يوميات". توزع الجوائز في احتفال يقام على هامش الملتقى الدولي الأول للكتاب العرب في المهجر والذي سيعقد في الجزائر تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية الجزائرية السيد: عبد العزيز بوتفليقة وبإشراف وزارة الثقافة الجزائرية وبالتعاون مع المكتبة الوطنية الجزائرية من 24 إلى 28 حزيران/يونيو 2007




--------------------------------------------------------------------------------

بيان لجنة التحكيم الجائزة لسنة 2006

اجتمعت لجنة التحكيم ما بين 15 مايو و5 يونيو وتوصلت إلى اختيار الأعمال التالية للفوز بجائزة ابن بطوطة لتحقيق المخطوطات، والرحلة المعاصرة، والدراسات في الأدب الجغرافي، والرحلة الصحفية والكتابة اليوميات.
وقد اختارت اللجنة الأعمال الفائزة التالية للاعتبارات المذكورة:

جائزة المخطوطات المحققة:
رحلة الصفار إلى باريس 1845-1846، محمد الصفار الأندلسي التطواني
تحقيق: د. سوزان ميلار، عرَّب النص وشارك في التحقيق د. خالد بن الصغير
تكمن أهمية رحلة الصفار في قدرة كاتبها على تقديم أجوبة عن أسئلة من قبيل: أين يكمن سر قوة الفرنسيين؟ كيف تمكنوا من الوصول إلى ذلك المستوى من القوة؟ كيف استطاعوا قهر الطبيعة وإحكام قبضتهم على مسارها بطرق وأساليب مازالت خافية عنا؟ كيف يعيش الفرنسيون حياتهم اليومية، وكيف يربون أبناءهم وخدامهم؟ ما هي أحوالهم التعليمية، وكيف يسلون أنفسهم ويروحون عنها، وماذا يأكلون؟ وباختصار، ما هو وضع حضارتهم، وما هي أوجه اختلافها عن حضارتنا؟ وبالتالي على تسجيل تجربته في صور دقيقة الرسم وذات عمق إنساني. فكانت له القدرة على فتح نافذة على عالم بعيد عن عالمه هو، ونقل مشاهدته إلى غيره. ومن خلال وصفه الدقيق لما هو جديد، ويكاد يكون كل شيء جديدا، نحس بنسيج اللقاء الثقافي: وبقراءتنا لما دونه عن رحلته، نجد أنفسنا أمام فرصة نادرة تتاح لنا لتقمص شخصية أحد رجال الفكر المغاربة في لحظة حرجة تمتحن معتقداته ومشاعره وتوجهاته. إن "موعد" الصفار مع الجديد، على حد تعبير رولان بارت ((Barthes، يحدث مواجهة أكبر حجما مجد خلالها تجربته مرات عديدة. وتمثلت خلفيات رحلته في أحداث ووقائع أدت، بشكل عميق، إلى قلب التصور الذي كان لدى النخبة الحاكمة في المغرب عن قوتها إزاء الغرب رأسا عل عقب. وفي الواقع، كانت الرحلة في حد ذاتها جزءًا من ذلك المجهود الذي استهدف القيام بمحاولة لتصحيح الخلل والتبصر بمعرفة الأسباب الكامنة وراء الإخفاقات. وقد تميز العصر الذي عاش فيه كاتب الرحلة بالقلق الذي انتاب المغاربة من قدرتهم على مواجهة الغرب المتحكم في جميع مقومات التفوق العسكري. كما تميز أيضا بوجود تخوفات كبيرة من وقع القضايا الخارجية وخطورة تأثيرها على الأحوال الداخلية لنظام اتسم بهشاشته. وكانت هذه القضايا العريضة مطروحة مسبقا قبل الرحلة. وقد ارتأت لجنة التحكيم أن كلاً من تحقيق الرحلة ودراستها التي قامت بها الباحثة الأميركية سوزان ميللر، وتعريب الدراسة والتحقيق بالعربية يستحقان بامتياز جائزة ابن بطوطة لتحقيق المخطوطات، ويعتبر العمل الذي قاما به إثراء بيناً للثقافة العربية.

النفحة المسكية في السفارة التركية 1589، علي بن محمد التمكَروتي
تحقيق وتقديم: محمد الصالحي

اختارت لجنة التحكيم هذا النص لجائزة ابن بطوطة لتحقيق المخطوطت لتمتع تحقيقه بالشروط العلمية واستيفائه هذه الشروط باقتدار علمي.
رحلة مرآوية، يتقابل فيها السَّفَر واللغَة. اللغة مرآةُ السَّفَر. والسَّفَر مرآةُ اللغة. لم يَسْعَ التمكَروتي في سفارته ما بين المغرب والمشرق وهو مندوب السلطان المغربي أحمد المنصُور الملقب بالذهبي، للقاء السلطاني العثماني مراد الثاني، إلى وضع ذاته في صُلب رحلته، ولا إلى جَعل هذه الذات المرآةَ التي تنعكس عليها الجغرافيا والتمظهُرات الثقافية العامَّة من عُمرانٍ وعادَاتٍ. ولا سعَى التمكَروتي، وهذا هو المدهِش، في هذه الرّحلة، إلى اكتساب بطولة أو إعلاء شأنِ الذَّاتِ المغامِرَة. بل عكسَ كل ذلك سعى إلى تثبيت صُورَة الفقيه الملفّع بعباءة الأدَب، والأديب الملفّع بعباءة الفقيه. وفي اعتقاد المحقق أنه نَجح في ذلك.
في هذه الرحلة يصف الرحالة مدينة القسطنطينية، ومراسِيم الاِستقبال في القَصرِ. وعلى رغم أن قَلم التمكَروتي يَحرَنُ إذ يُشيحُ ببصره عن المكامِن التي يُمكنُ أن يقدحَ زنَادَها فينبعث منها المدهش والغريب مما شاهده في عاصمة الخلافة، فإن نص رحلته يعتبر بامتياز وثيقة بالغة الأهمية عن سلطنتين وسلطانين وقصرين والطريق بينهما في القرن السادس عشر. ولعل وصف أهوال البحر من بين أميز ما دونه هذا الرحالة المولع باللغة والشعر والبيان. وكما يلاحظ المحقق فإن في مظنُون التمكَروتي أنه لا يمكن فَهمُ الآنِي والآتِي إلاّ بالاتكاءِ على الماضِي. الماضِي هُنا هو ذاكرة التمكَروتي المحشوَّة بالشِّعرِ والحكمة والبلاغة المنمطة المسكوكة التي لا يَبذُل صاحبُهَا أي جهدٍ في تطويعها. كلّ دَيْدنه ومبتغاه أن يكشف عن عُلوّ كَعْبِهِ في الاستِظهار.

رحلة الأمير فخر الدين المعني الثاني إلى إيطاليا 1613 ـ 1618 م
حققها وقدم لها: قاسم وهب

تُعد رحلة الأمير فخر الدين المعني الثاني من الوثائق النادرة في بابها ؛ فهي من أقدم المدوّنات العربية التي وصفت جوانب مهمة من مدنيَّـة أوربا في مطلع القرن السابع عشر، فبعض المدن التي زارها المعني أو أقام فيها ضيفاً على آل ميديتشي شهدت بدايات النهضة الأوربية الحديثة التي عمّـت آثارها فيما بعد أرجاء المعمورة كافة، وكانت إقامته ضيفاً على آباء النهضة الأوروبية آل ميديتشي لخمس سنوات سبباً في ما حاول إحداثه من نهضة في يبلاد الشام. دفع ثمنها عنقه وعنق ولده . ولعل المثير أن الملاحظات المدونة في هذه الرحلة تجعلنا نكتشف أن التفاوت الحضاري بين العرب والغرب آنذاك لم يكن كبيراً ، بل ربما كان بوسع العرب تجاوزه لو لم يقـُم العثمانيون بقطع الطريق على بوادر التطورات الرامية إلى تأسيس نهضة عربية تستلهم نهضة الغرب، أو تستفيد من بعض منجزاتها. ومما يزيد من أهمية هذه الرحلة أن صاحبها رجل دولة محنـَّـك ، ومحارب لا يلين؛ لم يتوان َعن الوقوف في وجه أكبر إمبراطورية في الشرق دفاعا ً عن شعب ٍ أرهقته المظالم، وأنهكته الحملات العسكرية المتوالية التي طالما شنها عليه الحكام والولاة العثمانيون.
والميزة التي لا تقل أهمية عما سبق هي اللغة التي كـُتب بها هذا النص ، وما تحمله من دلالات تعكس المستوى الذي انحدرت إليه أساليب الكتابة في زمن ٍ تفشّى فيه الجهل والتجهيل بين الخاصة والعامة على السواء.
أخيراً ولعل من الضروري الإشارة إلى أن اللغة التي كتبت بها الرحلة تغري المعنيين بالدراسات اللغوية بالنظر في تطور اللهجات المحكية في بلاد الشام خلال القرون الأربعة الأخيرة ، وما طرأ عليها من تغيير، وما حملته من مصطلحات ، وما خالطها من مفردات مستحدثة أو مُعرَّبة.
اختارت لجنة التحكيم هذا النص للفوز بجدارة بجائزة ابن بطوطة لتحقيق المخطوطات لسنة 2006 لكونه يعتبر كشفاً علمياً وتاريخياً اجتهد محققه في كشفه وتحقيقه وزوده بمقدمة ضافية تلقي ضوءاً على نص لا غنى عنه لكل قارىء مهتم.

جائزة ابن بطوطة للرحلة المعاصرة:
قراءة العَالَم - رحلات في كوبا، ريو دي جانيرو، مالي، لشبونة، والهند الأوسط
خليل النعيمي
حاز هذا الكتاب على جائزة ابن بطوطة للرحلة المعاصرة لخصوصية الرؤية والتجربة والكتابة التي اجتمعت لصاحبه بين دفتيه. فالرحالة هنا ليس سائحاً وكتابه ليس دليلاً للسائحين. إنما "الرحّالة قارئ! لكنه لا يقرأ الكلمات، وإنما العلامات." بهذا الوعي يكتب الرحالة والروائي خليل النعيمي كتاباً جديداً في السفر. 6 نصوص عن 6 رحلات قام بها الكاتب حول العالم غطت أربع قارات، ووقفت على جغرافيات الأرض والناس، وعلى الروح الإنساني بصفته كلاً لا يتجزأ مهما اختلفت اللغات وتباينت التجارب والأعراق. لأن "التعوّد على رؤية الأشياء، والكائنات، نفسها، يصيبنا بالعمى" نحن نسافر، فنحن "لا ندرك، وإنْ كنا نعلم" أن الكون مليء بالشغف والأساطير الحية، إلا عندما نسافر."، فالسفر بهذا المعنى، ومن خلال هذه الرؤية الشفافة والعميقة بحث عن الحرية. إنه، أيضاً، محاولات متكررة لاستكشاف الذات من خلال استكشاف العالم، والتعبير عن الألم الشخصي من خلال لمس ألم الآخر المجهول، والخلاص من خلال البحث عن أمل جديد فـ"للسفر وجوه! والوجه الذي يهمنا هو الذي يجعلنا نتشبّث بمشاهد الكون، وكأنها لم تكن إلا لنا".
بهذه الرؤية النافذة يكتب المسافر، وقد سافر مغامراً لئلا يريد أن يعود بالوعي الذي بدأ به. فالرحالة بالنسبة إليه "لا يجوب العالم بحثاً عن الصورة، وإنما عن الجوهر."، ولأجل هذا السمو الروحي في التعبير عن الأرضي، والبراعة في الكتابة حاز كتابه، بامتياز، على جائزة ابن بطوطة للرحلة المعاصرة لسنة 2006. وترى فيه لجنة التحكيم إضافة حقيقية إلى أدب الرحلة المعاصر، ولعله أن يكون من تلك الكتب التي ستبقى طويلاً في أيدي القراء.

جائزة الدراسات في الأدب الجغرافي:
صورة المشرق العربي في كتابات رحالة الغرب الإسلامي في القرنين السادس والثامن الهجري / 12 و14م
د. عبد العزيز الجحمة

دراسة بانورامية قيمة لصورة المشرق العربي من خلال مدونات الرحلات المغربية والأندلسية التي تتجاوز محتواها كمجرد مذكرات، إلى كونها مصدراً من مصادر التأريخ للمشرق العربى في ثقافاته وحضاراته الإنسانية المختلفة، بحيث إن الرحلات المذكورة تعتبر ـ من هذه الناحية ـ تأريخاً لما أهمله التاريخ. ولما كانت هذه الرحلات من إنتاج مغاربة، بينما أحداثها جرت في مسرح بيئات أخرى مشرقية كالحجاز ومصر والشام والعراق وفي المسافات التي تفصلها، فإن اهتمام مؤلفيها انصب على معالم جديدة عليهم ومظاهر وأمثلة ومعطيات ونظم وأشخاص من صميم البلدان التي حلوا بها، وهو ما اثرى تجاربهم الشخصية.
ولما كانت قلَّة من المتخصصين والباحثين في التاريخ الوسيط قد تناولت بالدرس مجالات الحياة في المشرق العربى من خلال الرحلات المغربية والأندلسية، فلا بد من الإشادة هنا بهذا الجهد العلمي المركز الذي تناول رحلات المغاربة والأندلسيين إلى المشرق بالدراسة والتعريف والتحليل واستخلاص النتائج. ومن جريدة الكتاب يمكن للقاريء أن يلاحظ ما اعتمد عليه الدارس من مصادر ذات أصول ومشارب متنوعة. ساعدته على استكشاف وتركيز تلك الصورة التي رسمها الرحالون المغاربة والأندلسيون للمشرق العربي في العصور الوسطى. وكما جاء في بيان لجنة التحكيم فقد أنجز الدارس عمله ببحث دؤوب وذهن متقد، وعقلية منفتحة وموضوعية لافتة للانتباه، فاستحق على هذا العمل العلمي الممتاز جائزة ابن بطوطة للدراسات في أدب الرحلة.

جائزة اليوميات:
لا شيء .. لا أحد - يوميات في الشمال الأوروبي
فاروق يوسف
هذا هو الكتاب الأول الفائز بجائزة ابن بطوطة لكتابة "اليوميات" مؤلفه شاعر وناقد تشكيلي عراقي مقيم في السويد، ويومياته هذه تعكس الداخل الإنساني الهارب من صقيع المنفى الأوروبي وجهنم مسقط الرأس إلى عالم الذات في اتساق الخارج مع الداخل. "لا شيء.. لا أحد" كتاب من الجمال الطبيعي، يخلو من لعبة التلفيق، ليهب قارئه أوقاتاً من الصفاء الحقيقي. وإذا كانت كتابة اليوميات فنٌّ يقع في خانة التأريخ لليومي والشخصي، متقاطعاً مع حياكات مجتمعية وتاريخية أخرى، بالغة التعقيد بفعل مركّباتها النفسية والمزاجية المتعلقة بلحظة الكتابة، فإن هذه الكتابة تتقاطع أيضاً مع المكان الآخر بوصفه الشاهد الصامت على كل لحظة يعيشها المنفي.
بالنسبة لواقعنا الشرقي، وثقافتنا العربية تبدو كتابة اليوميات عملاً بالغ الندرة، فقد ألِف الكتاب العرب القدامى فكرة التأليف المعرفي والأكاديمي بصورته الموضوعية غالباً، غير الشخصية، وغير المتماهية مع الذات بوصفها فاعلاً في إنتاجنا المعرفة وفي علاقتها الوجودية بالمعرفة.
في هذه اليوميات يمزج الكاتب تأملاته وخواطره عن ذاته وعالمه بسطور شعرية سرعان ما تطغى على الجزء الثاني من كتابه ليتحول الشعر إلى شريك أساسي في هذه اليوميات. وعلى رغم أن الشق الأول من الكتاب أكثر إبداعية لما في نثره المضيء من سطوع وعلو، مقابل سطور الشعر التي ستغادر قدرتها على الإدهاش لتستقر في نمط متوقع، إلا أننا بإزاء يوميات عجيبة في قدرتها على نقل ما يعتمل في نفس صاحبها وما يتوارد إلى خاطره، وكذلك ما يغامر فكره وملكاته الإبداعية صوبه.
كتاب استحق عن جدارة كبيرة جائزة ابن بطوطة لكتابة "اليوميات" في دورتها الأولى، فهو لبنة أكيدة في سلسلة من الكتب التي ستتوالى، الواحد بعد الآخر، لتثري المكتبة العربية والقارئ العربي بأدب التجارب الشخصية، وبالسفر مع الكائن ليس في رحلة واحدة أو بضع رحلات في الجغرافيا، وإنما، هذه المرة، في رحلة حياته كلها. إنها اليوميات.

جائزة ابن بطوطة للرحلة الصحفية:
رصيف القتلى - مشاهدات صحافي عربي في العراق
إبرهيم المصري

يوميات ملتهبة لشاعر يتجول بعينين مفتوحتين وعقل متحفز مستطلعاً فاجعة الحرب من الزوايا الأكثر إيلاماً: الإنسان ومصيره. على أنقاض الديكتاتورية وفي ظلال آلة الحرب الأميركية وجنودها، قام الشاعر بلباس الصحافي وعدَّته بمغامرة تنطوي على مجازفة وخطرٍ كبيرين، ليروي في كتابه هذا قصصاً إنسانية التقطها من شهود الفاجعة بوصفه مراسلاً تلفزيونياً يغطي أحداثاً في منطقة تلتهمها الحرائق.
أفاد صاحب الرحلة مما سبق وأنجز من تقارير تلفزيونية عن مآس الديكتاتورية والحصار والحرب، فإذا به يؤلف كتابه من مقبرة جماعية في كربلاء، وأرض مجففة في الأهوار، ومعارض إسلامي حفر مخبأ في بيته وتوارى فيه اثنين وعشرين عاماً، هرباً من أجهزة الأمن السياسي، وطفلة مشلولة لم تجد علاجاً، ومخدوعاً بالديكتاتور فهو من فدائييه، وشاب يباهي بقميصه الذي داس عليه صدام ذات يوم بحذائه ليخاطب الجماهير ويرتقي عربته العسكرية، إلى مساجد الديكتاتور التي أنفق في بنائها مئات الملايين من الدولارات فيما كان شعبه يئن تحت وطأة حصار أودى بحياة الملايين، وخصوصاً الأطفال.
لجنة التحكيم، التي أبدت عدم اتفاقها مع الكاتب حول بعض التفسيرات السياسية للأحداث، ارتأت أن الكتاب يستحق جائزة ابن بطوطة للرحلة الصحافية لصدقه وجرأته في الكشف عما توصل إليه من قصص وأحداث ومشاهد ذات دلالات إنسانية، انتصر معها الكاتب لقضايا الناس المظلومين ولفكرة الأمل وإرادة الحياة على مظاهر اليأس.

المصدر
http://www.alrihla.com/winners2006.htm

مدينة الخليل

موقع رائع يسرد تاريخ مدينة الخليل الفلسطينية وقراها

تعرف على المزيد من خلال الرابط التالي

http://rom7enar.jeeran.com/

الموصول والصلة

الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة
(المؤلف : ابن عبد الملك المراكشي)
***
من أهم كتب التراجم الموسوعية في الغرب الإسلامي، اشتمل على وثائق تاريخية، تعد من أهم ما يعتمد عليه في تاريخ المغرب والأندلس، سيما في عهد الموحدين.
يضم المطبوع منه حتى الآن (4306) تراجم. وأراد به مؤلفه ابن عبد الملك المراكشي (ت703هـ) أن يكون ذيلاً على كتاب (الصلة) لابن بشكوال، الذي ذيل به (تاريخ علماء الأندلس والطارئين عليها) للحافظ أبي الوليد ابن الفرضي.
قال ابن الزبير في كتابه (صلة الصلة) بعدما ذكر كتاب المراكشي هذا: (وعلى هذا الكتاب عكف عمره).
وتقع مخطوطته كما وضعها المؤلف في تسعة مجلدات ضخمة، لا يزال بعضها في حكم المفقود،
وهي الجزء (2 و3 و7 و9 وقسم من الجزء 4 / لعله الأول)...
وقد اضطلع د. إحسان عباس ود. محمد بن شريفة بتحقيق ما وصلنا منه.

فصدر السفر الأول بتحقيق ابن شريفة في بيروت (بلا تاريخ) ويضم (871) ترجمة...

وصدر ما وصلنا من الجزء الرابع (القسم الثاني) بتحقيق إحسان عباس: بيروت 1964م ويضم (407) تراجم. ..

ثم أصدر الخامس في قسمين: بيروت 1965م ويضم (1299) ترجمة...

ثم أصدر السادس: بيروت 1973م وهو خاص بالمحمدين، ويضم (1292) ترجمة و(23) ترجمة استدركها التجيبي على هذا الجزء. ..

ثم أصدر ابن شريفة الجزء الثامن: الرباط 1984م معتمداً نسخته الفريدة في العالم، وتضم (292) ترجمة وقدم للكتاب بترجمة وافية للمؤلف تقع في (133) صفحة، وأضاف إليه (115) ترجمة للغرباء والنساء، نقلها من
كتاب (صلة الصلة) لابن الزبير، وضمها إلى هذا الجزء...

المصدر
http://www.atourath.com/montada/showthread.php?t=1240

Friday, July 27, 2007

WorldCat Registry

Have you checked your WorldCat Registry profile?
The WorldCat Registry is a Web-based directory for libraries and library consortia. The Registry is designed to save you time by serving as a single distribution point of information that defines your institutional identity, including services, relationships and contacts.

You no longer have to use different interfaces and methods to communicate this key data to other libraries, vendors, funding agencies and additional third parties. Instead of a tangle of faxed paper forms, phone calls and Web sites, you maintain one profile in one place and share it with the people who need access to its information.

You may have a profile already—check for it now!
The Registry is open to all libraries and consortia inside and outside the OCLC cooperative. OCLC has automatically created WorldCat Registry profiles for many institutions, including its member libraries, and pre-populated those profiles with existing data.

If you haven't yet, visit the WorldCat Registry home page and search the Registry for an auto-generated profile for your library. You can create a user account online or log in with your user account for the OCLC Online Service Center or WorldCat Services (FirstSearch) and begin updating and adding information to your profile's various screens (below).



Why it's important
OCLC member libraries' WorldCat Registry profiles will be relied upon more and more as OCLC consolidates the collection of many types of data in the Registry. OCLC will also automatically transfer applicable profile information such as OPAC URL, OpenURL Server location or your library's Web site address into WorldCat.org. All libraries will benefit as profile information is syndicated across the Web sites where information seekers start to search, including WorldCat.org. So make a note to keep your profile current!

Learn more about WorldCat Registry >>

OCLC MEMBERS: A note about maintaining IP address data

If you currently maintain an IP address setting for your institution in the FirstSearch Administrative Module and/or other OCLC applications, for the moment you should continue to maintain the setting in those interfaces. IP address information stored in a WorldCat Registry profile is, temporarily, provided only for the informational purposes of parties with whom you share your profile. OCLC will be applying data from the IP address portion of your Registry profile to other OCLC applications at a later date.

اتفاقية 1970: التنوّع الثقافي قبل الآوان

تعتبر اتفاقية اليونسكو، التي اعتُمدت سنة 1970، أداة قانونية رائدة في مكافحة النهب والاتجار غير المشروع، وقد مهّدت الطريق أمام حق الشعوب في ا...