Tuesday, January 4, 2011

الميتاداتا: النـشــأة والـتـطــور

أ. أحمد يوسف حافظ احمد

موجه أول المكتبات المدرسية – وزارة التربية والتعليم – الإمارات العربية المتحدة

يشير بعض الباحثين إلى أن مصطلح الميتاداتا بدأ يظهر بشكل واضح في النتاج الفكرى الخاص بنظم إدارة قواعد البيانات في الثمانينات من القرن العشرين ، وأن استخدام هذا المصطلح كان لوصف المعلومات المطلوبة لتوثيق خصائص المعلومات المحتواة في قواعد البيانات.
وكلنا يعلم أن التطورات التي حدثت في التسعينات من القرن العشرين أدت إلى وجود كم هائل من المعلومات على الإنترنت ، يحتاج إلى نوع من التمثيل المعياري أو المقنن لمصادر الإنترنت حتي يمكن اكتشاف المعلومات المتاحة الاكثر نفعاً والتي تلبي احتياجاتنا للمعلومات وهو ما ساعد على شيوع استخدام مصطلح الميتاداتا للدلالة على المعلومات عن مصدر أو عدة مصادر.
ومن المؤكد أن مصطلح ومفهوم الميتاداتا سبق بروغ الإنترنت ، ونلخص من ذلك أن أول من أطلق ذلك المصطلح كان في عام 1960 حين قام بوصف مجموعات البيانات التفاعلية (datasets effectively)

وهنالك عاملان أثرا في تطور نظم الميتاداتا وهما :
1- الحاجة إلى الاكتشاف النسقى أو المنهجي والاسترجاع للمصادر الشيكية.
2- المقدرة على تضمن الميتاداتا في الوسط الرقمي.
ويري ميشل جورمان أن الميتاداتا كانت بمثابة (طريقة ثالثة) لتنظيم المصادر الإلكترونية وإتاحة الوصول لها. فالطريقة الأولى هي استخدام الأدلة ومحركات البحث ، ويعاب على الأدلة محدودية التغطية لمعظمها فهي تقدم للباحث عدداً كبيراً من المصادر المتاحة فعلاً على الشبكة العنكبوتية ، أما محركات البحث فهي رغم رخصها إلا أنها غير فعالة بما فيه الكفاية إذ أنها تزود المستفيد بمجموعة كبيرة من المصادر غير المطلوبة والتي لا تمثل بدقة الرد على استفساراته.
والطريقة الثانية هي استخدام قواعد الفهرسة الوصفية (مارك MARC ) لفهرسة المصادر الإلكترونية ويمثل هذا الاستخدام من وجهة نظر البعض نظام معقد ومكلف ومضيعاً للوقت وإن كان فعالاً.
ومن هنا نشأت الحاجة إلى طريقة ثالثة هي الميتاداتا (Metadata) وهي تتميز بأنها أبسط من تعقيدات نظم الفهرسة وأكثر فعالية من أداء محركات البحث ، كما أنه يمكن فهمه بسهولة من جانب الناشرين والمؤلفين وغيرهم من الفئات المعنية بنشر المصادر الإلكترونية.


وخلال العقد الثاني من القرن الماضي وكنتيجة لاستخدام الحاسب الآلي ظهرت عدة أشكال مقننة لتخزين تسجيلات للوصف الببليوجرافي ولعل أشهرها صيغة مارك (MARC). هذه الصيغة ولعدة عقود كانت ولازالت الصيغة القياسية المفضلة لدى المكتبات ومراكز المعلومات.

وتكمن أهمية هذه الصيغة في كونها أداة موحدة ومقننة تتيح تبادل التسجيلات الببليوجرافية بين المكتبات ، وبذلك تتفادي تكرار الجهود في فهرسة وتصنيف المقتنيات.

هذه الصيغة صممت أصلاً لتتوافق مع نوعية أوعية المعلومات المتوفرة في ذلك الوقت وهي في الأعم الأغلب مطبوعة باستثناء بعض الأشكال المرئية والمسموعة.

وقد لاقت هذه الصيغة قبولاً واسعاً في الأوساط المكتبية لدرجة ظهور أشكالاً مختلفة منها حسب نوعية الأوعية (كتب ، مخطوطات ، وغيرها) أو حسب احتياجات بعض الدول مثل بريطانيا (UK MARC) وكندا (CAN MARC).
ومع ظهور الإنترنت ظهرت نوعية جديدة من أوعية المعلومات ، تتمثل في مواقع الإنترنت والمصادر الأخرى المتاحة بها.
إلا أن هذه المواقع والمصادر ظهرت بشكل عشوائي وغير منظم ، فأصبح الباحث فيها كالباحث عن إبرة في كوم قش ، كما يقال.
ورغم ظهور محركات البحث ذات القدرات المتقدمة إلا أن المشكلة لازلت قائمة وذلك أنها تستخدم اللغات الحرة غير المقيدة التي تعتمد على تكشيف الكلمات والمفردات آلياً دون التحليل الموضوعي لمحتوى المادة والذي يتطلب عادة جهداً بشرياً. وكحل جزئي لهذه المشكلة ظهر ما يعرف بالميتاداتا (Metadata) وفي البداية ظهرت بدون تقنين دقيق لها كما جرت بذلك عادة الأشياء ومع التطور السريع للانترنت برزت الحاجة إلى مزيد من التخصيص في تلك البيانات لتفي بمتطلبات الجهات التي تحتاج إلى المعالجة والتنظيم الدقيق لتلك المصادر.
وبطبيعة الحال كان المتخصصون في المكتبات والمعلومات هم الأكثر اهتماماً وتأهيلاً للقيام بالمهمة ، وفعلاً قد عقدت اجتماعات وندوات ومؤتمرات في جميع بلـدان العالم المتقدمة تكنولوجياً ، وأهم هذه الاجتماعات هي التي عقدت في عام 1995م في مدينة دبلن بولاية أوهايو برعاية مركز الحاسب الآلي للمكتبات على الخط المباشر وفعلاً عقد اجتماع بمدينة دبلن لتقنين هذه البيانات وتخصيصها بشكل أكثر .
وقد كانت ثمرة هذا المؤتمر ما يعرف الآن بدلن كود Dublin core والذي ثبتة منظمة Niso المنظمة الوطنية لمواصفات المعلومات بالولايات المتحدة الأمريكية.
وفى المنطقة العربية عقدت مؤخراً ندوة فهرسة الإنترنت واستخدام معايير الميتاداتا ودبلن كور تطبيقات لغة xml في معيار دبلن كور
كما صدرت بعض الكتب رغم عددها القليل والتي تناولت هذا الموضوع موضحة أهميته.

تـعـريـفـهـــا :
- الميتاداتا مصطلح ذو أهمية في عدة مجالات منها علوم الكمبيوتر ، وداخل المكتبات المحوسبة والاقتراضية ، وهي وسيلة فعالة لسد الفجوة المعلوماتية.
وتوجد لهذا المصطلح عدة تعريفات وأكثرها شيوعاً هي بيانات حول البيانات. وقد أطلق عليها البعض معلومات حول البيانات ، معلومات حول المعلومات. ومعلومات عن المعلومات وبيانات عن البيانات وما وراء البيانات وأيضاً أطلق عليها البيانات الوصفية وأطلق عليها الأستاذ محمود إتيم ، البيانات الدليلية وعرفها بأنها بيـانات مهيكلة عن البيانات تصف وتتيح لنا أن نجد أو ندير أو نضبط أو نفهم أو نحفظ معلومات أخرى عب الزمن ، طالما أن المعلومات مهمة وضرورية ، فالبيانات الضرورية يجب أن تبقى ، وأن نحفظها بأي شكل ونطورها بطريقة تسـاعد في الوصول إليها ، وضرب مثلاً على ذلك الأقراص القديمة ( 5.25 ) وغيرها من أوعية المعلومات التي لم تعد متداولة ، حيث يجب أن تكون هنالك طريقة للوصول إلى بياناتها للحفاظ عليها ، وتكون متاحة للبحث.
وعرفـت أيـضـاً أنها بيانات عن البيانات ! فماذا يعني ذلك ؟ تخيل أنك سافرت إلى مصر للسياحة ، وكنت تحمل معك كاميرا رقمية تصور بها المعالم السياحية هناك. وعـدت إلى بلدك ولديك عشرات أو مئـات الصور فلنأخذ صورة واحدة هذه الصورة تحوى بيانات تشرح لنا بعض تفاصيلها ، فكل صورة تحوى معلومات عن حجمها (10 ميغابيت مثلاُ) وتحوى معلومات عن قياسها (1200 بكسل × 600 بكسل) وتحوي معلومة عن تاريخ التقاطها ، وربما من التقطها وبأي كاميرا ، كل هذه المعلومات تسمي (Metadata) فهي معلومات تصف لنا الصور والتي بدورها نوع من المعلومات ، عندما تدخل هذه الصور في جهاز الحاسب الآلي وفي برنامج ينظمها مثل (I Photo) فإنه سيعتمد على الميتاداتا لكي ينظم هذه المحتويات ، فمثلا يمكنك أن تستعرض الصور التي التقطها في رحلتك هذه ، ويمكنك إضافة معلومات أكثر لكل صورة ، فمثلاً يمكن ان تضيف معلومات أن كل هذه الصور التقطت في مصر ، وإذا كانت هناك صورة للأهرامات مثلاً فأضف كلمة : أهرامات ، هكذا يمكنك أن تعود لهذه في ما بعد بسرعة وتنظمها بسهولة.
وذكرت د. غنيمة نظر من معهد الكويت للأبحاث العلمية أن الميتاداتا هي بيانات لتنظيم المعلومات بطريقة صحيحة للوصول إليها من الانترنت ، وعرفتها بأنها بيانات خلفية أو وصائف البيانات أو واصفات البيانات ، حيث تصف فيها المحتوى الرقمي وهل هي نسخة أصلية ومصدرها ، وكيفية تنظيمها ... الخ.
ويثبت أنها وسيلة لتنظيم المعلومات ، حتى تقوم محركات البحث بتوصيل البيانات المطلوبة ، فهي تسهم في تسهيل الوصول إلى المعلومات ، وتساعد على تفسير المعلومات ، وتسمح بتبادل السجلات بين عدة أنظمة بغض النظر عن نوعية النظام أو البرنامج المستخدم وتعمل على تنظيم المعلومات ، خاصة في بيئة الويب ، بشكل دقيق.
وعـرفـت أيضـاً على انها معلومات هيكلية (يعني مبينة وفق نظام معين) مهمتها وصف وإيضـاح وتسهيل استرجاع موارد المعلومات (Information Resources) واستخدامها وتنظيمها .. ويختلف استخدام هذا المصطلح باختلاف جماعات المتخصصين في التخصصات المختلفة. ففي بعض التخصصات يستخدم للإشارة إلي المعلومات التي يمكن أن تفهمها الآلة ، بينما يستخدمه البعض ليعني فقط التسجيلات التي تصف الموارد الإلكترونية (Electronic Resources) ، وفي مجال المكتبات تستخدم الميتاداتا عادة للإشارة إلى أي نظام رسمي خاص بوصف الموارد الإلكترونية المطبقة على أي وسيلة رقمية (الكتروني) (digital Object) أو غير رقمي ، فالفهرسة التقليدية بالمكتبات هي في الواقع شكل من أشكال الميتاداتا. وكذلك فإن مارك 21 ، (MARC 21) ومجموعة القواعد المستخدمة معه ، مثل قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية (AACR2) هي معايير للميتاداتا في مجال الفهرسة وهنالك أيضاً نظم للميتاداتا أنشئت لوصف أنواع الأوعية الموجودة في أشكال نصية ، بما فيها الكتب المتشوره والوثـائـق الإلكترونية ورسائل البحث في الإرشيفات والأعـمـال الفنية والمواد التعليمية والتدريبية ومجموعة البيانات العلمية.
والميتاداتا يمكن أن تصف الموارد في أي مستوى من مستويات تجميعها وتكوينها كما أنها تستخدم لوصف مجموعة من الموارد أو مورد منفصل أو أحد مكونات مورد أكبر (مثل صورة في مقالة). وكما يحدث عندما يتخذ المفهرس قراراً بإنشاء تسجيله بالفهرس لمجموعة من المجلدات أو لكل مجلد على حدة ، فكذلك على واضع الميتاداتا أن يتخذ قرارات متشابهة ، ويمكن للميتاداتا أيضاً أن تستخدم للوصف في أي مستوى من مستويات أنموذج المعلومات الذي خططت له أفلا (IFLA).
(International federation of library Associations and institutions) functional requirements for Bibliographic Records)
على العمل (Work)أو التغيير (expression ) ، أو المظهر المادي (manifestation ) أو المفردة (item ) فمثلاً قد تصف تسجيلة الميتاداتا أحد التقارير أو نسخة بالذات من نفس طبعة هذا التقرير.
وقد يتم تضمين الميتاداتا في الوسط الرقمي أو أنها قد تختزن منفصلة عنه ، وقد تكون مضمنة في وثائق (HTML) وفي رؤوس ملفات الصور. ومن مزايا تضمينها في الوثائق ، أنها لن تفقد ويمكن بالتالي تحديثها مع الوثيقة. ولكن هناك بعض الوسائط التي لا يمكن حفظ الميتاداتا بها ، مثل الأعمال الفنية. ولكن حفظ الميتاداتا منفصلة ، يمكن أن يبسط إدارة الميتاداتا نفسها ويسهل عمليات البحث والإسترجاع. ولذلك فإن الميتاداتا تحفظ في نظام لقواعد البيانات وتربط بالوسائط التي تقوم بوصفها.
والتعريف الأكـثـر شيوعاً هو أنها بيانات حول البيانات ، فعلى سبيل المثال الرقم " 12345 " هو بيتات وبدون سياق إضافي فهو بلا معنى. ولكن عندما يكون الرقم " 12345 " هو خاص بترقيم بريدي (Zipcode) فإننا نفهم أن هذا الرقم يشير إلى مؤسسة أو هيئة حسب البلد المدون أعلى الرقم. بالنسبة لمعظم الناس ، الفارق بين البيانات والمعلومات هو ببساطة فارق فلسفي ولا يتعلق بأي استخدام تطبيقي.
وهنالك أيضاً بعض التعريفات الأكثر دقة ، وفيها يعرف الميتاداتا بأنها بيانات هيكلية ومرقمة ، تصف خصائص المعلومات – وتحمل آليات تساعد على تعريف واكتشاف وتقويم وإدارة الكيانات المتعامل معها.
وهي سلسلة من الواصفات الهيكلية الإختيارية التي تكون متوفرة لكي تساعد على تحديد موقع الأشياء. وهذه استخدامها أكثر ندرة لأنها تلجأ إلى التركيز على هدف واحد للميتاداتا – وهو الوصول على "كينات" و"مصادر" وتتجاهل الحاجات الأخرى مثل استخدام الميتاداتا من اجل الحصول على حسابات ومعادلات حسابية مضغوطة.

وفكرة الميتاداتا وقع تطويرها في مجال النظم لكل تشمل كل ما هو "بيانات حول البيانات" مثل أسماء الجداول والأعمدة والبرامج ، إلخ .. ، ورغم اختلاف وجهات النظر حول هذه الميتاداتا فهنالك اعتراف بأنها تصف كل مظاهر النظم : البيانات ، الأنشطة ، الأشخاص والمنظمات ، مواقع البيانات وعملياتها ، طرق وأساليب الدخول إلى البيانات ، العوائق ، التوقيت والأحداث ، وكذلك الدافعية والقوانين وبشكل أساسي ، فإنا الميتاداتا هي "بيانات تصف هيكل ونشاطات استخدام أي منظمة للمعلومات ، وهي تصف الوسائل والنظم التي تستخدمها لإدارة هذه المعلومات".

عند هيكلة الميتاداتا بشكل مرتب ومتدرج ، فإن الميتاداتا تعرف بـ "مدخل" أو "رسم بياني" والمصطلحين يصفان ما هو موجود من أجل هدف معين أو من أجل تفعيل بعض النشاطات . على سبيل المثال ، فإن ترتيب عناوين الموضوعات في فهارس المكتبة يستخدم من أجل البحث على الكتب أو أي موضوع ، ولكنه يستخدم أيضاً كدليل للموضوعات الموجودة في أرفف المكتبة وكيف أن هناك مواضيع أكثر تخصصاً وارتباطاً من عناوين الموضوعات الشاملة.

والميتاداتا عادة ما تخزن في مكان مركزي وتستخدم في مساعدة المنظمات في جعل بياناتها قياسية. هذه المعلومات تخزن على الخصوص داخل مكتب تسجيل للميتاداتا وعند تعريف الميتاداتا تجد أن هنالك سؤال يطرح نفسه ، ما هو الفرق بين البيانات والميتاداتا ؟
وفـي الغالب لا يمـكن التمييز بين البيانات البيانات الخام والميتاداتا للأسباب التالية :-
- شيء ما قد يكون بيانات أو ميتاداتا في نفس الوقت. عنوان أي مقـال يدخـل
في مجال الميتاداتا وجزء من نصه يدخل في مجال البيانات.
البيانات والميتاداتا يمكن أن تغير أدوارها. قصيدة معينة (كمثال) يمكن اعتبارها بيانات ولكن إذا كان هنالك قصيدة غنائية فإنها تضاف إلى ملف صوتي كميتاداتا ، من هنا يتضح أن التصنيف يعتمد على وجه النظر.
من الممكن إنشاء ميتاداتا حول الميتاداتا.
طالما أن الميتاداتا بحد ذاتها بيانات حسب التعريف المتداول. ولكن من الضروري وضع أرشيف ميتاداتا حول الميتاداتا من أجل تتبع مصدر الميتاداتا عند دمج مستندين على سبيل المثال.
ويمكن تحديد مفهوم الميتاداتا بصورة أدق إذا أمكن تحديد طبيعة المصادر الإلكترونية وسماتها المميزة ، فأي مصدر معلومات إلكتروني هو عبارة عن وعاء رقمي (Digital item)يوضع ويعالج في بدايته جزئ مستقل بواسطة البرنامج المستخدم أو العنصر البشري وهذا الجزء قد يتشكل من وعاء واحد أو لمجموعة متعددة من الأوعية كما أن له ثلاثة أوجه هي :
1- المحتوى (Content)ويقصد بها ما يحتوى الوعاء من معلومات وهو
الوجه الداخلي للوعاء.
2- السياق (Context)ويقصد به تحديد الإجابات عن الأسئلةبعمليـةإنـشـاء
المصدر والتعامل معه مثل (من ، ما ، أين ، لماذا ، كيف ، أنشئ الوعاء – وهو الوجه الخارجي للوعاء وهو ما يتعلق بحقوق الملكية وشروط التداول.
3- البناء (Structure)وهي عبارة عن مجمـوعـة الـروابط المعيارية داخل
الوعاء أو بين الوعاء وأوعية أخرى. يمكن إنشاء هذه الروابط أثناء أو بعد إنشاء الوعاء.
وإنطلاقاً من هذا يمكن فهم الميتاداتا على أنها ليست فقط البيانات التي تصف الوعاء وتحقق ذاتيته وتمثل محتواه الموضوعي ولكنها أيضاً توثق مسار الوعاء وتحدد وظيفته وعلاقته بأوعية المعلومات الإلكترونية الأخرى وكيفية إدارته والسيطرة عليه ، وتقدم بيانات عن حقوق الملكية وشروط الإتاحة.
والميتاداتا تقدم في شكل بيانات إلكترونية وهيكلة أي في حقول أساسية وأخرى حقوق فرعية ذات تيجان (Tags)، مرتبطة بالمصدر وتستخدم منفصلة عنه ويقوم بإعدادها عادة بعدة لغات مثل (HTML – S GML - XMXL)وتختلف إمكانيات كل لغة حسب ظهورها ، حيث تتطور قدرات تلك اللغات فنجد أن من حيث القدرة هي الـ (HTML)وهي من البساطة بحيث أصبحت جزء من كثير من برامج معالجة الكلمات. وأكثرها تقدماً هي (XML)حيث تقدم الكثير من الإمكانيات في الربط بين أجزاء الملف الواحد والوعاء والملفات الأخرى أو المواقع الأخرى على شبكة الإنترنت.

ومن التعريفات الأخرى للميتاداتا :
أي بيانات تساعد في تحديد ووصف وبيان مكان أوضح المصادر الإلكترونية الشبكية ، بيانات مكودة مبنية أو مهيكلة تصف خصائص الكيانات الحاملة للمعلومات للمساعدة في تحديد واكتشاف وتقييم وإدارة الكيانات الموصوفة.
- أي خطة أو نظام رسمي لوصف المصادر يطبق على أي نوع من الأشياء سواء كان رقمي أو غير رقمي.
- بيانات تصف خصائص مصدر ما وتشخيص علاقاته وتدعم اكتشافه واستخدامه الفعال ، وتوجد في بيئة إلكترونية ، وتتكون الميتاداتا في العادة من مجموعة من عناصر البيانات حيث يصف كل عنصر خاصية من خصائص المصدر وإدارته واستخدامه.
- معلومات مهيكلة تستخدم للإيجاد والوصول والاستخدام والإدارة لمصادر المعلومات في بيئة رقمية بصفة أساسية ، ويتكون نظام الميتاداتا من مجموعة عناصر محددة سلفا تحوى معلومات عن مصدر ما .

- البيانات المنظمة في كيان ما ، أو المرتبطة بكيان ما ، وتصف هذا الكيان وتساعد في استرجاعه ، وأي كان التعريف فإن فكرة الميتاداتا هى معلومات مهيكلة تصف خصائص مصادر معلومات لأغراض تحديد الهوية والاكتشاف والإدارة والبيانات الوصفية هي معلومات عن المعلومات أي معلومات لتحديد العلاقات البيانية والتصنيف والوصف وتكون منظمة بشكل يسمح بإجراء بحث عبر صفحات الشبكة العالمية للمعلومات بشكل صحيح وفعال.
وتعطى البيانات الوصفية معلومات أساسية عن مورد ما باستطاعة الآلة فهمها وبالتالي تفسيرها والبحث عنها.

والميتاداتا Metadata أو البيانات الوصفية وسيلة لتــرميــز المعلــومات (CODING ) فــي إطار قـــواعد معينة يتم أشيائها باستخدام تيجان الوصائل (Meta tag) على صفحات الإنترنت وتقوم محركات البحث باستخدامها لتوصيف تلك الصفحات وهى أيضاً عبارة عن بيانات تأخذ الصيغة الببلوجرافية عن صفحات الإنترنت ومصادرها الأخرى وهي مخبأ ضمن ترميزات (codes ) الصفحة ولا تظهر للقارئ عند قراءة تلك الصفحة وهذا هو سبب تسميتها بالبيانات الخلفية

أنــواع المـيـتـــاداتــــا :
ويمكن تقسيم الميتاداتا إلى ثلاثة أنواع هي :-
1- الميتاداتا Descriptive Metadata
وهذه أشبه بالفهرسة الوصفية وإجراءاتها والتي من خلالها يمكن التعرف وفهم ما تم الحصول عليه من محتويات المواقع ومصادر المعلومات الرقمية ، حيث يتم إعطاء العنوان للمعلومات الرقمية، من هو المسؤول عن إيجادها وإنشائها ، مؤلف مثلاً (كشخص) أو هيئة ، تحديد الموضوع أو الكلمات المفتاحية الدالة keywords ، اللغة المستخدمة ، تاريخ إعداد المادة وتحويلها إلى الشكل الرقمي ، الشكل المتوفر للمادة (format) بالرغم من كونها مادة رقمية ولكن هناك جملة من المواصفات الواجب ذكرها لمساعدة الباحثين والمستفيدين التعامل معها ، مثلاً البرمجية أو البرمجيات الواجب استخدامها وتوفرها ، نوع الحواسيب المستخدمة ومواصفاتها ، التغطية وتشمل عدد الصفحات أو المجلدات للأصل الورقي المحول إلى شكل رقمي والسنوات المشمولة بهذه العملية خاصة بالنسبة لمقالات المجلات .

2- الميتاداتا ذات العلاقة بالتركيب المادي والشكل Structural Metadata
ويشمل هذا النوع وصفاً متكاملاً للمواد ومصادر المعلومات التي تم تحويلها من شكلها التقليدي إلى الشكل المحوسب الجديد ، وأفضل مثل على ذلك الصفحات الورقية ( التي تمثل الأصل للكتاب) ثم عدد الصفحات التي غيرت الشكل الورقي إلى الشكل الرقمي وتعرف بالصور (images) لأن التحول سيتغير حتماً بين أعداد الصفحات من الشكل الورقي إلى الشكل الرقمي.
كذلـك أعداد الفصول والكشافات والمراجع التي كانت موجودة في الأصل الورقي ، كذلك ويشمل هذا النوع أعداد وقوائم الأشكال والرسومات إذا كان الكتاب يحتوى عليها ، وهذا النوع يساعد الباحث فى مراجعة هذه الأمور أثناء عملية البحث عن النص والمعلومات الرقمية المطلوبة .

3- الميتاداتا الإدارية ( Administrative Metadata)
البيانات الإدارية تتعلق بأسلوب الإتاحة والإدارة وحفظ المصادر الرقمية ، ويمكن أن تقدم معلومات حول حجم الملفات وكيفية فتحها واستخدامها كذلك يمكنها أن توفر قيداً أو تسجيله (Records ) حول كيف ومتى تم إنشاء وعمل المعلومات الرقمية ، كذلك معلومات حول توثيق هذه الملفات إضافة إلى ما أصبح يعرف بإدارة حقوق الاستخدام (RIGHTS Management) بعد أن أصبحت المكتبات الرقمية تتيح للباحثين والمستفيدين استخدام ممتلكات ومجموعات المكتبة إضافة إلى إمكانية الدخول واستخدام مصادر معلومات رقمية لا تمتلكها المكتبة ولا تعد جزءاً من محتوياتها وإنما نصل إليها من خلال خدمات المعلومات على الخط المباشر لمكتبات ومؤسسات أخرى.
وهنالك وجهة نظر أخرى تقسم الميتاداتا إلى فئتين متباينتين وهى الهيكلية والموجهة.

الميتاداتا الهيكلية :-
تستخدم لوصف تركيبة نظم الكمبيوتر مثل الجداول والأعمدة والفهارس

الميتاداتا الموجهة :-
وتستخدم من أجل المساعدة على الحصول على أشياء محددة ونحن عادة ما نعبر عن هذا النوع من الميتاداتا بسلسلة من الكلمات المفتاحية في لغة طبيعية.

ميتاداتا قاعدة البيانات العلائقية : (Relational datsa6ase metadata )
كل نظام قاعدة ببيانات علائقي له آلياته وميكايتزماتة الخاصة في تخزين الميتاداتا الأمثلة التالية تحتوى على ميتاداتا قاعدة بيانات علائقية :-
- جداول عن كل الجداول الموجودة داخل قاعدة البيانات ، أسماؤها ، أحجامها وعدد الصفوف في كل جدول.
- جداول للأعمدة في كل قاعدة بيانات ، وفيها تستخدم هذه الجداول ، ونوعيه البيانات المخزنة داخل كل عمود .
حسب مفاهيم قاعدة البيانات ، فإن هذه السلسلة من الميتاداتا تعــرف catalog ( فهرس ).
إن قياسات لغة الاستعلام الهيكلية (SQL ) تحدد وسيلة موحدة للدخول إلي الفهرس تسمى رسم بياني للمعلومات ( information schema) ولكن ليست كل قواعد البيانات تطبق هذا ، رقم أنها تطبق بعض المظاهر الأخرى لقياسات لغة الاستعلام الهيكلي .
لمعرفة مثال عن طرق الدخول إلى ميتاداتا معينة بواسطة قاعدة البيانات ، أنظر إلى قاعدة بيانات برنامج orade .
بيانات مخزن الميتاداتا DATA WAREHOUSE METADATA

بيانات تخزين الميتاداتا أحياناً تفصل فى جهتين :
1- غرفة خلفية للميتاداتا تستخدم لاستخراج وتحويل وتعبئة الأعمال للحصول
على بيانات OLTP داخل مخزن بيانات
2- غـرفـة أماميـة للميتاداتــا تستخدم لعنونه الشاشة وإنشـاء تقاريـر.
- ميتاداتا نظــم المصادر.
- خصائص المصادر ، مثل مخازن الأرشيف والرسوم البيانية.
- معلومات المصادر الوصيفة ، مثل وصف الملكية ، والتحديث ، والعوائق القانونية ، وطرق الدخول.
- العمليات الخاصة بالمعلومات ، مثل جدول أوقات العمل ورمـوز الاقـتضاب.

ميتاداتا تصنيف البيانات :
- معلومات الحصول على البيانات ، مثل إرسال جداول أوقاف ونتائج البيانات
وكذلك استخدام الملفات .
- التحكم في مقاييس الجداول مثل تعريف المقاييس
- تغيير بنيه المعلومات منه أجل تطوير البيانات .
- مراجعة وتوثيق سجلات العمل مثل السجلات الخطية وسجلات تحويل البيانات

ميتاداتا DBMS
- جداول محتويات نظام DBMS
- معالجة المعلومات .
- يعرف MICHAEL BRACKET الميتاداتا التي يسميها (بيانات مصادر البيانات) على أنها أي بيانات حول مصادر بيانات أي منظمة تعرف Aducnne Tannebaun الميتاداتا على أنها ( الوصف المفصل للبيانات اللحظية وشكل وخصائص البيانات اللحظية يعنى مشاهد وقيم معتمدة على دور متلقي الميتاداتا هذه التعريفات هى من خصائص تعريف البيانات حول البيانات .

ميتاداتا معلومات الأعمال :Business intelligence Metadata
معلومات الأعمال هى عملية تحليل كميات هائلة من البيانات المتداخلة ، تخزن عادة فى قواعد بيانات كبيرة مثل مخازن البيانات وهى ترتبط بالأداء الوظيفي ومساعدة مستخدم أعمال المقاولات في اتخاذ قرارات جيَّدة ، ميتاداتا معلومات الأعمال تفسر كيف تستعلم حول البيانات وكيف تقوم بتصفيتها وتحليلها بواسطة أدوات برمجية تخص معلومات الأعمال مثل أدوات التقارير OLAP

- ميتاداتا نظام OLAP :
هى وصف بنيوي للمقاييس والمكعبات والهيكلة والمستويات
- ميتاداتا التقارير : هى وصف بنيوي للتقارير والرسوم البيانية والاستعلامات وسلاسل البيانات وتصفية البيانات والمتغيرات ميتاداتا معلومات الأعمال يمكن استخدامها لنفهم كيف أن التقارير المالية الشاملة الموجهة إلى Wallstreat تحسب ، وكيف أن المداخيل والمصاريف والفائدة تحسب من معاملات البيع والفردية المخزنة داخل مخزن البيانات ، من الضروري فهم جيد لميتاداتا معلومات الأعمال لحل المشاكل المعقدة مثل التوافق مع قياسات تحكم شاملة مثل برامج sox أو Basel ii

ميتاداتا تقنية المعلومات :-
General it metadata فى المقابل يعرف David Marco وهو منظر آخر في الميتاداتا على أنها كل البيانات المادية والمعرفة من داخل ومن خارج أي منظمة ، بما فى ذلك المعلومات حول البيانات المادية ، والمعالجات التقنية والمالية ، والقوانين ومعوقات البيانات ، وكذلك بنية أو تركيبة البيانات المستخدمة من شركة معينة.
بعض المنظرين الآخرين أضافوا كذلك خدمات الويب والنظم والوصلات البينية لاحظ إن مثل هذه التعريفات توسع من مجال الميتاداتا بشكل كبير لكي تشمل أكثر أو كل البيانات المطلوبة من طرف نظم إدارة المعلومات ، بهذا المعنى ، فأن فكرة الميتاداتا لها تداخلات كبيرة مع فكرة الـــ ITIL وكذلك مع مجالات مثل هندسة المقاولات وإدارة ملفات تقنية المعلومات وبما أن الميتاداتا هى مدلول شامل فإن المحاولات المركزة فى تشبعها تحتاج أن تركز على أصولها القوية والشاملة أصول المقاولات يمكن أن تمثل نسبة ضئيلة من ملف مستندات تقنية المعلومات .

إدارة منتوجات الميتاداتا الخاصة : It Metadata Management products
بتقنية المعلومات :-

قاموس بيانات الجيل الأول / أدوات تخزين الميتاداتا هى فقط تلك التى تحتوى على نظام DBMS محدد مثل قاموس البيانات المدمج الخاص بنظام DBMS وكذلك تكهنات Adabas
- الجيل الثاني يكون منتج إدارة بيانات نظام ASG الذي يحتوى على عدة أنواع من الملفات وكذلك عدة أنواع من نظام DBMS
- منتجات الجيل الثالث المخزنة أصبحت منتشرة في بداية التسعينات مع كثرة استخدام محركات RDBMS مثل DB2 الخاص بـ IBM .

ميتاداتا نظام الملفات File system Meladata
تقريباً كل نظم الملفات تجعل الميتاداتا لا تتحكم جيداً في هذه الملفات بعض هذه النظم تجعل الميتاداتا في مداخل موجهة والبعض الأخـر فــي هيكــل متخصص أو حتى داخل اسم الملف ، الميتاداتا يمكن أن تتفاوت بين أختام للوقت بسيطة إلى أجزاء وأساليب ، إلى معلومات أخرى ذات غرض خاص تستخدم فى التطبيق ، إلى أيقونات وتعليقات نصية بالنسبة للميتاداتا الأكثر تعقيداً أصبح من الضروري البحث عن ملفات تعتمد على محتويات للميتاداتا ، نظام UNIX للبحث هو مثال أولى رغم أنه غير ناجح عند مسح ( تصوير ) مئات الآلاف من الملفات على نظام كمبيوتر حديث الإصدار الحالي من كمبيوتر APPLE يحتوى على قدرة الفهرسة والبحث على ميتاداتا الملفات من خلال خاصية تعرف بالتحديد الضوئي SPOTLIGHT وقد عملت شركة Microsoft على تطوير وظائف مماثلة في نظام ملفات WINFS ، رغم أن المشروع تم إلغاؤه ... تستخدم LINUOC خاصية ملفيه مطورة من أجل تطبيق وتنفيذ الميتاداتا الخاصة بالملفات .

ميتاداتا الصور image metadata :
من بين الأمثلة لملفات الصور التي تحتوى على الميتاداتا ، هنالك أشكال ملفات الصور المتبادلة (EXIF) وأشكال ملفات الصور المذيلة ( TIFF)
إدراج ميتاداتا الصور داخل ملفات TIFF أو EXIF هى طريقة للحصول على بيانات إضافية حول الصور ... ميتاداتا الصور نحصل عليها من خلال التذييل – تذييل الصور بالمواضيع والجمل الوصفية الأخرى تساعد مستخدمي الإنترنت على البحث عن الصور بسهولة عوضاً‌ عن البحث من خلال مجلدات شاملة للصور.


برنامج FLICKR هو مثال بارز لخدمة تذييل الصور ومن خلاله يقوم المستخدمين بتحميل الصور ثم وصف محتوياتها .
التصوير الرقمي أصبح يستخدم مذيلات الميتاداتا بشكل متزايد ، ملفات الالتقاط الحي للكاميرا يمكن أن تستخدم عده تطبيقات مثل تطبيقات Adobe Bridge أوApple computers Aperture لتتعامل مع ميتاداتا الكاميرا من أجل مرحلة ما بعد التحميض المستخدمون كذلك يمكن أن يذيلوا الصور لأغراض تنظيمية باستخدام لغة تطبيقAdobe,s Extensible Metadata platform (XMP)

ميتاداتا البرامج Progam Metadata
الميتاداتا تستخدم بشكل عرضي لوصف البيانات المستخدمة في برامج الهندسة التي تكون أكثر تجديد. أكثر نماذج الملفات تحتوى على ما يصلح تسمية بالميتاداتا التي تحدد بعض الخاصيات السلوكية ، ولكن من الصعب إذا لم نقل من المستحيل التمييز بدقة بين ميتاداتا البرامج وبرامج هندسة الحاسوب المخزنة ، داخل تطبيق Java فإن الملفات تحتوى على ميتاداتا تستخدم من مبرمج Java والجهاز الإقتراضى لــ Java لكي تربط بين الأقسام بشكل ديناميكي الإصدارة J25E5.0 لـــ جافا يحتوى على خدمة ميتاداتا تسمح بإدخال تعليقات إضافية.
داخل تطبيق MS-DOS فإن ملفات COM لا تحتوى على ميتاداتا بينما ملفات PEWINDOWS,EXE تحتوى على ميتاداتا.
الميتاداتا يمكن أن تحتوى على الشركة التي أصدرت البرنامج وتاريخ إنشاء البرنامج ورقم الإصدار،....

ميتاداتا المستندات Document Metadata
أكثر البرامج تنشئ المستندات ، بما في ذلك Microsoft Word ومنتجات Microsoft office الأخرى تخزن الميتاداتا مع ملفات المستندات ، هذه الميتاداتا يمكن أن تحتوى على اسم الشخص الذي قام بتحرير الملف ، وعدد مرات طباعة الملف وكذلك عدد المرات التي روجع من خلالها الملف .
المواد المخزنة والنصوص المخزونة وتعاليق حول المستند كذلك تعتبر عموماً نوع من الميتاداتا .

ميتاداتا النماذج Meta models
تعرف ميتاداتا النماذج بــ Meta models والنموذج يجب أن يتوافق مع نموذج ميتاداتا وحسب دليل MDA فإن الميتاموديل هو نموذج وكل نموذج يتوافق مع ميتاموديل معين ، خاصية ميتاداتا النماذج تسمح بالمعالجة السريعة والآلية للنماذج ولميتاداتا النماذج .

ميتاداتا شاذة strange Metadata
بما أن الميتاداتا هي بيانات ، فمن الممكن الحصول على ميتاداتا حول الميتاداتا
الميتاداتا – الميتاداتا المتضمنة داخل محتوى تسمى الميتاداتا المتضمنة ، مخزن البيانات يحفظ الميتاداتا الخاصة والمتعلقة بالبيانات

ميتاداتا المكتبة الرقمية Digital library Metadata
هنالك ثلاث فئات من الميتاداتا التي عادة ما تستخدم لوصف الأشياء داخل المكتبة الرقمية
1- ميتاداتا وصفية : وهى المعلومات التي تصف المحتوى الفكري للأشياء مثل تسجيلات الفهرسة عند MARC . هذا يستخدم بالخصوص في أغراض ببلوجرافية وفي البحث وفي استرداد المعلومات.
2- ميتاداتا بنيوية :هي المعلومات التي تربط كل عنصر بالآخر لتكوين وحدات
منطقية (على سبيل المثال المعلومات التي تربط صور الصفحات المتفردة داخل كتاب معين مع صفحات أخرى لتكوين هذا الكتاب).
3- ميتاداتا إدارية :وتشمل المعلومات التي تستخدم من أجل التحكم في العناصر
أو التحكم في الدخول إليها ، هذا قد يشمل معلومات عن كيفية المسح الضوئي لهذا العنصر ، وعن شكل تخزينه ، ومعلومات تخص حقوق الطبع والترخيص ومعلومات تخص المحافظة على هذه العناصر لفترة طويلة.

الميتاداتا الجغرافضائيةGeospatial Metadata :
هي الميتاداتا التي تصف العناصر الجغرافـيـة ( مثـل سلسلة البيانات والخرائط والملامح ، أو الوثائق التى تتضمن مكونات جغرافية ) يعود تاريخها إلى سنة 1994م .

أهمية الميتاداتا وفوائدها
إن تدفق البيانات بكم هائل عبر الإنترنت يعد مشكلة حقيقية حول كيفية التعامل معها فالعالم اليوم يتحول من نظام اقتصادي تسانده المعلومات الى نظام معلوماتي يطوى الاقتصاد بداخلة وأن القائمين على إعداد مواقع الإنترنت هم بالأصل ليسوا بموثقين ، لذلك لا يعطى أهمية للبحث عبر مفهوم النص بقدر ما يعطى أهمية للبحث عبر شكل كتابة النص داخل الموقع، لذلك وجبت فهرسة وتكشيف المواقع المهمة لكي تسهل عملية الوصول للمواقع المراد البحث عنها.
وتعد مشكلة المترادفات لكل لغة هي الشغل الشاغل بالنسبة للمكشف لكي يوحد عملية الوصول إلى الوثيقة دون أي لبس وهذه المشكلة أيضاً موجودة بمحركات البحث التي تبحث من خلال النص وليس من خلال المفهوم .
التغير السريع فى تكنولوجيا المعلومات جعل الكتاب يتغير من ناحية الشكل فقط أصبح على قرص مرصوص ، ويبث على الإنترنت بشكل نص كامل أي ما يسمى (E-book) وأيضاً هناك مواقع تحوى دوريات مع مقالاتها أي ما يسمى ( E-Journals) لذلك وجب تعلم طريقة الفهرسة الوصفية والمادية لمواقع الإنترنت بسبب ارتفاع سعر الاشتراكات لقواعد البيانات بالخط المباشر .
إن اعتماد الباحثين والطلبة بشكل متزايد على مواقع الإنترنت من أجل الحصول على المعلومات أدى إلى ظهوركم هائل من المعلومات مما يؤدى إلى تشويش المستفيد وهدر الوقت بالتنقيب داخــل البيــانات ( Data Mining) وتذكر بعض المصادر أنه في العام 2000 م تضمن الويب 4 بليون صفحة و 550 بليون وثيقة متصلة كتبت بـــ 220 لغة منها 78% باللغة الإنجليزية مع إضافة 7 مليون صفحة يومياً ، وتشير هذه المعلومات إلى حجــم الازديــاد المطـرد فى وضخ المعلومات على شبكة الإنترنت مما يدعو إلى ضرورة الاهتمام بموضوع تنظيم المعلومات.

وللميتاداتا Meta data مهام ووظائف وفوائد كثيرة المعلومات الإلكترونية منهـا :
1- تسهيل الوصـول إلـى المعـلومات الآلية وتحديد المصادر ، والتمييز بين
المصادر المتشابهه.
2- تساعد على تفسير المعلومات .
3- تسمح بتبادل السجلات بين عـدة أنظـمة بعض النظر عن نوعية النظام أو
البرنامج المستخدم
4- تنظـيم المعلـومات خـاصـة فى بيئة الويب بشكل دقيق بإطار يحدد كل
عنصر بالوثيقة
5- تقوم بتوفير معلومات دقيقة عن أصل وحالة المصدر ومجال التغطية وفترة
التداول وكذلك المصادر المتعلقة به .
6- تحد من المشاكل اللغوية ومنها على سبيل المثال الكلمات التي تتضمن أكثر
من معنى أو تحتوى على غموض بالمعنى .
7- تساعد محركات البحث على تكشيف الموقع بشكل أكثر دقة بدلاً من الاعتماد
على بحث النص الكامل للموقع .
8- توفير البيانات الوصفية والموضوعية للوثائق بشكل يتيح لنظـم الحاسـب
قراءته ومعالجته في عمليات البحث والاسترجاع .

وتأتي أهمية الميتاداتا فى أنها الوسيلة الرئيسية لجعل البحث عن المصادر الإلكترونية على شبكة الإنترنت أكثر كفاءة .

ومن جهة ثانية ، فإن استخدام الميتاداتا يحقق فائدة ذات قيمة عالية لعدة فئات فى مقدمتها مؤلفو ومنشئو المصادر الإلكترونية ومقدمو خدمات الإنترنت ، والناشرون ذلك لأنها الوسيلة الرئيسية فى اكتشاف المصادر التي يقدمونها والوصول إليها والتعامل معها.
ومن جهة ثالثة ، فإن الميتاداتا تعد مصدراً أساسياً لأخصائي المعلومات والمكتبات فى بناء التسجيلات الببليوجرافية التي يعدها لوصف المصادر الإلكترونية على شبكة الإنترنت ، فضلاً عن ذلك فإن الميتاداتا تساعد فى زيادة إمكانية الكشف عن المصدر فهي تزيد من احتمالية استرجاع معلومات مناسبة للمستفيد وتقوم بتحسين نسبة التحقيق precision للمعلومات المسترجعة وذلك باستبعاد الأخطاء اللغوية الـتي قـد تحـدث نتيجة للمترادفـات اللفـظية ( المتفقة نطقاً والمختلفة فى المعنى ) والالتباسات اللغوية.
فالميتاداتا تسمح لمحركات البحث بمقارنة الكلمات بناء على المفهوم والمعنى وليس اللفظ ، أي بناء على الدلالة اللغوية Syntax وليس التركيب اللفظي Semantics ويطلق على هذه البيانات مصطلح ميتاداتا Metadata .
وتبرز أهمية الميتاداتا فى استخدامها لتسريع وتغذية البحث عن المصادر عموماً، استعلامات البحث التي تستخدم الميتاداتا توفر على المستخدمين القيام بعمليات فلتره معقده وذلك بطريقة يدوية .
الميتاداتا تساعد على سد الهوة التي تتعلق بالمعنى عندما نعلم الكمبيوتر كيف تكون البيانات متصلة وكيف أن هذا التواصل يمكن أن يقيم أوتوماتيكيا ، ويصبح من الممكن القيام بأكثر عدد من عمليات الفلترة والبحث ، على سبيل المثال ، عندما يفهم محــرك البحــث أن (( فان جوخ )) كان رساماً هولندياً فأنه فإنه بإمكانة الإجابة عن استعلام بحث حول (( الرسامين الهولنديين )) الذين هم على تواصل مع صفحة ويب حول (( فينست فان جوخ )) رغـــم أن الكلمــــة المحــددة (( رسامين هولنديين )) لا توجد على تلك الصفحة.
هذه الطريقة التي تعرف بالتمثيل المعرفي ، هي ذات اهتمام خاص بالنسبة لمحتوى الويب والذكاء الاصطناعي .
بعض الميتاداتا تهدف إلى تقديم محتوى متغير على سبيل المثال ، لو أن صورة معينة لها ميتاداتا تشير إلى أهم نقطة فيها (أين يوجد شخص معين) فبإمكاننا تصغير الصورة إلى تلك النقطة لكي يظهر للمستخدم التفاصيل الأكثر أهمية.

كما أن الميتاداتا تكمن أهميتها فى إمكانية تخزينها إما داخلياً فى نفس ملف تخزين البيانات ، أو خارجياً ، أي فى ملف منفصل ورغم أن للطريقتين إيجابيات وسلبيات ولكن هذا لا ينقص من أهميتها .

فالتخزين الداخلي يسمح بنقل الميتاداتا مع البيانات التي تصفها ، ولذلك فأن الميتاداتا دائماً تكون متوفرة ويمكن التحكم فيها بسهولة رغم أن هذه الطريقة تخلق نسبة عالية من عدم التوافق والخلل ولا تسمح بتماسك الميتاداتا كما أن التخزين الخارجي يسمح بتكوين الميتاداتا فى خدمة واحدة في قاعدة البيانات مثلا من أجل بحث فعال ، فى هذه الحالة لا يوجد خلل أو عدم توافق والميتاداتا يمكن أن تنقل في نفس اللحظة باستخدام عملية الــ Streaming (الجريان) ورغم أن كل النماذج تستخدم الـــ uris لأجل هذا الغرض ، فإن كيفية ارتباط الميتاداتا مع البيانات يجب أن تعالج بعناية.

ماذا لو أن مصدر معين ليس له عنوانuri مصادر موجودة على قرص صلب محلى أو على صفحات الـ واب تكون قد أنشأت بشكل سريع باستخدام نظام إدارة المحتويات) ؟ ماذا لو أن الميتاداتا أمكنها أن تقيم إذا كان هنالك تواصل مع الـــ web خاصة باستخدام RDF ؟ كيف بمكننا أن نتحقق من أن مصدر معين سيتم تبديله بأخر بنفس الاسم ولكن بمحتوى مختلف.
وحدد بعض المهتمين بهذا المجال أن أهميتها تعود إلى أن موضوع الميتاداتا أصبح شاغل العاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات ولأدوارها البارزة في مساحة البيئة الإلكترونية والمتمثلة فيما يلي :
1- تسهـيـل عمـل محركات البحث ، فـي البحث عـن المصادر المراد اكتشافها واسترجاعها بكفاءة وتضمينهـا داخــل مواقـع الإنترنت بطريقة صحيحة.
-2 إن الميتاداتا تعتـبر أداة مـرنـة في مساعـدة المستفـيد في الحصول عـلى المصـادر.
3- كما أن للميتاداتا دور لا يمكن إغفاله في قدرتها على حفظ المعلومات الرقمية.
4- لها دور هام وكبير ومؤثر في مجال الحصول على المعلومات والمصـادر
وإتاحتها للمستفيدين أي (بث المعلومات).
5- تسهيل اكتشاف المعلومات ذات الصلة فبالإضافة إلى اكـتـشـاف المصـدر
فبإمكان ما وراء البيانات أن تساعد على تنظيم المصادر الإلكترونية وتسهيل القابلية للتشغيل المتبادل ، وتعريف أو تشخيص رقمي ، ودعم عمليات أنشطة الأرشفة والحفظ.
كذلك تعمل ما وراء البيانات على خدمة نفس الوظائف في اكتشاف المصدر التي تقوم بها الفهرسة الجيدة مـن خــلال :
- إتـاحـة الفـرصـة لاكتـشـاف المصادر بواسطـة معايـيـر متاحة.
- تشخيص وتحـديـد المصادر.
- الجمع بين المصادر المتماثلة.
- تمييز المصادر غير المتماثلة.
- إعطاء معلومات عن المواقع.
6- تنظيم المصادر الإلكترونية :-
- بينما ينمو عدد المصادر المبينة على شبكة الويب بشكل واضح ، فإن تجمع المواقع أو المداخل تعد مقيدة بشكل متزايد في تنظيم أدوات ربط المصادر المبنية على جمهور القراء أو على الموضوع ، ويمكن بناء مثل هذه القوائم كصفحات شبكة ساكنة على الويب مع أسماء ومواقع المصادر المرمزة في صيغة لغة تهيئة النصوص الفائقة HTML . وعلى أية حال فإن الأمر أكثر فعالية وأكثر شيوعاً بأن تبني هذه الصفحات بشكل ديناميكي من وراء البيانات المخزنة في قواعد البيانات ويمكن استخدام أدوات متنوعة من البرمجيات لاستخلاص وإعادة تشكيل المعلومات بطريقة ذاتية آلية لتطبيقات شبـكـة الـويـب.
7- القابلية للتشغيل المتبادل Interoperability
- يتيح وصف المصدر مع ما وراء البيانات لفهم العنصر البشرى والآلي بطرق ترتقى بالقابلية للتشغيل المتبادل ، وإن قابلية التشغيل المتبادل هي قدرة الأنظمة المتعددة مع أجهزة الحاسب الآلي وبرامجها المختلفة ، وبنية البيانات ، وواجهات التعامل من أجل تبادل البيانات بأقل خسارة ممكنة من المحتوى والفعاليات الوظيفية ، وباستخدام خطط ما وراء البيانات يمكن البحث في برتوكولات النقل المشترك والممرات بين الخطط والمصادر عبر شبكة العمل بطرق أكثر اتصالا والتحاماً.
وهنالك طريقتان للوصول إلى فهم التشغيل المتبادل هما : بحث نظام التهجين وجني ثمرة ما وراء البيانات ، إن بروتوكول Z39.50 هو شائع الاستخدام لبحث نظام التهجين ، إن منفذي مواصفة Z39.50 لا يشاركون في ما وراء البيانات ، ولكنهم يرسمون خرائط قدراتهم البحثية وفقاً لمجموعة مشتركة من خصائص البحث.
8- الوصف الرقمي Digital Indentification :
تشمل معظم خطط ما وراء البيانات عناصر مثل أعداد معيارية لوصف متفرد لعمل أو كائن تشير إلية ما وراء البيانات ، ويمكن كذلك وصف موقع كائن رقمي أيضاً باستخدام أسم ملف ، والمحدد الموحد لمواقع المصادر URL أو بعض عوامل الوصف المستمرة مثل المحدد الموحد لموقع المـصـدر PURL أو محدد الكائن الرقمي DOI وتفضل عوامل التحديد المستمرة لأن مواقع الكائنات غالباً ما تتغير مما يجعل المحدد الموحد لموقع المصدرURL المعياري ، وبالإضافة إلى العناصر الحقيقية الواقعية التى تشير إلى الموضوع فيمكن تجميع ما وراء البيانات لتعمل كمجموعة تحديد بيانات تميز أحد المواضيع عن موضوع أخر من أجل أغراض إعطاء الصفة الشرعية.
9- عملية الأرشفة والحفظ Archiving and preservation
- تعد ما وراء البيانات مفتاحاً لتأكيد حقيقة أن المصادر سوق تدوم وتتواصل بحيث يمكن الوصول إليها في المستقبل – تتطلب عملية الأرشيف والحفظ عناصر خاصة لتعقب خط سير أصل الكائن الرقمي ( من أين أتى وكيف تغير مع الزمن ) من أجل وصف سماته الطبيعية وتوثيق سلوكه لكي يحاكى التقنيات المستقبلية .
- عملت كثير من المنظمات على مستوى عالمي تعريف وتحديد خطط ما وراء البيانات من أجل الحفظ الرقمي وشمل ذلك المكتبة الوطنية في أستراليا ومشروع سيدار البريطاني ( النماذج الأصلية CURL في الأرشيفات الرقمية ) ومركز الحاسب الآلي
- للمكتبات على الخط المباشر (oclc) ومجموعة مكتبات البحث ( RLG)
10- الوصف الأرشيفي المرمز EAD Coded Archival pescription
ساعدت أنظـمـة مـا وراء البيانات في تطوير الوصف الأرشيف المرمز ( ead) كوسيلة للارتقاء بالبيانات التي تتضمنها الوسائل المساعدة على العثور على المطلوب في الأرشيف والمجموعات الخاصة ، كما أنها أداة مهمة لوصف المصدر .
واستخدام معيار الوصف الأرشيفي المرمز ead بشكل مشترك ما بين مكتبة الكونغرس وجمعية العاملين الأمريكيين في الأرشيف ، ويلاقي الوصف الأرشيفي المرمز EAD فيدلها بشكل خاص لدى المكتبات الأكاديمية ، والمجتمعات التاريخية والمتاحف ذات المقتنيات الخاصة الضخمة.

11- التجارة الإلكترونية >اندكس< واو نكسONIX AND-E- COMMERCE
أن المرحلة المتطورة التجميعية لما وراء البيانات المستخدمة تتطور باضطراد لدعم تطبيقات التجارة الإلكترونية. إن إطار الإندكس ( قدرة الأنظمة المتعددة لتبادل والمشاركة في بيانات أنظمة التجارة الإلكترونية ) هى جهد تعاوني عالمي مدعوم من قبل برنامج معلومات الهيئـة الأوربية لعام 2000 والمتعاونون هم مالكو الحقوق الرئيسيون مثل دود النشر وأرباب الصناعة الذين أرادوا تطوير إطار عمل لمعايير المرحلة المتطورة التجميعية لما وراء البيانات المستخدمة من أجل دعم التجارة على شبكة العمل في الملكية الفردية .
إن إنشاء عمل الاندكس هو نموذج بيانات للملكية الفكرية وانتقالها. وبدلاً من تطوير خطة ما وراء بينات متطورة تجمعيه جديدة ، فإن الاندكس سعت إلى تطوير إطار عمل مشترك.
لإتاحة الفرصة لخطط متنوعة لعمليات ذات صلة بأنواع مختلفة مثل الموسيقى والمقالات الصحفية والكتب من أجل القدرة على تبادل المعلومات وبخاصة ذات العلاقة بحقوق الملكية الفكرية. ومن أجل دعم إطار عمل مشترك فإن الإندكس سعت إلى تطوير إطار عمل مشترك لإتاحة الفرصة لخطط متنوعة لعمليات ذات صلة بأنواع مختلفة مثل الموسيقى والمقالات الصحفية والكتب من أجل القدرة على تبادل المعلومات ، وبخاصة ذات العلاقة بحقوق الملكية الفكرية. ومن أجل دعم إطار عمل مشترك فإن الإندكس عمل لتطوير أقل قدر ممكن من ما وراء البيانات.
وفي الوقت الذي صممت به معلومات (تبادل المعلومات على الخط المباشر) (ONIX) للاستخدام فـي الدائـرة التجاريـة للنشـر ، فإنه يمكن استخدامها أيضاً كمصدر لإثراء سجلات الفهارس التي أنشأتها المكتبات. ويقوم مشروع الفريق الاستشاري للإثراء الببليوجرافي في مكتبة الكونغرس بإجراء تجارب على مثل هذا الاستخدام. كما يمكن أيضاً أن تستخدم ما وراء البيانات لتبادل المعلومات على الخط المباشر (ONIX) من قبل المكتبات مستقبلاً لاستحداث بداية سجل بيليوجرافى والواقع أنه قد تم استحداث التصاميم والخطـط بين تبادل المعلومات على الخـط المباشـر (ONIX) الخاص بالكـتـب وبين كل من (Unimakc , Marc21 )

12- الكائنات البصرية (Visual OBJECTS – CDWA and Ura ) :
اعتادت ما وراء البيانات أن تصف الكائنات البصرية وذلك مثل الرسومات أو المنحوتات ذات المتطلبات الخاصة بهـا ، قامـت لجـنة المعلومات الفنية (Art informationTask force Aitf ) بتطوير إطار عمل مفاهيمي من أجل وصف المعلومات والمدونة عن الكائنات والصور.
13- ما وراء البيانات متعددة الوسائط لفريق خبراء الصور المتحركة
(Metadata M Peg Multimedia ) :
وتم تطوير مجموعة من المعايير للتمثيل المرمز للوسائل السمعية البصرية وهنالك معياران من هذه المعايير موجهة إلى ما وراء البيانات (MPEG7) وواجـهة عمل وصف مضمون الوسائل المتعددة (C21000150/iec ) 150/TEC).
يقوم (Mpeg – 7) بتعريف عناصر ماوراء البيانات والبنائية ، والعلاقات المستخدمة في وصف المواد السمعية البصرية بما في ذلك غير المتحركة ، والجرافيك والنماذج الثلاثية الأبعاد ، والموسيقى ، والمواد السمعية والأحاديث، والمـواد البـصـريـة ، أو المجموعات ذات الوسائل المتعددة. إنه المعيار متعدد الأجزاء الموجه إلى :
- أدوات الوصف بما في ذلك الواصفات التي تعرف وتحدد بناء الجـمل ودلالات
معاني كل عنصر من عناصر ما وراء البيانات ، وخطط الوصف التي تحدد البينة ودلالات المعاني للعلاقات بين العناصر.
- لغـة تعـريـف الوصف لتعريف وتحديـد بنــاء وتركيب أدوات الوصـف،
كما تتيح الفرصة لاستحداث خطط جديدة للوصف ولتوسيع وتعديل خطط الوصف الحالية.
- أدوات النظم لدعم التخزين والانتقـال وتـزامـن الأوصـاف مع المضمون ،
وإدارة حماية الملكية الفكرية.
14- ما وراء البيانات في حقل التطبيق العلمي (Metadata in Action)
يقوم أحد مخططي أراضي المقاطعات بدراسة مدى أثر القوانين الجديدة على تقسيم المناطق وفقاً لأنواع الطيور ، ويتكون فريق الدراسة من خبير في دراسة أثر البيئة على الكائنات ومن خبير في علم المياه ، ومن مهندس مدني ومن متخصص في حماية البيئة.
تدل بيانات الاستشعار عن بعد خلال العشرين سنة الماضية على تباين وتناقص الأمطار على بعض الأراضي وانحسار مواطن الطيور. إن مجموعة البيانات هذه تحتوى على ما وراء البيانات للجنة الاتحادية للبيانات الجغرافية (FGDC). يحتاج علماء الأحياء في هذا الفريق أن يوثقوا نتائج هذه الدراسة الميدانية وباستخدام عامل وصف الكائنات البيولوجي لتوسيع مجموعة عناصر اللجنة الاتحادية للبيانات الجغرافية (FGDC) ، فقد أضاف العلماء البيولوجيون اسم النوع وتصنيف التسلسل الهرمي. أما علماء دراسة أثر البيئة على الكائنات فهم معنيون بأساليب التجمع وأدوات عمل النماذج. أما البيانات المتعلقة بالمتغيرات بالسكان من البشر فقد تم توثيقها باستخدام مجموعة ما وراء البيانات (Metadata) التي طورها المكتب الإحصائي.
وقد نجم عن هذه الدراسة تقرير فني نسبه المؤلف إلى ما وراء البيانات (الميتاداتا) مستخدماً معايير دبلن كور . وعندما تمت فهرسة هذا التقرير الفني في مخزن تلك المؤسسة فقد استخدمت معيار دبلن كور كأساس لتوليد آلى لسجل فهرسة مارك وقد عمل المفهرس على تعزيز هذا السجل وتم تضمينه في فهرس الوصول العام المباشر للملكية.

وتبرز أهميتها في مجمل وظائفها التي تؤديها والتي يمكن تصنيفها إلى خمسة أنواع وهي :
1- وظيفة وصفية (Descriptive) :
أي استخدام الميتاداتا في تحديد ذاتية مصادر المعلومات الإلكترونية ووصفها.

2- وظيفة إدارية (Administrative) :
أي استخدام الميتاداتا في إدارة مصادر المعلومات الإلكترونية والسيطرة عليها مثل البيانات المتعلقة بالتزويد وحقوق الطبع والإنتاج والتوثيق القانوني لمتطلبات الإتاحة ونسخ الضبط والتمييز بين أوعية المعلومات الإلكترونية المتشابهة.
3- وظيفة للحفظ (Preservation) :
أي استخـدام الميتاداتـا فـي إدارة عملية حفـظ مصادر المعلومات الإلكترونية فهي توثق الشكل المادي للمصدر وتوثق أسلوب عمل حفظ النسخ المادية والرقيمة لها.
4- وظيفة فنية (Technical) :
أي استخدام الميتاداتا في تحديد كيفية عمل وظائف النظام الذي يستخدمه المصدر في بيئته فهي توثق البرامج والمكونات المادية وتعمل على توثيق وتأمين البيانات مثل كلمة السر ، ومفاتيح التشفير ، وتتبع الاستجابة في النظام.
5- وظيفة تحدد الاستخدام (Use) :
أي استخدام الميتاداتا في تحديد مستوى ونمط استخدام المصدر فهي تتبع مسار المستخدم وتتبع الاستخدام.

كما أن أهمية الميتاداتا تبرزها خصائصها المميزة والتي تم حصرها في سبع عناصر من وجة نظر المهتمين والمتخصصين في هذا المجال.
1- مصدر الميتاداتا (Source of Metadata) :
- يتـم إنتاج الميتاداتا داخلياً بواسطة منشئ الوعاء في نفس الوقـت الـذي ينشأ
فيه الوعاء.
- وأيضاً يتم ربط الميتاداتا خارجياً بوعاء المعلومات الذي أنشأ سابقاً
وعادة ما يقوم بذلك شخص آخر غير المنشئ الأصلي.
2- كيفية إنشاء الميتاداتا (Methods of Metadata Creation) :
تنتج الميتاداتا آلياً بواسطة الحاسب الآلى أو تنشئ يدوياً بواسطة العنصر البشري.
3- طبيعة الميتاداتا (Nature of Metadata) :
- وتنشئ الميتاداتا بواسطة أشخاص غير متخـصصـين وعادة ما يكون المنشئ
الأصلي لوعاء المعلومات.
4- الحالة (Status) :
- يمكن أن تكون الميتاداتا استاتيكية ثابتة لا تتغير منذ إنشائها.
- أو تكون ديناميكية متغيرة ربما تتغير بالاستخدام أو بمعالجة وعاء المعلومات آلياً.
- ونجد ميتاداتا طويلة الأمد وهذه النوعية ضرورية للتأكد من استمرارية وعاء
المعلومات في الإتاحة والاستخدام.
- ونجد أيضاً ميتاداتا قصيرة الأمد وذلك لطبيعة حرية الحركة والتنقل.
5- البناء (Structure) :
- تتميز الميتاداتا ذات البناء بأنها تتواقف مع التراكيب المعيارية أو غير المعياريـة
مثل (MARC) ترويسة (TEL) – معيار (EAD) وهناك أيضاً ميتاداتا عديمة البناء لا تتواقف مع التراكيب المعيارية.
6- الدلالات اللغوية (Semantics) :
تتميز الميتاداتا هنا بأنها تعمل وفقاً لمفردات لغوية معيارية أو وفقاً لشكل استنادي مثل (AACR2 - ULAN - AAT) كما أن هناك نوع آخر لا يعمل وفقاً للمعيارية أو أي شكل استنادي مثل النص الحر (Meta Tags).
7- المستوى (Level)
- ميتاداتا المجموعات وهي تتصل بمجموعات لأوعية المعلومات.
- ميتاداتا الوعاء وهي تتصل بأوعية المعلومات الفردية وعادة توجد داخل المجموعات.

التوصيــــــــــات
1- اهتمام المكتبات بتحسين وضع معايير الميتاداتا Metadate بها لضمان الوصول السريع إليها من كل محركات البحث.
2 - الاهتمام بتخفيض الرسوم الجرافيكية بصفحات المكتبات لضمان الوصول السريع للصفحة.
3 - الإلتزام بالمعيارية عند بناء فقرات للميتاداتا Metadate بإستخدام دبلن كور .
4 - الإهتمام بوضع وصائف باللغتين العربية والإنجليزية لضمان الوصول للمواقع العربية على المستوى المحلى والإقليمي والعالمي .
5 - تقليل الزمن والتكلفة الخاص بتصيب المعيار مثلاً معيار Z39-50 يحتاج إلى زمن طويل ، كما أنه مكلف فيما يتعلق بالبحث والتطوير.
6 - تطوير وتقنية برامج التشغيل المثالى للبرمجيات التي بوسعها أتمتة طريق المرور بين الخطط المختلفة بشكل مستمر .
7- العمل على تحسين أدوات استحداث ما وراء البيانات بمقومات مثل القوالب ، والقوائم التي تحدد الاختيار في مجال خاص وفي تحديد الشرعية والصلاحية المحسنة .
8- التدريب المستمر والمكتف لفهم ما وراء البيانات ومفاهيم المفردات الخاضعة للضبط وعلى استحداث ما وراء البيانات ذات الصلة بأدوات البرمجيات .
9- ينبغي أن تكون المرحلة الجديدة من ما وراء البيانات ملائمة للمواد الموجودة في المجموعة ولمستخدمي المجموعة وللاستخدام المستهدف والحالي للموضوع الرقمي.
10- تعد سجلات ما وراء البيانات الجيدة هي نفسها ، كائنات ، ولذلك يجب أن تحوز على صفات قابلية . الأرشفة والإستمرارية ، كما يجب أن تكون تلك البيانات بيانات جديرة بالثقة للتحقيق والإثبات.
11- تطوير وتنقية خطط ما وراء البيانات .

المراجـــــــــــــــع
أ
يحى محمد عليان وصفى عارف . الفهرسة المتقدمة والمحوسية . – الرياض : دار جرير ، 413 – 2006.
2- نظر ، غنيمة ، ورقة علمية حول الميتاداتا وتنظيم مصادر المعلومات الإلكترونية :- معهد الكويت للإيجارات العلمية - 2005 -
3- أحمد سعيد إتيم ، فهرسة مواقع الإنترنت بإستخدام مقياس دبلن كور. – رسالة المكتبة . – مج 40 ، ( أيلول 2005 ) .- ص 40 – 63
4 – فاتن سعيد بامفلح . الميتاداتا وتنظيم مصادر المعلومات الإلكترونية في المكتبات.- دراسات عربية في المكتبات وعلم المعلومات.- مج7،ع 3 (سبتمبر 2002) ص 24 ، 27.
5- إيناس أبو النور . معايير الميتاداتا في الميزان : حصر معايير الميتاداتا ووظائفها (ندوة استخدام معيار الميتاداتا والدبلن كور).- القاهرة : المنظمة العربية للتنمية الإدارية ، 2004.- ص 4-3.

6- Preben, Hansen, User Guidelines for Dublin core Creation , created :
1997-04-17, Lase update : 1999-11-22
http/ /
www.sice/-preben/dc/dc-guide.html
.

7- Meta Meta Data Data
(http:/www.fortunecity.com./skyscraper/oracle/699/ orahtml/dbmsmag/9803d05.html) - Article by Ralph Kimball

8- Marine Metadata Inferoperability.
Project (http:/marinemetadata.org./)
A collaborative attempt to address marine science metadata needs.

9- Introduction to metadata : Pathways to Digital information by Martha baca.


10-http:/www.getty.edu/RESEARCH/CONDCTING_RESEARCH/ INTROMETADAT/INDEX.HGML.

11-metadata and its Application
by brad eden
LIBRARY TECHNOLOGY REPORTS (SEPTEMBER – OCTOBER 2002)

12-DUBLIN NcORE Metadata Initiative (DOMI)
http:/dublincore.org/




المصدر

No comments:

Post a Comment

اتفاقية 1970: التنوّع الثقافي قبل الآوان

تعتبر اتفاقية اليونسكو، التي اعتُمدت سنة 1970، أداة قانونية رائدة في مكافحة النهب والاتجار غير المشروع، وقد مهّدت الطريق أمام حق الشعوب في ا...