Monday, April 30, 2007

Windows Mobile 6 مايكروسوفت تطرح هذا الربيع



أعلنت شركة مايكروسوفت، عملاق البرمجيات في العالم، عن نيتها لطرح نظام التشغيل الجديد للأجهزة هذا الربيع Windows Mobile 6 المحمولة اللاسلكية
وفد تعهدت الشركة بتطوير البرنامج حتى يمكن مطالعة البريد الإليكتروني وغيرها من المستندات على الأجهزة المحمولة بسهولة كما هو الحال بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر المكتبية.
ومن المقرر أن يساعد نظام التشغيل الجديد مستخدمي الأجهزة المحمولة على الدخول لخدمات مايكروسوفت التي تقدمها الشركة العملاقة على شبكة الإنترنت بما في ذلك خدمة الرسائل اللحظية.
وتحاول مايكروسوفت من جانبها الحفاظ على ريادتها في سوق أنظمة التشغيل في ظل الثورة التكنولوجية الحالية في عالم الاتصالات.
وطبقا لشركات الأبحاث، فقد تم بيع أكثر من 100 مليون جهاز تليفون محمول يحمل برنامج مايكروسوفت في حين تتوقع الشركة أن يصل عدد الأجهزة المحمولة التي تعمل بهذا البرنامج إلى 64 مليون جهاز بحلول عام 2009

المصدر
http://www.gn4me.com/gn4me/inner.jsp?art_id=2195549

مصادر تاريخ بلاد السودان-الإفريقية الغربية


الخوارزمي
ابن عبد الحكم*
ابن كتيبة*
ابن خرداذبه*
البلاذري*
اليعقوبي: تاريخ*
اليعقوبي: بلدان*
الدينوري*
ابن صغير
ابن الفقيه*
الهمداني*
المسعودي*
أخبار الزمان*
إسحاق بن الحسين*
الاصطخري*
ابن حوقل*
المقدسي*
ابن أبي زيد القيرواني*
البيروني: القنون المسعودي*
البيروني: كتاب الجماهر في معرفة الجواهر*
المالكي*
البكري*
الإباضيون
المروزي*
الزهري -
عياض*
الإدريسي*
أبي حامد*
Benjamin of Tudela, The itinerary of Rabbi...
كتاب الاستبصار*
الشريشي*
ابن حماد
التادلي*
ابن الأثير*
ابن خلكان*
ياقوت*
القزويني*
ابن سعيد*
أبو الفداء-
الدمشقي*
التجاني*
ابن عذاري*
مفاخر البربر*
ابن أبي زرع
ابن الدواداري*
العمري: مسالك-
العمري: التعريف بالمصطلح الشريف
ابن بطوطة*
ابن كثير*
ابن الخطيب: الإحاطة في تاريخ غرناطة*
الحلل الموشية
ابن خلدون: مقدمة*
ابن خلدون: عبر*
القلقشندي، صبح الأعشاء
المقريزي: تبر المسبوك في من حج من الملوك
المقريزي: كتاب المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار
المقريزي: كتاب السلوك في معرفة دول الملوك*
ابن حجر العسقلاني، الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة*
ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
ابن تغري بردي: حوادث الدهور في مدا الأيام والشهور
السخاوي، الضوء اللامع لأهل القرن التاسع*
ابن إياس، بدائع الزهوور في وقائع الدهور
ابن ماجد، كتاب الفوائد في أصول علم البحر والقواعد*
الشماخي، كتاب السير
المقري، نبح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، إحسان عباس -
السعدي، تاريخ السودان*
ابن المختار، تاريخ الفتاش*
تذكرة النسيان في أخبار ملوك السودان
تذكرة النسيان* —— الباشات بترتيب توقيتي*
تاريخ سكت*
محمد بلو بن عثمان بن فودي: إنفاق الميسور في تأريخ بلاد اتكرور
Leo Africanus: Cosmographia del Africa

المصدر

http://www.diafrica.org/nigeriaop/kenny/NWAfr/NWIndex.htm

مؤلفات مطبوعة للفلاسفة الكبار

من ثلاثين سنة وأكثر شهدنا أفواجا من الدروس وإصدارات مؤلفات فلاسفة العرب الشهراء، حتى نصبح في أحسن حال من أي فترة ماضية لكي نفهم جهات أفكار هؤلاء الفلاسفة. ولكن بصعوبة يلتقي الباحث بالمطبوعات المنتشرة في أماكن العالم المختلفة. فحاولت أن أجمع جملة مؤلفات هؤلاء الفلاسفة المطبوعة مع بعض إشارات إلى أهم المخطوطات المعروفة غير المنشورة وبعض تراجمها والدروس التي تختص بها لتكون أساسًا لدراسة الثروة التي تحضر أمامنا اليوم.
استعملت سليب الإجازة أجتنب ملحظات والتعليق على المطبوعات. وكذلك تركت التراجم إلا باللغات الأوربية الغربية. فبالإشارة أعني طبع النص العربي ولو لم يكن محققا.
واستفدت من دروس السابقين لي في هذا الميدان. سأعترف بهم في الموضع المناسب. ولا بد أن أحذف بعض إصدارات التي لم أجد الفرصة أن ألتقي عليها، فأطلب العفو والتصليح.


الكندي Al-Kindî
قسطا بن لوقا Qustâ ibn-Lûqâ
حنين بن إسحاق العبادي Hunayn ibn-Ishâq
إسحاق بن حنين Ishâq ibn-Hunayn
محمد الرازي Muhammad ar-Râzî
ابن مسرّة Ibn-Masarra
الفارابي Al-Fârâbî
إسحاق بن سليمان الإسرائيلي Is. b. S. al-Isrâ’îlî
مسكويه Miskawayh
ابن سينا Ibn-Sînâ
Ibn-Gabirol
ابن باجة Ibn-Bâjja
ابن طفيل Ibn-Tufayl
أبو الوليد محمد بن رشد Ibn-Rushd
أبو الوليد محمد بن محمد بن رشد M. b. M. ibn-Rushd
موشي بن ميمون Moshe ben Maimon

المصدر
http://www.diafrica.org/nigeriaop/kenny/BibPhilAr.htm

القيروان

تعتبر القيروان من أقدم وأهم المدن الإسلامية، بل هى المدينة الإسلامية الأولى في منطقة المغرب ويعتبر إنشاء مدينة القيروان بداية تاريخ
الحضارة العربية الإسلامية في المغرب العربي، فلقد كانت مدينة القيروان تلعب دورين هامين في آن واحد، هما: الجهاد والدعوة، فبينما كانت الجيوش تخرج منها للغزو والفتح، كان الفقهاء يخرجون منها لينتشروا بين البلاد يعلِّمون العربية وينشرون الإسلام.
فهي بذلك تحمل في كلّ شبر من أرضها عطر مجد شامخ وإرثا عريقا يؤكده تاريخها الزّاهر ومعالمها الباقية التي تمثل مراحل هامة من التاريخ العربي الإسلامي.
لقد بقيت القيروان حوالي أربعة قرون عاصمة الإسلام الأولى لإفريقية والأندلس ومركزا حربيّا للجيوش الإسلامية ونقطة ارتكاز رئيسية لإشاعة اللغة العربية .
وعندما تذكر القيروان يذكر القائد العربي الكبير عقبة بن نافع وقولته المشهورة عندما بلغ في فتوحاته المحيط الاطلسي وهو يرفع يده الى السماء ويصرخ بأعلى صوته : "اللهم اشهد أني بلّغت المجهود ولولا هذا البحر لمضيت في البلاد أقاتل من كفر بك حتى لا يعبد أحد من دونك".
تقع القيروان في تونس على بُعد 156 كم من العاصمة تونس.
وكلمة القيروان كلمة فارسية دخلت إلى العربية، وتعني مكان السلاح ومحط الجيش أو استراحة القافلة وموضع اجتماع الناس في الحرب. .

اختيار موقع القيروان
يعود تاريخ القيروان إلى عام 50هـ / 670 م، عندما قام بإنشائها عقبة بن نافع. وكان هدفه من هذا البناء أن يستقر بها المسلمون، إذ كان يخشى إن رجع المسلمون عن أهل إفريقية أن يعودوا إلى دينهم. وقد جمع عقبة بن نافع بعد وانتهائه من بناء مدينة القيروان وجوه أصحابه وأهل العسكر فدار بهم حول مدينة القيروان، وأقبل يدعو لها ويقول في دعائه: اللهم املأها علما وفقها ، وأعمرها بالمطيعين والعابدين، واجعلها عزا لدينك وذلا لمن كفر بك، وأعز بها الإسلام.

فلما أرسى عقبة بن نافع قواعد مدينته الجديدة، لم يكن يدري وهو يدعو ربّه ليمنعها من جبابرة الأرض ويملأها فقهاً وعلماً ويجعلها عزّاً للإسلام أيّ مصير تخبِّئه لها الأيام، إلا أنه استراتيجياً كان موفَّقاً في اختياره، فالقيروان توجد على مسيرة يوم من البحر الذي كان البيزنطيون يسيطرون على عبابه، وهي تبعد بمثل ذلك عن الجبال، حيث كانت آنذاك تعتصم القبائل البربرية المناوئة للإسلام، وتمثل القاعدة المحدثة رأس الحربة وسط خط المواجهة المتخذ بين المسلمين والبيزنطيين، بعد انهزام ملكهم جرجير في سبيطلة أمام جيوش معاوية بن حديج سنة 45هـ ، 665م وتراجع سلطانهم وانحصاره في شمال البلاد.
بجانب ذلك فالقيروان في منبسط من الأرض مديد يسمح باستنفار الفرسان في غير صعوبة ، وقد كانت الخيل قوام جيش المسلمين في جُلّ معاركهم وحروبهم المصيرية ، وقد راعى عقبة في اختياره لموقع مدينته الجديدة تقريبها من السبخة حتى يوفّر ما تحتاجه الإبل من المراعي، وتسمية القيروان تستجيب للغرض الأصلي من تأسيسها فهي كلمة معرَّبة عن اللغة الفارسية وتعني المعسكر أو القافلة أو محط أثقال الجيش.
ولا ريب أن مختلف الحملات والغزوات التي سبقت بناء القيروان كانت تمر بالموقع، وتتّفق المصادر على أن معاوية بن حديج قد عسكر خلال إحدى حملاته الثلاث على إفريقيّة بالموضع المعروف بالقرن على بعد عشرة كيلومترات شمال غربي القيروان، كما تذكر كتب الطبقات أن الصحابي أبا زمعة البلوي قد استشهد خلال غزوة معاوية بن حديج الأولى العام 34هـ ، 654م وهو محاصر لجلولة، فأُخذ ودُفن بموضع القيروان

المكانة العلمية للقيروان
كانت القيروان أولى المر اكز العلمية في المغرب يليها قرطبة في الأندلس ثم فاس في المغرب الأقصى ولقد قصدها أبناء المغرب وغيرها من البلاد المجاورة. وكان مسجد عقبة الجامع ومعه بقية مساجد القيروان تعقد فيه حلقات للتدريس وأنشئت مدارس جامعة أطلقوا عليها (دور الحكمة). واستقدم لها العلماء والفقهاء ورجال الدعوة من الشرق فكانت هذه المدارس وما اقترن به إنشاؤها من انصراف القائمين عليها للدرس والبحث عاملا في رفع شأن لغة القرآن الكريم لغة العرب وثقافتهم.
ولقد كان للقيروان دور كبير في نشر وتعليم الدين وعلومه بحكم ما علق على هذه المدينة من آمال في هداية الناس وجلبهم إلى إفريقية وهي نقطة هامة لاحظها الفاتحون منذ أن استقر رأيهم على إنشاء مدينة القيروان، فعندما عزم عقبة بن نافع ومن معه على وضع محراب المسجد الجامع فكروا كثيرا في متجه القبلة، وراقبوا طلوع الشمس وغروبها عدة أيام. وقال له أصحابه: إن أهل المغرب يضعون قبلتهم على قبلة هذا المسجد فأجهد نفسك في تقويمه. واجتهد عقبة بن نافع. وكان موفقا في اجتهاده. وأصبح محراب القيروان أسوة وقدوة لبقية مساجد المغرب الإسلامي بمعناه الواسع حتى إن محمد بن حارث الخشني بعد أن قدم من القيروان إلى سبتة وشاهد انحراف مسجدها عن قبلة الصلاة عدله وصوبه.
وفي عهد الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز (99-101هـ / 717 -720م) أراد تثقيف أهل المغرب وتعليمهم أمر دينهم فجعل من مدينة القيروان مركزا للبعثة العلمية المكونة من عشرة أشخاص من التابعين فأرسلهم إلى إفريقية حيث انقطعوا إلى تعليم السكان أمور الدين، ومات غالب أفراد البعثة في مدينة القيروان نفسها.
وهكذا أصبحت مدينة القيروان مركزا للعلم في المغرب الإسلامي حتى كانت مفخرة المغرب. ومنها خرجت علوم المذهب المالكي، وإلى أئمتها كل عالم ينتسب وكان قاضي القيروان يمثل أعلى منصب ديني في عموم البلاد المغربية، وإليه المرجع في تسمية قضاة مختلف الجهات.
و أسهمت القيروان في عهد الأغالبة في نشر المذهب المالكي في أرجاء الدولة الأغلبية، ومنها انتشر في صقلية والأندلس. وقد تم ذلك على يد الإمام سحنون (160-240هـ / 777 -855م)، وأقرانه وتلاميذه. فهؤلاء كانوا يلتزمون المذهب المالكي، إذ أنهم كانوا يذهبون لأداء فريضة الحج، ثم يلزمون الإمام مالك بن أنس في المدينة المنورة، فتأثروا بفقهه. وقد ولي سحنون قضاء القيروان (234-240هـ / 848 -854 م)، فكان صاحب النفوذ الأكبر لا في شئون القضاء فحسب، بل في جميع شئون الدولة. ولما عاد سحنون من المدينة المنورة كان قد وضع أسس الكتاب الذي دونه ويسمى المدونة التي أصبحت قاعدة التدريس في المغرب الأدنى، ومن هناك انتقلت إلى الأندلس.
وكانت الكتب الفقهية التي ألفها علماء القيروان ابتداء من كتاب المدونة لصاحبه الفقيه الكبير سحنون والذي أصبح مرجعا دينيا لرجال القيروان، إلى رسالة ابن أبي زيد ونوادره وزياداته إلى تهذيب أبي سعيد البراذعي، كانت هذه الكتب وأمثالها عمدة الدارسين والشراح والمعلقين لا يعرفون غيرها إلى المائة السابعة من التاريخ الهجري عندما ابتدأت كتب المشارقة تأتي إلى المغرب مثل مختصر ابن الحاجب ومختصر خليل فيما بعد.

بيت الحكمة
أنشئت في القيروان المكتبات العامة والمكتبات الملحقة بالجوامع والمدارس والزوايا وكانت مفتوحة للدارسين وتضم نفائس أمهات الكتب. ومن أشهر مكتبات القيروان بيت الحكمة الذي أنشأه الأمير إبراهيم الثاني الأغلبي 261-289هـ / 875 -902م. في رقادة بالقيروان محاكاة لبيت الحكمة التي أسسها هارون الرشيد في بغداد حيث كانت هذه البيت نواة لمدرسة الطب القيروانية التي أثرت في الحركة العلمية في المغرب لزمن طويل.
وقد استقدم الأمير إبراهيم بن أحمد الأغلبي أعدادا كبيرة من علماء الفلك والطب والنبات والهندسة والرياضيات من المشرق والمغرب وزوده بالآلات الفلكية. وكان الأمير إبراهيم بن أحمد يبعث كل عام (وأحيانا كل ستة أشهر) بعثة إلى بغداد هدفها تجديد ولائه للخلافة العباسية واقتناء نفائس الكتب المشرقية في الحكمة والفلك مما لا نظير له في المغرب واستقدام مشاهير العلماء في العراق ومصر. وعلى هذا النحو أمكنه في أمد قصير أن يقيم في رقادة نموذجا مصغرا من بيت الحكمة في بغداد، ولم يلبث هذا البيت أن وقع في أيدي العبيديين -الفاطميين- بعد سنوات معدودة من وفاته.

ولقد كان بيت الحكمة معهدا علميا للدرس والبحث العلمي والترجمة من اللاتينية، ومركزا لنسخ المصنفات، وكان يتولى الإشراف عليه حفظة مهمتهم السهر على حراسة ما يحتويه من كتب، وتزويد الباحثين والمترددين عليه من طلاب العلم بما يلزمهم من هذه الكتب حسب تخصصاتهم، ويرأس هؤلاء الحفظة ناظر كان يعرف بصاحب بيت الحكمة.
وأول من تولى هذا المنصب عالم الرياضيات أبو اليسر إبراهيم بن محمد الشيباني الكاتب المعروف بأبي اليسر الرياضي، وهو بغدادي النشأة، حيث أتيح له أن يلتقي بالعديد من المحدثين والفقهاء والأدباء واللغويين. وكان قد تنقل في أقطار المشرق قبل انتقاله إلى الأندلس وأخيرا استقر بالقيروان.
وكان الأمير إبراهيم بن أحمد يعقد المجالس العلمية للمناظرة في بيت الحكمة، وكان يحضر هذه المجالس العلماء البارزون من فقهاء المالكية والحنفية.

المساجد:
يعد مسجد القيروان الذي بناه عقبة بن نافع عند إنشاء المدنية من أهم معالمها عبر التاريخ. ولقد بدأ المسجد صغير المساحة، بسيط البناء، ولكن لم يمض على بنائه عشرون عاما حتى هدمه حسان بن نعمان الغساني وأقام مكانه مسجدا جديدا أكبر من الأول. وفي عهد الخليفة هشام بن عبد الملك أمر بزيادة مساحته، وأضاف إليه حديقة كبيرة في شماله، وجعل له صهريجا للمياه، وشيد مآذنه.
وفي عام 155هـ / 724 م أعيد بناؤه على يد يزيد بن حاتم، وظل على حاله هذه إلى أن تولى زيادة الله بن إبراهيم بن الأغلب إمارة إفريقية عام 201هـ / 817 م فزاد فيه. ولقد سارت التوسعات في العصور المختلفة حتى أصبح يشغل اليوم مساحة مستطيلة تتراوح أضلاعها ما بين (70و122) مترا.
ويعتبر جامع القيروان من أقدم مساجد المغرب الإسلامي والمصدر الأول الذي اقتبست منه العمارة المغربية والأندلسية عناصرها الزخرفية والمعمارية. كما كان هذا المسجد ميدانا للحلقات الدينية والعلمية واللغوية التي ضمت نخبة من أكبر علماء ذلك العصر.

من أعلام القيروان:
لقد تميّز كل عصر من عصور القيروان بعدد وافر من الاسماء والاعلام في شتى ضروب العلم والمعرفة لمّْا كانت عاصمة المغرب العربي وأعظم مدن القارة الإفريقية ومنارة عالية للإشعاع الفكري والديني والحضاري في عصور الأغالبة والفاطميين والصنهاجيين. ومن هؤلاء الأعلام الإمام سحنون وابن رشيق القيرواني وابن شرف وأسد بن الفرات وابن الجزار، لكن المهتمين بالتاريخ يذكرون خصوصا اسم المعزّ بن باديس الصنهاجي كأكبر رمز لما بلغته القيروان من حضارة في عهد الصنهاجيين وعبد الله بن الأغلب الذي جعل من القيروان اسما ملأ الدنيا ، أما عقبة بن نافع فإنه يظل الفاتح والمؤسس .
كان من أوائل من قام بالتعليم في مدينة القيروان أولئك العشرة من التابعين الذين أرسلهم عمر بن عبد العزيز ليعلموا الناس وكان من أشهر أولئك العشرة إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر الذي كان -بالإضافة إلى أنه عامل للخليفة- من أكثر أفراد تلك البعثة اندفاعا في نشر الدين وإدخال البربر إلى الإسلام.
وكان منهم عبد الله بن يزيد الحبلي الذي شهد فتح الأندلس مع موسى بن نصير، ثم عاد إلى القيروان ومات فيها ، ومنهم أيضا إسماعيل بن عبيد المشهور بلقب "تاجر الله" وهو الذي بنى المسجد المعروف باسم مسجد الزيتونة، كما بنى سوقا للتجارة عرفت باسم سوق إسماعيل. وقد استشهد غريقا في إحدى الغزوات البحرية لصقلية سنة 107هـ / 726 م، ومنهم عبد الرحمن بن رافع التنوخي أول من تولى القضاء بمدينة القيروان.
وأما رواد الفقه في القيروان فهم كثير منهم الإمام سحنون بن سعيد الفقيه صاحب أبي القاسم - تلميذ الإمام مالك - ومؤلف كتاب المدونة والذي كان له دور كبير في تدوين المذهب المالكي، وقد حضر دروس هذا الفقيه العديد من طلاب الأندلس الذين قاموا بنشر مذهبه فيما بعد، وقد عرفت من رجال الفقه كذلك أسد بن الفرات قاضي إفريقية في عهد الأغالبة وقائد الحملة إلى صقلية وفاتح الجزيرة ومحمد ابن الإمام سحنون بن سعيد وابن أبي زيد القيرواني.
كما اشتهر فيها من الشعراء: أبو عبد الله القزاز القيرواني، والحسين بن رشيق القيرواني، وابن هانئ الأندلسي ، وكان من بين علمائها عبد الكريم النهشلي عالم اللغة وكان من أهل الأدب أبو إسحاق (الحصري) القيرواني صاحب زهر الآداب.
أما عن مدرسة الطب فقد اشتهرت منها أسرة ابن الجزار التي توارثت الطب أبا عن جد.

المصدر
http://www.islamweb.net/ver2/archive/readArt.php?lang=A&id=45728

إشبيلية شاهد على عظمة الأندلس



عندما دخل المسلمون الى الاندلس قبل اختتام القرن الهجري الأول ، كانت أشبيلية مجرد مدينة صغيرة ، وقبل أن تسقط المدينة في أيدي

ملوك قشتالة من نصارى الأسبان كانت أشبيلية الأندلسية واحدة من أكبر وأشهر مدن القارة الأوروبية.
وعلى الرغم من محاولات ملوك الأسبان لتغيير معالم هذه الحاضرة الإسلامية فما برحت، بما تبقى من أوابدها المعمارية تقف شاهد عيان على عظمة حضارة الأندلس.
أسست العناصر الأيبرية هذه المدينة الواقعة في جنوب البلاد تحت اسم «أشبالي» وبعدما دخلها الرومان سنة 205 قبل الميلاد صارت تعرف بالاسم اللاتيني «أشباليس» وعرب المسلمون هذا الاسم الأخير الى أشبيلية، واشتق الأسبان بدورهم منه الاسم الحالي للمدينة سفيليا sevilla.

جارة المغرب
تقع أشبيلية على الضفة اليمنى لنهر الوادي الكبير قرب مصبه في خليج عميق بحيث كانت مؤهلة لأن تكون ميناء بحريا في جنوب الأندلس.
وكانت المدينة قبل دخول المسلمين الى شبه جزيرة أيبريا حاضرة لدولة القوط الغربيين الى أن نقل الملك ليوفخلدو العاصمة الى طليطلة سنة 567م.
ولم يستطع للفاتحين المسلمين أن يستولوا على أشبيلية في موجة الهجوم الأولى التي قادها طارق بن زياد ولكنهم وصلوا إليها في موجة ثانية من الفاتحين قادها موسى بن نصير الذي افتتحها بعد حصار دام عدة شهور نظرا لحصانة أسوارها.

حاضرة الولاة
وقع اختيار موسى بن نصير أول ولاة الأمويين بالاندلس على أشبيلية لتكون حاضرة لولايته، وذلك لوقوعها على مقربة من الشاطئ المغربي حيث توجد قواعد الجيوش الاسلامية ولارتباطها في ذات الوقت في يسر ودون عوائق تذكر بسائر المدن الأندلسية، ولكن هذا الامتياز لم يستمر الا لثلاث سنوات فقط اذ أدى تسارع الأحداث بعد عزل موسى فاتح الأندلس الى مقتل ابنه والوالي من بعده عبد العزيز بن موسى في سنة 98 هـ 717م وفشل خاله أيوب بن حبيب اللخمي في الاحتفاظ بكرسي الولاية لأكثر من أشهر قليلة، وعندما تولى الحر بن عبد الرحمن الثقفي الاندلسي في نهاية عام 98 هـ أمر بتحويل العاصمة الأندلسية الى مدينة قرطبة.
وقد أثر هذا التحول على التواجد العربي بالمدينة اذ فضل أغلب الفاتحين النزوح للإقامة في العاصمة قرطبة، ولم يبق بالمدينة سوى عدد قليل من العرب فيما زخرت المدينة بعدد كبير من النصارى الأسبان باعتبارها المركز الديني المسيحي الأول في أسبانيا منذ عهد القوط الغربيين. ولكن هذا الوضع الاستثنائي لم يستمر لأكثر من ربع قرن، ذلك أن الخلافة الأموية أرسلت فرقة من الجيش الأموي كانت تعسكر بمدينة حمص للإقامة بأشبيلية ولحماية سواحلها وما أن دخلت المدينة في عام 742 م حتى أخذت القبائل العربية في التدفق على أشبيلية مثل بني موسى من بيت غافق وبني زهرة وبني حجاج وبني خلدون .

مهد التسامح
ونظرا للتسامح الذي عامل به العرب نصارى أشبيلية فقد توطدت العلاقات فيما بين العنصرين وكثر زواج الفاتحين من الأندلسيات ونشأ عن ذلك جيل من الاسبان المسلمين عرفوا بالمولدين حتى أصبحوا في نهاية القرن الثالث الهجري يشكلون غالبية سكان أشبيلية.

اهتمام أموى
شهدت أشبيلية أزهى عصورها بعد نجاح عبد الرحمن الداخل (صقر قريش) في تأسيس الدولة الأموية الغربية بالأندلس، وقد عنى أمراء وخلفاء هذه الدولة بالمدينة التي كانت المحطة الأولى في رحلة صقر قريش لاستعادة ملك أجداده.
فقد أنشأ الأمير عبد الرحمن الثاني (الأوسط) مسجدا جامعا بأشبيلية في سنة 829 م ولكن غزاة الشمال من النورمانديين (الفايكنج) الذين هاجموا أشبيلية سنة 884 م ونجحوا في دخولها بقواربهم الشراعية السريعة قاموا بإضرام النار في هذا المسجد وخربوا بعض قصور الأمويين بالمدينة أثناء قيامهم بالسلب والنهب قبل أن يتمكن المسلمون من هزيمتهم وطردهم من المدينة.

وقد أدت هذه الهجمات التي شنها النورماند إلى تنبيه الأمويين الى أهمية تحصين أشبيلية فأنشأوا سورا حولها وأقاموا بها داراً لصناعة السفن الحربية التي شكلت نواة الأسطول الاموي فيما بعد.
وقد شهدت أشبيلية خلال عهد الدولة الأموية الغربية تمردا واسعا أدى الى نجاح العصاة في الاستقلال بها حيث استبد بها إبراهيم بن حجاج أحد زعماء المدينة وأشرافها واستمر بنو الحجاج يحكمون أشبيلية إلى أن تولى عبد الرحمن بن محمد المعروف عبد الرحمن الثالث (الناصر) إمارة قرطبة وعزم على إخضاع الثائرين وتوحيد الأندلس تحت راية خلافية ونجح عبد الرحمن الناصر بالفعل في القضاء على أولاد عمر بن حفصون الثائرين بقلعة ببشتر واستسلم له أيضا أحمد بن مسلمة بن حجاج.

وبذلك انضوت أشبيلية تحت لواء قرطبة وعقب سقوط دولة الخلافة في قرطبة استولى المعتمد ابن عباد على مقاليد الأمور في أشبيلية سنة 1042 م وفي عهد بني عباد شهدت المدينة ازدهارا لم تشهده من قبل وأضحت أعظم مدن الأندلس بعد انهيار قرطبة ومع قصور ابن عباد ازدهرت الحركة الأدبية والفنية في أشبيلية التي أصبحت قبلة الشعراء والأدباء والمهندسين .

عاصمة الموحدين
سرعان ما انهارت دولة بني عباد وأصبحت تدفع الجزية لملوك قشتالة من النصارى، وما لبث المرابطون الذين جاءوا من المغرب للدفاع عن مدن الأندلس التي كانت تتساقط في أيدي الأسبان أن التفتوا بعد انتصارهم في موقعة الزلاقة الشهيرة الى ملوك الطوائف الذين كانوا السبب الرئيسي في نكبة الأندلس، وراح المرابطون يعزلون ملوك الطوائف الواحد تلو الآخر، وقد دخلوا أشبيلية في سنة 1091 م وقبضوا على المعتمد ابن عباد وجردوه من ثرواته قبل أن ينفوه الى المغرب حيث مات هناك فقيرا معدما.

ومع انهيار دولة المرابطين اجتازت جيوش الموحدين مضيق جبل طارق قادمة من المغرب وبايع أهل أشبيلية عبد المؤمن بن على خليفة الموحدين سنة 1156 م، فاختارها حاضرة لملكه في الاندلس وعادت أشبيلية لتحتل موقع الصدارة بين مدن الاندلس.
ثم تولى أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن الخلافة سنة 1164م وكان محبا للفنون والآداب رغم ميوله الحربية فكانت أشبيلية أقرب الى قلبه من مراكش حاضرته في المغرب اذ أنه من مواليد قرطبة قضى في أشبيلية قدرا كبيرا من طفولته.
وقد اختص يوسف هذه المدينة بعدد من أجمل عمائر الموحدين بالأندلس فشيد بها القصور والمساجد وحرص على تجميل حاضرة ملكه التي ازدانت في حلل من الجمال خلال عهد ابنه أبي يوسف يعقوب المنصور.

الخيرالد
استحق يعقوب أن يلقب بالمنصور بعد انتصاره على جيوش قشتالة في موقعة الأرك الشهيرة (يوليو 1195م)، وقد أراد هذا القائد أن يخلد انتصاره التاريخي فقرر أن يشيد مئذنة سامقة لمسجد أشبيلية الجامع، فجاءت صومعة شاهقة الارتفاع تطل في إباء ورشاقة على حديقة أشبيلية وما يحيط بها من المنطقة المعروفة بالشرف، وقد أمر المنصور بعد موقعة الأرك بصنع فتاحات أربع مذهبة لتكلل المئذنة ورفعت في حضوره وركبت بالسفود البارز بأعلى القبة وأزيحت عنها الأغشية التي كانت تكسوها فبهرت ببريقها أنظار الحاضرين.
وقد تحولت هذه المئذنة التي كانت رمزا للسيادة الإسلامية الى برج نواقيس للكنيسة التي حلت مكان المسجد الجامع وهي تعرف اليوم باسم «الخيرالدا» لأنها زودت في أعلاها بتمثال من البرونز يرمز للسيادة المسيحية صنعه برتولومي موريل سنة 1567 م بحيث يدور مع الرياح ولذلك أطلق عليه اسم خيرالديو أي دوارة الرياح ومنها جاءت تسمية المئذنة باسم الجيرالد أو الخيرالد ويبلغ ارتفاع الجزء الاسلامي من هذه المئذنة 65,69 مترا.

نهاية الحكم الاسلامي
وعقب هزيمة جيوش الموحدين أمام الاسبان في موقعة العقاب سنة 1212 م بدا واضحا أن نهاية الحكم الاسلامي قد باتت وشيكة وقد حاول الخليفة الموحدي (أبو العلاء إدريس بن أبي يوسف يعقوب ) أن يعيد لأشبيلية رونقها الذي كانت عليه أيام أبيه المنصور فعمد الى تحصينها أمام الخطر المسيحي فأقام بها سنة 1221 م برجا ضخما هو برج الذهب المشهور والذي لا يزال قائما حتى اليوم ، ثم جدد أسوار المدينة وشيد أمامها سورا جديدا يتقدمه خندق مائي.
وبموت هذا الخليفة الموحدي تتابع سقوط المدن والحصون التي كانت تشكل خط الدفاع الأول عن أشبيلية مثل قرطبة وقرمونة وحصن القصر والقلعة وحصن الفرج وقلعة جابر.
وفي 22 ديسمبر سنة 1248 دخلت جيوش قشتالة مدينة أشبيلية بعد حصار دام قرابة العام والنصف وقاست المدينة أهوال الجوع قبل أن تستسلم للنصارى.
ونظرا لقرب المدينة من الساحل المغربي فقد خشى فرناندو الثالث أن تطرقها الجيوش الإسلامية من أجل تحريرها ولذا عمد الى إعادة تجديد قلاعها وأسوارها كما دفع المزيد من المقاتلين الأسبان للإقامة بها.
( عن جريدة البيان الإماراتية )
المصدر

The Complete Javascript Strings Reference

مرجع للتعامل مع القيم النصية في جافاسكريبت

String إن كنت تريد المرجع الكامل في التعامل مع القيم النصية
عن طريق الجافاسكريبت فإن هذا الموقع المفيد يقدم لك هذا المرجع
Properties و المقسم إلى عدة أقسام منها الخصائص
Methods و الإجراءات
المتوافرة في جافاسكريبت من أجل التعامل مع النصوص
قم بزيارته على العنوان
The Complete Javascript Strings Reference



المصدر
http://moayad.tadwen.net/

Thursday, April 26, 2007

outlook



يساعد في تنظيم العمل outlook استخدام الـ
ترجمة: مريم نصر

عمّان- أول عمل يقوم به معظم الموظفين عندما يصلون الى مكاتبهم صباح يوم عمل عادي، هو تفقد البريد الالكتروني، والذي يكون في العادة ممتلأً بعشرات الرسائل الضرورية وغير الضرورية.

ويشكل وجود الرسائل غير الضرورية مع تلك التي يحتاجها المرء في عمله توترا ويدخله في فوضى عارمة وتضيع له الوقت.

ولكن استخدام Microsoft office outlook2003 قد يسهل على المرء العمل، لأنه يمنح لمستخدميه خصائص ومزايا تجعله قادرا على التحكم ببريده الالكتروني وتجنب الفوضى.

يوفر Outlook 2003 حلاً متكاملاً لإدارة رسائل البريد الإلكتروني وتنظيمها وكذلك الجداول والمهام والملاحظات وجهات الاتصال ومعلومات أخرى.

يعمل Outlook بشكل مباشر مع البرامج الأخرى في Microsoft Office System. يقوم Outlook بطرح ابتكارات يمكنك استخدامها لإدارة الاتصالات الخاصة وتنظيم العمل، والعمل بشكل أفضل مع أشخاص آخرين — وكل ذلك في مكان واحد.

تتضمن الميزات الموجودة في Outlook فقط دعما لحسابات البريد الإلكتروني على Microsoft Exchange Server، وكذلك الردود التلقائية على البريد الإلكتروني عند الغياب عن المكتب وجدولة تقويم المجموعة ودفاتر العناوين المتعددة والمهام والملاحظات وتصفية البريد الإلكتروني غير الهام والنسخ الاحتياطي التلقائي وأرشفة العناصر.

وهذا البرنامج هو جزء من الانترنت اكسبلورر وهو يشبه أي بريد الكتروني عادي ولكن من المزايا التي يمنحها هو جمع أي بريد يتشابه في المحتوى في ملف منفصل: ويمكن الحصول على ذلك من خلال انشاء ملف خاص بعد الضغط على كلمة Mail الموجود على يسار الشاشة واختيار all mailbox ثم الضغط على الزر الأيمن من الماوس وانشاء ملف جديد وتسميته واختيار الموقع المناسب له ثم نقل الايميلات المرغوبة اليها.

كما يمكن من خلال هذا البريد انشاء ملف خاص للبحث بحيث تتم ايجاد الرسائل بسرعة، وهي من أسهل الطرق لايجاء الرسائل الالكترونية في حال كان البريد الوراد ممتلأ الى حد بعيد، ويمكن ايجاد تلك الرسائل إما عن طريق وضع اسم المرسل أو وضع بعض الكلمات من محتواها أو بالعنوان.

ويمكن لمحرك البحث أيضا البحث في البريد الذي لم يقرأ أو الذي قرء أو أي نوع آخر من البريد بحسب ما يضيفه المرء لخصائص في البحث.

كما يمكن ايجاد الرسائل، بتغيير طريقة وروده، مثلا يمكن ترتيب البريد الوراد بحسب التاريخ الذي وصل فيه، أو ترتيبه بحسب مجموعات، أو بحسب المرسل، وغيرها من الخيارات التي تناسب الأفراد على اختلاف مهامهم.

ويمكن من خلال هذا البرنامج، تقليص عدد البريد غير المرغوب به باستخدام Junk filter وهي تبقي البريد غير المرغوب به والمرسل من قبل شركات الدعاية خارج صندوق الوارد.

ويمكن تحديد البريد المهم عن طريق تلوينه بألوان مختلفة فكل رسالة تصل من المدير على سبيل المثال تكون باللون الأحمر، والتي تصل من الموظفين على سبيل المثال بالأزرق، وهكذا.

كما يمنح هذا البرنامج الفرصة لمستخدمه، أن يضع أعلاما على الرسائل التي تحتاج الى متابعة، أو التي يجب ان يتابعها شخص آخر، ويمكن وضع علامة العلم flag على البريد الذي يحتاج الى قراءة في وقت لاحق ويمكن تغيير الوان الأعلام لتناسب احتياجات الفرد.

المصدر
http://www.alghad.jo/index.php?news=169591

اتفاقية 1970: التنوّع الثقافي قبل الآوان

تعتبر اتفاقية اليونسكو، التي اعتُمدت سنة 1970، أداة قانونية رائدة في مكافحة النهب والاتجار غير المشروع، وقد مهّدت الطريق أمام حق الشعوب في ا...