Saturday, March 14, 2009

مكتبة الإسكندرية


افتتحت مكتبة الإسكندرية في يوم 17 أكتوبر 2002 م . وتعتبر مكتبة الإسكندرية الجديدة صرحاًً حضارياً، وثقافياً، وإنجازاً هندسيا استثنائياً. وتم بناء مكتبة الإسكندرية الجديدة في نفس الموقع القديم تقريباً، في الحي الملكي بالقرب من القصر الملكي، والمكتبة من الخارج مصممة على شكل قرص شمس غير مكتمل الإشراق ينحدر نحو الأمواج ويختفي وراء حائط، ويبلغ ارتفاعه الإجمالي 160 مترا. ويحيط به سور من حجر أسوان (جرانيت) على شكل هلال نقشت عليه حروف من الأبجدية بمائة وعشرين لغة مختلفة.



مكتبة الإسكندرية القديمة:
أنشئت مكتبة الإسكندرية الأولى عام 288 قبل الميلاد، أنشأها حاكم مصر بطليموس الأول بناء على نصيحة مستشاره ديمتريوس الفاليري، وكان بالمكتبة أكثر من 900 ألف مخطوط في أوج مجدها، ولقد تعرضت المكتبة إلي حوادث وحرائق عدة أشهرها حريق التهم مأثوراتها ونفائسها كان علي عهد الإمبراطور الروماني يوليوس قيصر قرابة عام 48 قبل الميلاد خلال حرب الإسكندرية. ولقد شهدت المكتبة اضمحلالاً متزايداً خلال القرنين الثالث والرابع الميلاديين، وتم حرق ما تبقى منها في السرابيوم عام 391 م، وقتلت هيباثيا (عالمة الرياضيات) وابنة أخر علماء المكتبة المعروفين (ثيون) على يد الغوغاء عام 415 م. وكان ذلك قبل دخول عمرو بن العاص إلى مصر بأكثر من 230 عاماً، ومن بعد ذلك اندثرت المكتبة وأصبحت خبراً بعد عين وتقلص نفوذ الإسكندرية وضعفت مركزيتها التاريخية في ثقافة عالم المتوسط.

مكتبة الإسكندرية الجديدة:
تقع مكتبة الإسكندرية الجديدة بين البحر ومجمع الكليات النظرية بجامعة الإسكندرية ، بمنطقة الشاطبي ، وتطل واجهتها الشمالية على البحر المتوسط عند لسان السلسة. وموقع المكتبة الجديد هو ذاته موقع البروكيوم ( الحي الملكي القديم المنتمي للحضارة اليونانية الرومانية ) كما تدل على ذلك الحفريات الأثرية التي أجريت بالمنطقة في عام 1993.



عناصر المكتبة:
يضم مجمع مكتبة الإسكندرية: المكتبة الرئيسية، مكتبة طه حسين، مكتبة النشء، مكتبة الطفل، مكتبة الوسائط، المتعددة، الموارد الإلكترونية، أرشيف الإنترنت، المخطوطات، والكتب النادرة، المتحف الأثري، متحف الخطوط، متحف العلوم، القبة السماوية، قاعة الاستكشاف، المعهد الدولي لدراسات المعلومات، مركز الدراسات والبرامج الخاصة، مركز المخطوطات، المركز القومي لتوثيق التراث الثقافي والطبيعي، مركز الخطوط، مركز دراسات الإسكندرية والبحر المتوسط، مركز الفنون، مركز المؤتمرات والخدمات الملحقة به.


الهدف من إنشاء المكتبة:
الهدف الرئيسي لإنشاء هذه المكتبة هو أن تؤدي مهمة المكتبة القديمة من حيث كونها مكتبة عامة للبحث العلمي، قادرة على أن تساعد المنطقة بأسرها على استعادة سمعتها السابقة في مجال البحث العلمي على أسس حديثة، وسوف يكون للمكتبة ملامح خاصة بها تميزها عن غيرها من المكتبات الكبرى، فسيكون لها إمكانات فعَّالة حديثة للاتصال والمعلومات؛ لتكون همزة وصل ونواة هامة في شبكة الاتصالات الدولية التي تضم مكتبات العالم الكبرى في الوقت الحاضر، كما سيكون هناك اهتمام خاص بالدراسات التي لها اتصال مباشر بالأسس التاريخية والجغرافية والثقافية للإسكندرية ومصر والشرق الأوسط.

شعار المكتبة:
يتكون شعار المكتبة من ثلاثة عناصر: قرص الشمس، مياه البحر، الفنار.
ويعبر "قرص الشمس" غير المكتمل عن فكرة استمرار البحث والإحياء حيث يخرج قرص الشمس من مياه البحر باعثًا الحياة والنور على أرض مصر التي ارتبط قرص الشمس بحضارتها على مر العصور، كما يعبر عنصر "الفنار" المرتفع فوق "سطح البحر" عن مدينة الإسكندرية عروس البحر الأبيض المتوسط، موطن المكتبة الكبرى القديمة.

إدارة المكتبة:
• مجلس الرعاة برئاسة رئيس جمهورية مصر أو من يختاره( ويشمل رئيس جمهورية فرنسا وملكة أسبانيا وغيرهما من القادة العالميين).
• مجلس الأمناء برئاسة رئيس جمهورية مصر أو من يختاره ( تم اختيار السيدة سوزان مبارك لرئاسة مجلس الأمناء)
• مدير المكتبة وله كل المسؤوليات التنفيذية في تصريف شؤون المكتبة ( تم اختيار الدكتور إسماعيل سراج الدين مديراً للمكتبة).


أقســـام المكتبــــة:
تتكون المكتبة من الأقسام التالية:

- المكتبة الرئيسية:وهي مجهزة لتخدم احتياجات القارئ العادي وكذلك الباحثين على حد سواء، وقد تم توزيع مجموعات الكتب على سبعة مستويات بدءاً بجذور المعرفة وانتهاء بالتقنية الحديثة.

- مكتبة طه حسين (للمكفوفين وضعاف البصر): وتهتم بإتاحة كل الموارد المتوفرة في المكتبة في متناول أيدي المكفوفين وضعاف البصر وذلك بواسطة برنامج خاص يقوم بتحويل المادة المكتوبة التي تظهر على الشاشة إلى مادة مسموعة أو مكتوبة بطريقة برايل . كما يمكنهم البحث في فهرس المكتبة الإلكتروني (OPAC) .



- مكتبة النشء:وهي مكتبة متخصصة للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 12- 18 عاماً، وتهدف إلى تأهيل النشء وتدريبه على القراءة والبحث حتى يصبح كل منهم قادراً على استخدام كل الخدمات والمرافق الموجودة بالمكتبة الرئيسية حين يبلغ سن 18 عاما

- مكتبة الطفل: وهي مخصصة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-12 عاماً، وتهدف إلى تشجيع الأطفال علي القراءة وسبل البحث كما أنها أيضا ًتهدف إلى إعداد الأطفال لاستخدام المكتبة الرئيسية في المستقبل بكل ما تحتويه من خدمات وإمكانيات.

- مكتبة الوسائط المتعددة:تعتبر مكتبــة الوسائط المتعددة أحد العناصر الرئيسية في مكتبة الإسكندرية حيث تحتوي على مجموعة منتقاة من الأقراص السمعية والمرئية المضغوطة (CD/DVD) بالإضافة إلي شرائط الكاسيت وشرائط الفيديو والأسطوانات والشرائح الضوئية والصور التي تغطي جميع الأغراض الثقافية، بجانب الكتب والدوريات في مجال الموسيقى والسينما والمسرح والتصوير الفوتوغرافي .


- قاعة الإطلاع علي الميكروفيلم:تتيح قاعــة الإطلاع علي الميكروفيلم الفرصة للباحثين للإطلاع علي عدد من المخطوطات والوثائق المختلفة إلى جانب الصحف اليومية المصرية منذ تاريخ صدورها بالإضافة إلي مجموعة من الكتب الخاصة المتوفرة في صورة ميكروفيلم.


- قاعة الإطلاع علي المخطوطات: تضم قاعة الإطلاع علي المخطوطات مجموعة من المخطوطات النادرة التي تمتلكها مكتبة الإسكندرية وهي مخطوطات ذات لغات مختلفة فمنها العربية والتركية والفارسية.

- قاعة الإطلاع علي الكتب النادرة: تضم قاعة الإطلاع علي الكتب النادرة مجموعة الكتب النادرة التي تمتلكها مكتبة الإسكندرية والتي تمت طباعتها قبل عام 1920 بالإضافة إلي عدد من كتب مهداه ونسخ من كتب نادرة وطبعات محدودة .




خــدمــات المكتبـــة

الجولات الإرشادية:
يقع مكتب الاستقبال وخدمات الزوار في بهو المكتبة ويوفر هذا القسم جولات إرشادية يتعرف فيها الزائر على الخلفية التاريخية للمكتبة باستعراض تاريخ مكتبة الإسكندرية القديمة وقصة إحياءها والجهود التي بذلت لتصميمها وبناءها بالإضافة إلى تعريفهم بالأقسام الأخرى الموجودة داخل هذا الصرح الثقافي العظيم والخدمات والأنشطة التي تقدمها للمستفيدين.




خدمة البرنامج الإرشادي :
تقدم المكتبة برنامج إرشادي للمستفيدين يتم فيه تعريفهم على نظام المكتبة وكيفية الاستفادة الكاملة من كل خدماتها وإمكانيتها والمواد المتاحة بها وكذلك شرح كيفية استخدام الفهرس الإلكتروني (OPAC) والموارد الإلكترونية المختلفة هذا بالإضافة إلى توضيح القواعد التي يجب إتباعها أثناء تواجدهم داخل قاعة الإطلاع والتي تنصً علي عدم إعادة الكتب إلي الرفوف وعدم استخدام التليفون المحمول داخل المكتبة، والتزام الهدوء ومراعاة عدم اصطحاب الأطفال داخل المكتبة الرئيسية.

خدمة الزيارات المتخصصة:
توفر المكتبة خدمة خاصة للمتخصصين في علم المكتبات حيث تقدم لهم خدمة الزيارات المتخصصة وهي جولة داخل المكتبة يقوم فيها مكتبيون متخصصون بشرح الأنظمة والبرامج المستخدمة في المكتبة وتتيح هذه الخدمة الفرصة لإقامة علاقات وثيقة بين المكتبة والمكتبات الأخرى سواء كانت محلية أو عالمية.

خدمات خاصة للباحثين وطلبة الدراسات العليا:
تم وضع المجموعات الخاصة من الميكروفيلم والمخطوطات والكتب النادرة في قاعات خاصة متاحة فقط للباحثين وطلاب الدراسات العليا.

خدمات "غرف البحث":
توفر مكتبة الإسكندرية 200 غرفة بحث مخصصة جميعا للباحثين، وهى موزعة علي المستويات المختلفة للمكتبة، ويمكن للباحث حجز إحدى هذه الغرف للعمل بهدوء بعيداً عن قاعة الإطلاع المفتوحة ويمكن له الاستفادة من كافة المقتنيات من الكتب والمراجع والمصادر الإلكترونية وغيرها من أوعية المعلومات الأخرى.


الاستعارة:
يقع مكتب الاستعارة في المدخل الرئيسي للمكتبة وبطبيعة الحال فليست مجموعة المكتبة متاحة للاستعارة ولكن هناك مجموعات متاحة وأخرى غير متاحة.

طلبات الاقتناء:
يحق لأعضاء المكتبة تقديم اقتراحاتهم الخاصة بتزويد بعض الكتب المعينة التي يرون ضرورة توفرها بالمكتبة، وتقوم المكتبة بدورها باقتناء هذه الكتب بشرط أن تكون هذه المقترحات متوافقة مع سياسات تنمية المقتنيات للمكتبة.



خدمات التصوير:
توفر المكتبة للمستفيدين خدمة تصوير صفحات من الكتب والمراجع المختلفة ، عن طريق شراء بطاقات سابقة الدفع وذلك من مكتب خدمات المعلومات الرئيسي ، كما تتوفر آلات التصوير فيبعض أدوار المكتبة، ويلتزم المستفيدون بالتعليمات الخاصة بالتصوير وحقوق الطباعة والنشر والتي تنص على عدم تصوير أكثر من 10% من الكتاب.



خدمة الطباعة:
يسمح للمستفيدين أيضاً الطباعة من أجهزة الحاسب الآلي المتوفرة في قاعات الإطلاع ويتم استلام ودفع قيمة الطباعة بمكاتب خدمات المعلومات الموجودة.





وأخيرا كيف يمكنني أن أصبح عضواً بمكتبة الإسكندرية؟
يتم استصدار بطاقات العضوية من مكتب العضوية الموجود بالمدخل الرئيسي للمكتبة، هذه البطاقة تمكنك من استخدام المكتبة وكل مرافقها والاستفادة من الخدمات التي تقدمها كخدمات قاعة الإطلاع الرئيسية ، وخدمة الاستعارة ، واستخدام الحاسب الآلي ، وحجز غرف البحث إذا استوفيت الشروط الخاصة بتأجيرها
.






حقائق وأرقام
عدد الأدوار: 11 دور
إجمالي مسطح الأدوار 85405 م
ارتفاع مسطح المبنى 33م فوق سطح الأرض و12 مترًا تحت سطح الأرض
تكلفة المشروع 220 مليون دولار أمريكي
عدد العاملين: 250 فردًا.
غرف الدراسة 123 غرفة
عدد المجلدات بالمكتبة: 400.000 مجلد عند الافتتاح و8 ملايين مجلد على المدى البعيد.
عدد الدوريات: 1500/ 4000.
مواد سمعية وبصرية ووسائط متعددة: من 10 آلاف إلى 50 ألف.
عدد المخطوطات والكتب النادرة من 10 آلاف إلى 50 ألف.
عدد الخرائط: 50 ألف.
ستتيح المكتبة أماكن لـ 3500 قارئ.




المصدر
http://www.informatics.gov.sa/modules.php?name=Sections&op=viewarticle&artid=46

Tuesday, March 3, 2009

New article search, widgets, buy it options and tag clouds on WorldCat.org

Now find articles in specific journals with WorldCat

A new limit-by journal/magazine feature makes it faster and easier to find exactly the source you’re looking for. Look for the new “limit to” box under the “Articles” tab on the WorldCat home page, or limit results by “Article” on the Advanced Search page.

Even better, you can download a new
Tabbed Search Box widget and add this functionality right to your own Web page, blog, or course management system.


Use the new “limit to” feature on the home page tabbed search box to search articles within a specific publication. Or download the tabbed search box for yourself, from the WorldCat Affiliates area

Saturday, January 24, 2009

Library Consortia

Library Consortia التكتلات المكتبية

د. أحمد بن محمد العبيدالله
قسم دراسات المعلومات
كلية علوم الحاسب والمعلومات
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

توطئة

إن مبدأ التعاون بين المسلمين في كل ما يعود بالنفع عليهم في أمر دنياهم وآخرتهم مبدأ إسلامي أصيل لقوله تعالى "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" والتعاون في مجال العلم ونشره من أجلِّ الأمور التي ينبغي للجميع أن يحرصوا على بذلها، لما للعلم من دور أساسي في جميع المجالات. ولقد حرص المسلمون منذ القدم على بذل كل ما من شأنه نشر العلم فيما بينهم وفق مناهج مختلفة، بعضها مبني على التعاون ضمن صور متنوعة تتلاءم مع طبيعة الاحتياجات وظروف الزمان والمكان.
وفي هذا العصر فقد أضحى التعاون والمشاركة بين المكتبات ومؤسسات المعلومات الأخرى، مصدراً ضرورياً يتم من خلاله الحصول على خدمات معلوماتية متقدمة لا يمكن الحصول عليها من طرق أخرى؛ لأن المكتبة الواحدة مهما كانت ضخامة مجموعاتها المصدرية فإنها لا تستطيع بمفردها تأمين كل المتطلبات المعلوماتية للمستفيدين. وتتبلور تلك المشكلة بشكل أكبر عندما تقف العديد من المكتبات ومراكز المعلومات عاجزة عن توفير النفقات اللازمة لاقتناء مصادر المعلومات وخاصة المصادر الإلكترونية، بسبب تكاليفها الباهظة. ويزيد من تلك المشكلة ذلك الارتفاع المستمر في الأسعار مع صعوبة البقاء على المصادر التقليدية في ظل التزايد الواضح في أنشطة النشر الإلكتروني، فضلاً عن اندثار بعض المصادر التقليدية وتحولها إلى الشكل الإلكتروني. ونتيجة لذلك الواقع، فقد لجأت المكتبات في بعض الدول لإيجاد منظومات مبنية على العمل المؤسسي الجماعي للمشاركة فيما بينها في الموارد، متيحةً لكل عضو الاستفادة من الخدمات المقدمة، مما أثمر توسعةً لنطاق الخدمة المعلوماتية، مع ما نتج من توزيعٍ للجهد والتكلفة على الجميع. والموضوع بهذا المفهوم لا يعد جديداً من الناحية التاريخية، فقد سلكت العديد من المكتبات هذا السبيل منذ عقود مضت، عن طريق التعاون في خدمة واحدة أو أكثر من الخدمات المكتبية كالفهرسة، والتزويد، والإعارة، وغيرها، إلى أن تطور في الآونة الأخيرة ليصل إلى المنظومات الشاملة للتعاون، والمشاركة في جميع الخدمات أو جلها، مستفيدة من التطورات الأخيرة في عالم الشبكات للوصول الميسر للمعلومات. وهذا النوع الأخير هو الذي بدأ ينتشر في السنوات الأخيرة انتشاراً ملحوظاً وسريعاً حيث السعي الحثيث إلى اجتماع المكتبات محلياً أو دولياً تحت مظلة واحدة تسمى التكتلات أو الاتحادات المكتبية
(Library Consortia)
، وأهم أغراضها: التخفيف من الأعباء الاقتصادية المكلفة والمتزايدة، والجهود البشرية الكبيرة،؛ الناجمة عن ملاحقة الجديد من المصادر العلمية، بالإضافة إلى إسهامها في تحقيق أفضل الخدمات المعلوماتية، التي يصعـب، أو ربما يستحيل إنجازها بشكل فردي.
وبدلاً من المنافسة الفردية، فقد وجد أن العمل من خلال التكتلات، سوف يُمكِّن من الاستفادة من كم أكبر من مصادر المعلومات دون الحاجة إلى تكرار اقتناء المصدر بأكثر من نسخة، علاوة على أن الجهد المبذول في للإعداد والتهيئة سيكتفي بأدائه لمرة واحدة، كل ذلك وفق صور تنظيمية، ومالية، وقانونية موجهة لذلك الغرض. ويؤيد ذلك ما أكده سمرهل
(Summerhil)
، من أن على المكتبيين تحويل بؤرة تركيز سياساتهم الخاصة بالتزويد من تجميع أوعية المعلومات من جانب مكتبة قائمة بذاتها، نحو سياسات تقدر مزايا اقتناء المصدر نفسه من جانب تكتلات المكتبات المحلية، أو الشبكات الإقليمية (قاسم، 1421). وقد خطت الكثير من التكتلات خطوات واسعة في هذا المجال، لتصل إلى مراحل متقدمة من التعاون، بمستوىً يمثل شراكة حقيقية في جميع الأنشطة والمـوارد، وجميعها تدار بواسطة هيئة واحدة تمثل جميع الأعضاء المشتركين، وهي المخولة وحدها بإصدار القرارات. وتنتشر التكتلات من هذا النوع بشكل كبير في أمريكا الشمالية، وأوروبا، وأستراليا، وبعض الدول الآسيوية، والتي تم تشكيلها إما بحسب موقعها الجغرافي، تبعاً للدولة، أو الإقليم الواقعة فيـه، أو بحسب أنواع المكتبات. ويقدم كل من بيدي وشارما
(Bedi & Sharma, 2008)



عرضاً للمزايا التي تقدمها التكتلات في مجال المعلومات وهي:
• إمكانية بناء مجموعات شاملة من المصادر.
• بناء تواصل فاعل بين المكتبات.
• تجنب التكرار في المواد المقتناة.
• امتلاك مخزون ضخم من المحفوظات الإلكترونية.
• سهولة الدخول إلى مصادر المعلومات عبر الإنترنت.
• خفض التكاليف وتوفير الوقت.
• تقديم الخدمات المتقدمة للمستفيدين والتنافس بين اختصاصيي المعلومات على تطوير الخدمات.


وفي ما يلي شرح لبعض المصطلحات المهمة والمستخدمة بشكل واسع في المجال:
تكتل أو اتحاد
(Consortium):

جدير بالذكر أن نشير إلى تعدد المصطلحات المستخدمة في هذا المجال، والتي تتشابه مع المصطلح قيد الشرح، إلا أننا في الحقيقة نجد سمات خاصة تميز كل مصطلح على حدة. فقد سبق استخدام مصطلح (تعاون) منذ فترة بعيدة، وذلك للدلالة على أي نشاط تعاوني بين مكتبتين مهما صغر، كتصوير نُسخ من مقالات الدوريات، أو الإجابة عن أسئلة مرجعية، إلى غير ذلك من الخدمات المحدودة. وعندما امتد التعاون ليصل إلى الاستفادة المنظمة من مصادر الآخرين عن طريق خدمات معينة كالإعارة المتبادلة، فإن المصطلح الذي شاع في تلك الفترة كان مصطلح (مشاركة المصادر). وحينما ظهرت تقنيات الشبكات في المكتبات، وتم الاستعانة بها لتوسيع نطاق الاستفادة مما لدى الآخرين، كان المصطلح الشائع في المراجع المتخصصة هو (الشبكات) أو (شبكات المكتبات). وأخيراً فإن الواقع الحالي يشهد تغيراً جذرياً في مفهوم التعاون إلى الحد الذي وصل به إلى شكل من أشكال الاندماج الشامل في الأنشطة مع المحافظة على الشخصية الاعتبارية لكل مؤسسة، فكانت المصطلحات الجديدة أكثر ملائمة لذلك التوسع مثل: تكتل أو اتحاد. ويعرف قاموس المكتبات والمعلومات أودليس
(ODLIS, 2004)
التكتل المكتبي على أنه "مجموعة من المكتبات المرتبطة فيما بينها باتفاقية تتيح الاستفادة من الموارد المشتركة لكل عضو". وتعرف شارون بوستك
(Bostic, 2001)
التكتل المكتبي بأنه "اتفاق بين مكتبتين أو أكثر، للتعاون فيما بينها من أجل تحقيق غرض محدد، وهو عادة ما يكون في مجال مشاركة المصادر". وعند البحث في بعض المعاجم العربية، كمعجم مجمع اللغة العربية في القاهرة في صيغته الإلكترونية، ومعجم المورد، ومعجم المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، للحصول على تعريف للمصطلح المذكور، فإننا لا نجد ما يدل على أن هناك عناية خاصة بهذا المصطلح، وما يوجد في الحقيقة كان متعلقاً بمصطلح آخر مرادف له في المعنى، ويستخدم كذلك في مجال التعاون بين المكتبات، مع اختلاف في هدف الاستخدام، وهو مصطلح "ائتلاف
Coalition"
. وقد عرَّف مجمع اللغة العربية بالقاهرة في معجمه الإلكتروني هذا المصطلح على أنه " فئة تحوي أكثر من لاعب واحد من المشتركين في لعبة، نسق أفرادها أسلوب لعبهم بهدف الربح المشترك"، إن هذا التعريف يظهر لنا الاختلاف بينه وبين المصطلح الأول من جهة تحديد طريقة العمل بين المشتركين، فالأخير هو نوع من التنسيق المؤقت لتحقيق هدف مؤقت كذلك، مع الاحتفاظ بهوية كل مشترك على حدة، ثم انتهاء هذا التنسيق بنهاية الهدف. أما مصطلح التكتل، فإنه يدل على العمل على تحقيق إستراتيجيات مشتركة بعيدة المدى، من خلال المشاركة في الموارد البشرية والمالية للأعضاء.
إذن فالتكتل المكتبي هو عبارة عن مكتبات مرتبطة مع بعضها البعض لتحقيق أهداف مشتركة، علمية كانت، أو اقتصادية، مع كون هذا الارتباط من النوع المنضبط باتفاقيات يحدد فيها جميع الأهداف، والمسؤوليات، والجهات، أو الأفراد المناط بهم تنفيذ هذه الأهداف. كما يعنى هذا المفهوم بالموارد المالية عناية كبيرة، وبطرق توزيعها بين الأعضاء، لتحقيق متطلبات العمل المشترك.


الترخيص (Licensing) :
هو عبارة عن إجراء قانوني يتم بموجبه منح ترخيص باستخدام المصادر الإلكترونية المقتناة، وذلك وفق شروط محددة سلفا،ً ومتفق عليها بين الطرفين. وتتنوع صيغ هذا الإجراء بحسب ما يضعه الملاك من شروط، كما تتنوع بحسب نوع وهدف المصدر . والتعامل مع هذا المصطلح سيكون بشكل كبير وخاصة الشكل المكتوب منه، وهو ما يسمى باتفاقيات الترخيص
License Agreement))
التي تمثل العقود القانونية المتضمنة للبنود المتعلقة بشروط استخدام المنتج الإلكتروني، والتعهدات التي تلتزم بها الجهة المانحة للترخيص بالوفاء بكل ما ورد فيها. وتعرف جمعيات مكتبات البحوث
(ARL)
اتفاقيات الترخيص على أنها "عقد قانوني يتضمن مجموعة من الالتزامات والتعهدات التي تشكل اتفاقاً بين طرفين، يوضَّح فيها كل من الحقوق والواجبات بالنسبة لكل طرف، وعن طريقه يمكن المحافظة على تلك الحقوق من أن تتعرض لأي شكل من أشكال الخرق". وكما ذكر فإن للترخيص والقضايا القانونية عموماً، دور كبير في مشروعات التكتلات، لكون البنية الخدمية التي تقوم عليها في الغالب هي خدمة الإتاحة العامة لقواعد المعلومات، وارتباط القضايا القانونية بإجراءات الاشتراك بالقواعد بشكل وثيق مما يستدعي من القائمين على التكتلات بذل الجهود الكبيرة لاستيعاب تلك القضايا بشكل يخدم أهدافها. وما يعنينا في جانب الاتفاقيات هو التركيز على أحد نماذجها المخصصة لمشاريع التكتلات، وهي اتفاقيات الاشتراك الجماعي، مما نحتاج إلى دراسته بشكل عميق لمعرفة أبعادها وأثرها على التكتلات المحلية حال وجودها. ونذكر على سبيل المثال بعض الجهود المبذولة في مجال الترخيص على المستوى الوطني والإقليمي، كالمبادرة البريطانية الوطنية للترخيص لمؤسسات التعليم العالي
NESLI2
، وكذلك المشروع الكندي الوطني
CNSLP
وغير ذلك من المبادرات على مختلف المستويات.


البنى الرئيسية لموضوع التكتلات
إن دراسة موضوع التكتلات تقوم على ركائز أربع تشكل بمجموعها الإطار النظري والتطبيقي للموضوع وهي:
- التنظيم والإدارة.
- العنصر المالي والاقتصادي.
- الجوانب القانونية.
- البنية التقنية.
إن هذا التعدد في الارتباطات الموضوعية لمجال التكتلات، يعني بالضرورة دراسة البنى التنظيمية لكل واحد منها، وبيان موقعه من خارطة البحث والتطبيق، مع تحديد الدور الذي سيؤديه. إن موضوع التكتلات عموماً يقوم على مبادئ وأسس علمية قد تم بحثها في العديد من التخصصات، مما يدعو للاستفادة منها في تدعيم الأساس النظري الذي تقوم عليه، والاستعانة بها في رسم الملامح العامة ابتداء، ثم الوصول إلى مرحلة التطبيق وبحث التفاصيل في كل الجوانب المذكورة أعلاه. ومع ندرة أو ربما انعدام ذلك النوع من الدراسات ذات السمة النظرية ضمن مراجع تخصص المكتبات والمعلومات، إلا أنه من الضروري تغطية ذلك الجانب، من خلال الاستعانة بالنظريات والأبحاث المتصلة باختصاصات أخرى، لما يترجح أنها ستكون أكثر استيفاء من مراجع التخصص لتلك القضايا.
إن من أبرز الدواعي لقيام مشاريع التكتلات المعنية بقواعد المعلومات على وجه الخصوص، الأبعاد الاقتصادية المحيطة بها، والمؤثرة بشكل قوي في أنشطتها، فمصادر المعلومات تعد منتجاً اقتصادياً يمثل أهمية كبيرة لكل من المنتِج والمستهلك، ويتأثر بكل ما تتأثر به المنتجات الأخرى. إن ظهور مصادر المعلومات الإلكترونية وانتشارها أوجد جدلاً حول جدواها الاقتصادية، مقارنة بالمصادر التقليدية، فضلاً عما سيكون لها من انعكاسات على المشروعات الجماعية وما تتطلبه من خبرة خاصة في التعامل معها.
وفي دراسة حول اقتصاديات المجلات الإلكترونية قام معدها بتضمين عدد من المقارنات بين النشر الإلكتروني والنشر التقليدي، من كل من وجهتي نظر الناشرين والمكتبات. أشارت هذه الدراسة إلى أن المصدر الإلكتروني يوفر ما نسبته 30% من التكلفة مقارنة بالمصادر التقليدية، وذلك على الرغم من الارتفاع المتزايد في أسعار المصادر الإلكترونية. ومع ذلك فإن القضية الأهم، هي أن عدداً كبيراً من المجلات العلمية متوفر بشكل إلكتروني، مع تزايد مستمر في أعدادها، وإن لم يكن ذلك بشكل سريع
(Odlyzco, 1997)
وذلك ما يعني أن سيطرتها ستتزايد على سوق النشر، علاوة على أنها تمثل الخيار الوحيد في بعض الحالات.
إذا نظرنا إلى المصادر الإلكترونية من زاوية الاشتراك الجماعي من خلال الاتحادات، فإن من أبرز ما تهدف إليه تلك الاتحادات
(Consortia)
هو الوفر الاقتصادي الذي ستجنيه المكتبات في مواجهة الأسعار الباهظة لقواعد المعلومات من خلال أسلوب الاقتناء الموحد. ومن التوافق الجيد أن تلك المزايا الاقتصادية المنصبة في صالح قطاع المكتبات، تجد ترحيباً من قبل جهات النشر، نظراً للمصالح التي تجنيها هي الأخرى. ومما يعزز ذلك الرأي ما يذكره جيمس هرت
(Hurtt, 2000)
أحد العاملين في قطاع النشر، من أن دور النشر بدأت بتفضيل التعامل مع الاتحادات، خصوصاً بعد دخول الكثير من مؤسسات المعلومات تحت مظلة اتحادٍ أو أكثر، وما يمثله ذلك من سهولة في التعامل وتقليل الإجراءات. ولتوضيح تلك العلاقة تذكر آنجي بيكر
(Baker, 2000)
أن التعامل مع الشبكات المكتبية والتكتلات، يمكن أن يمثل قيمة كبيرة للناشرين من جوانب مختلفة، منها تسويق المنتجات لعدد كبير من المستهلكين، إلى جانب ميزة التعامل مع جهة واحدة فقط.
ومن جانب آخر، فإنه لا يمكن للاتحادات المكتبية أن تحقق أهدافها المعلوماتية، والاقتصادية كما ينبغي، دون أن يكون لها بنية قانونية واضحة، لتستند إليها في صياغة شخصيتها الاعتبارية بوصفها كينونة واحدة تمثل جهات متعددة. وإذا بحثنا عن معايير محلية لبناء التكتلات، فإننا لا نجد شيئاً من ذلك، كما أنه من غير المقبول نقل المعايير المعمول بها في بيئات أخرى لاستخدامها محلياً بحذافيرها. وبالرغم من هذا القول إلا أنه ينبغي الوقوف أمام حقيقتين:
الأولى: من الممكن الاستنارة بالمعايير والأنظمة المطبقة في دول أخرى كالولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية، وتعديلها لتتناسب مع متطلباتنا المحلية.
الثانية: ليس بخافٍ أن الكثير من المنتجات المعلوماتية مملوكة لمؤسسات تقع ضمن الدول المشار إليها، وبالتالي خضوعها للأنظمة المعمول بها هناك.
وبشكل أكثر وضوحاً نقول إنه على كل دولة أن تطور معاييرها بنفسها لضمان التواؤم بينها وبين الأنظمة الرسمية لها، مع إمكانية الاستفادة من التجارب الأخرى بعد إخضاعها للأنظمة المحلية.
ولقد خطت الأنشطة المتعلقة ببناء التكتلات عموماً، ووضع الأنظمة والتشريعات التي تكسبها الصفة القانونية المقبولة، خطوات واسعة، وشارك في هذا البناء العديد من المؤسسات من القطاعات الحكومية والخاصة على المستوى الدولي. من بين المؤسسات القانونية الخاصة والمعنية بقضايا بناء الاتحادات مؤسسة جيسمر أبديجروف القانونية
GESMER UPDEGROVE))
حيث تقوم بالإجراءات القانونية اللازمة لصياغة أي اتحاد ناشئ من البداية، وحتى اكتمال تأسيسه، بما يتوفر لديها وتمتلكه من خبرة قانونية في هذا المجال. كما أن لهذه المؤسسة مساهمات في رفع درجة الوعي العلمي بتلك القضايا من خلال النشرات الخاصة بها، والمبثوثة في موقعها على الإنترنت
(ConsortiumInfo)
. من بين الوثائق المنشورة على هذا الموقع الوثيقة المعنونة بـ
FORMING A CONSORTIUM))
والتي تحدد أسس صياغة الاتحادات والجوانب التي يجب التركيز عليها في مرحلة البناء، نقف منها عند:
o البنية، ويدخل ضمنها ( الأساس القانوني، الوثائق القانونية، البنية الإدارية، كيفية التشغيل، الميزانية ومصادر التمويل، ...).
o قضايا الملكية الفكرية.
وللجانب القانوني أثره على قواعد المعلومات كذلك، حيث لا يتم تسويقها دون أن يكون ذلك مصحوباً باتفاقيات، يمنح بموجبها ترخيص يخول الجهة المستفيدة بالاستخدام المشروع لهذه القواعد. ومما تجدر الإشارة إليه أن تلك المسائل القانونية تجد اهتماماً كبيراً من قبل بعض المؤسسات العلمية في صياغة المبادئ القانونية للترخيص، كالجمعيات المتخصصة، مثل جمعية مكتبات البحوث
(ARL)
، وكالائتلاف الدولي للاتحادات المكتبية
(ICOLC)
، حيث تبذل تلك الجهات جهوداً كبيرة في صياغة المعايير المتبعة في الترخيص بشكل موجه لخدمة عموم المكتبات ومؤسسات المعلومات، بغض النظر عن أنواعها وانتماءاتها الجغرافية، مما يوسع دائرة الاستفادة منها. وبالفعل فإن تلك الجهود تحظى باهتمام كبير من المختصين في مجال المكتبات نظرياً وتطبيقياً، مما يمكن أن يلمسه المرء في المراجع المتخصصة، والمؤتمرات المهنية، نتيجة التغطية الجيدة للموضوع، وكونها تتناول تلك القضايا من وجهة نظر المستهلك، وهو قطاع المكتبات.
وعندما نريد أن نضع جميع المكتبات المشاركة ضمن منظومة واحدة، فلابد من بنية تقنية يعتمد عليها في عمليات الربط الشبكي، والإتاحة السريعة للمصادر بشكل يضمن فاعلية الاستفادة منها من قبل الجميع. وغني عن القول أن شبكة الإنترنت قد أوجدت مفهوماً جديداً للاتصال غيَّر كثيراً من المفاهيم السابقة للشبكات، حيث أصبح من السهل الدخول على المكتبات في أي مكان من العالم، والاستفادة من كل ما هو متاح على مواقعها. ولكن ذلك لا يلغي الخيارات الأخرى للربط بما تحمله من خصائص ومميزات يمكن تقديرها بحسب الاحتياجات. ففي الكثير من الدول تعتمد المؤسسات والجمعيات العلمية على شبكات تم تأسيسها محلياً، وهي إما شبكات محلية النطاق
(LAN)
أو شبكات واسعة النطاق . ففي بريطانيا مثلاً، توفر الشبكة الأكاديمية المشتركة
JANET)) Joint Academic Network
البنية التحتية للاتصال في مجال التعليم والأبحاث، وتتمتع بعناية كبيرة تتمثل في الدعم القوي لها من قبل القطاعين العام والخاص، مما جعلها تعيش في حالة من التطوير المستمر وتوسيع نطاق الخدمة لجميع الجهات المستفيدة. ولعل تلك العناية جاءت إدراكاً لما تحمله من ميزات لا تتوفر في الاكتفاء بشبكة الإنترنت، في الجوانب التشغيلية، والأمنية، والمعلوماتية.
أما الدراسات الشاملة عن التكتلات فنشير إلى دراسة إنفيلا وداركوأمبيم
(Nfila & Darco-Ampem, 2002)
حول موضوع التكتلات المكتبية ذات الصبغة الأكاديمية منذ فترة الستينيات الميلادية وحتى عام ألفين. وما يميز هذه الدراسة، طريقتها التتبعية في مراجعة ما كتب حول الموضوع خلال أربعة عقود تقريباً، ، وعرض كل ما يتعلق بالاتحادات من حيث تاريخ نشأتها، وأسباب تأسيسها، وأنواعها، وأهم الأمثلة عليها. وقد تمت الاستعانة بقاعدتي معلومات شهيرتين في المجال للحصول على الدراسات هما:
(LISA) و(ISA)
مع استخدام مصطلح موحد للبحث فيهما. استعرضت الدراسة وقد توصلت نتائج الدراسة إلى أن تأسيس الاتحادات المكتبية، لا يزال يمثل اتجاهاً متنامياً يدعمه ويؤيده إحساس المسؤولين بضرورتها في مواجهة الأعباء الاقتصادية، ومهمتها الفاعلة في تطوير البحث في مؤسسات التعليم العالي. كما أن الدراسة قد بينت أن هناك نماذج عدة من التكتلات المكتبية تختلف بحسب البرامج التعاونية التي أسست من أجلها، كما تتفاوت من حيث درجة التنظيم والمشاركة.
في مجال التخطيط لبناء مشروعات تعاونية، ساهمت الجمعيات المتخصصة ببعض الجهود في هذا المجال كجمعية المكتبات الأمريكية، التي أصدرت كتاباً عن التخطيط الإستراتيجي للمشاريع التعاونية الشمولية لمؤلفين هما بوقمان وكَري
(Baughman & Curry, 1997)
بغرض إعطاء القارئ فرصة التعرف على أمثلة وعينات من خطط المشاريع التعاونية، من خلال وثائقها الرسمية الخاصة بها. وقد أرسل المحرران ثلاثة وأربعين ومائتي طلب إلى الجهات ذات العلاقة للحصول على نسخ من خططها الإستراتيجية في مجال التعاون، ليتم بعد ذلك القيام بجمع كل البنود المتشابهة في الخطط، في فصول تحمل عناوين تلك البنود. ويتكون الكتاب من تسعة فصول تغطي الموضوعات التالية:
الفصل الأول: يشتمل على قوائم المحتويات لتسع خطط تعاونية.
الفصل الثاني: موجه لعملية التخطيط.
الفصل الثالث: الفلسفة والقيم التي تبنى عليها تلك المشاريع.
الفصل الرابع: النصوص أو الجمل التي تمثل الرؤى الإستراتيجية للمكتبات الأعضاء
مستقاة من ستة عشر مثالاً.
الفصل الخامس: يشرح مبررات التأسيس، وأهمية بيان ذلك في الخطط لما له من دور مهم
في فاعلية التخطيط.
الفصل السادس: وهو تأكيد على المعرفة الدقيقة بكل ما يحيط ببيئة المشروع داخلياً وخارجياً، من حيث الخلفية التاريخية، والجوانب المالية، وقضايا العضوية، ومعرفة المشاريع المناظرة.
الفصل السابع: الأغراض، والأهداف، والإستراتيجيات.
الفصل الثامن: التقييم، والصيغة الشكلية للمشروع.
الفصل التاسع: التصميم والتسويق.
والكتاب من الناحية الإجمالية مفيد للمخططين في إعطاء نماذج حية من العمل التعاوني، للاستفادة منها في عملية التخطيط، إلا أن ما يعيبه هو افتقاده للجهد الذاتي في التحليل العميق لجوانب التخطيط، واكتفاء المحررين بالنقل والتبويب. ومما يمكن أن يعد إضافة مفيدة، هو القائمة الهجائية المدرجة في آخر الكتاب لأسماء وعناوين ثمانية وخمسين مشروعاً تعاونياً، للاستزادة من المعلومات، وللاطلاع على المشروعات القائمة عن كثب.
وضع بوسيو، ومارتن، وهرشون
(Bosseau, Martin & Hirshon, 1999)
نموذجاً يمثل إستراتيجية لبناء الاتحاد المكتبي، وتتمثل في الأمور الآتية:
• التغيير نتيجة وجود مشكلات حقيقية ولها طابع قسري في البحث عن الحلول.
• التخطيط.
• الاتصال بين صناع القرار.
• وضع السياسات والإجراءات المطلوبة.
• التدريب.
• التقييم والمراقبة.
• التغيير الثقافي أو الحاجة إلى إقناع الناس بالجديد مع مضي الوقت.
مع ملاحظة أن الباحثين قد حددوا المجالات المطلوب التركيز عليها في تأسيس المشروع وهي كما يلي:
• الخدمات.
• إدارة المحتويات.
• البنية التنظيمية.
المتطلبات التقنية للتشغيل.
العناصر المطلوبة لبنية الاتحاد:
من المهم جداً أن نضع تصوراً كاملاً لبنية الاتحاد المكتبي، وما ينبغي أن يكون عليه من حيث :
• الأهداف.
• السمات والحدود ( بما في ذلك تحديد الأعضاء).
• الإدارة والتنظيم ( الجهة المسؤولة عن إدارة الاتحاد، والمخولة بإبرام الاتفاقيات نيابة عن الأعضاء).
• الخدمات.
• العناصر المالية.
• الإطار القانوني.
• المجتمع المراد خدمته، والرؤية المستقبلية المراد تحقيقها.
• إعداد العناصر القانونية الخاصة بالاتحادات التي ينبغي التركيز عليها عند إبرام الاتفاقيات، بما في ذلك شكل الإتاحة المطلوبة.
وفي المرحلة التالية يأتي تحديد المكونات الأساسية المطلوبة لتأسيس اتحاد مكتبي متكامل، بناء على العناصر المذكورة أعلاه، وذلك عن طريق الاستفادة من الخبرات العملية للمختصين، بالإضافة إلى تحليل النماذج القائمة، واستخلاص أهم مكوناتها.
استناداً إلى ممارساته التطبيقية في مجال التكتلات قام أرنولد هرشون
(Hirshon, 2003)
بوضع نموذج لما ينبغي أن تكون عليه بنية الاتحاد المكتبي بجميع مكوناته، ومن الممكن الاستعانة به في مرحلة التخطيط لبناء التكتلات، نظراً لتكامل العناصر التي تضمنها النموذج، علاوة على أنه يعد خلاصة تجارب طويلة للمذكور في تأسيس التكتلات وإدارتها.

شكل (1) نموذج هرشون
Hirshon
للاتحاد المكتبي



أمثلة من التكتلات المكتبية:
من بين أشهر الاتحادات المكتبية الاتحاد المعروف بشبكة أوهايو
((Ohio Link
وهو عبارة عن تكتل مكتبي ظهر عام 1987م ويقتصر على المكتبات الجامعية بولاية أوهايو الأمريكية، ثم امتد ليضم أربعاً وثمانين مكتبة من مختلف أنواع المكتبات موزعة كالآتي: سبع عشرة مكتبة جامعية حكومية، ثلاث وعشرون مكتبة تابعة للكليات التقنية وكليات المجتمع، ثلاث وأربعون مكتبة تابعة للكليات الخاصة، وأخيراً مكتبة الولاية. يهدف هذا الاتحاد إلى توفير الوصول السريع والسهل إلى مصادر المعلومات، وتقديم خدمة توصيل الوثائق إلى جميع الأعضاء بالاعتماد على موقع شبكي واحد متاح للجميع، يقدم ست خدمات أساسية هي:
1. الفهرس المركزي.
2. قواعد معلومات البحث.
3. مركز الدوريات الإلكترونية.
4. مركز الوسائط المتعددة.
5. الكتب الإلكترونية.
6. مركز الرسائل الجامعية الإلكترونية.
وجميع أعمال هذا التكتل يتم الإشراف عليها من قبل مجلس مشترك، يتكون من ثلاثة عشر عضواً، يجتمعون ست مرات في السنة، للعمل على إقرار الميزانيات والتخطيط الإستراتيجي لكل ما يتصل بالخدمات المقدمة.
ومن الأمثلة الجيدة على استثمار المصادر المحلية لدى الأعضاء، ما يقدمه اتحاد مكتبات البحوث الأوربية من خدمات متميزة في خدمة الحضارة الأوربية والدراسات المتعلقة بها
(CERL) Consortium of European Research Libraries.
إن هذا المشروع وإن لم يكن معنياً بصورة مباشرة باشتراكات قواعد المعلومات كما هو الحال في العديد من التكتلات، إلا أنه يتبنى مشروعات طموحة لخدمة التراث الثقافي الأوربي، بالسعي لإتاحته، والمحافظة عليه من خلال:
أ‌) تحويل الكتب التراثية إلى أشكال إلكترونية، يتم الاستفادة منها من خلال قاعدة معلومات مشتركة.
ب‌) تشجيع الأعضاء المشاركين على إتاحة مصادرهم على اختلاف أنواعها للآخرين.
ت‌) إتاحة السجلات الوراقية الوطنية للجميع.
ث‌) تطوير أعمال الاتحاد لتشتمل على كامل القارة الأوربية والعالم أجمع.
ج‌) التعاون مع الجمعيات المكتبية، والمؤسسات المهتمة بنفس الموضوع خارج أوربا.
إلى غير ذلك من المشروعات المطروحة في خطط طويلة الأمد، والتي يمكن الاطلاع عليها من خلال المطبوعات، والنشرات، بالإضافة إلى الموقع الخاص بالاتحاد على الشبكة الدولية.
ومن بين الشبكات المكتبية المعروفة على الساحة ما يعرف بشبكة سولينيت
Southeastern Library Network (SOLINET)
، وهي أكبر شبكة إقليمية في الولايات المتحدة، حيث تغطي تسع ولايات من ولايات الجنوب الشرقي، بالإضافة إلى منطقة الكاريبي. بدأت
(SOLINET)
عام 1973م بمشاركة تسع وتسعين مكتبة، إلى أن وصل عدد المشاركين فيها إلى ألفين وخمسمائة مكتبة من مختلف الأنواع، كالمكتبات الجامعية، ومكتبات البحوث، والمكتبات العامة، ومكتبات الشركات والمكتبات الطبية، ومكتبات القانون، والمكتبات المتخصصة. ومما تتميز به هذه الشبكة هو طابعها الشمولي في بنيتها، والخدمات التي تقدمها، بحيث يمكن الاستفادة منها في تأسيس مشروعات مشابهة. وتوفر
(SOLINET)
الكثير من الخدمات من بينها على سبيل المثال، إتاحة عدد كبير من قواعد المعلومات في مجالات مختلفة، كما تقدم خدمات الفهرسة بالتعاون مع مركز المكتبات المحسبة
(OCLC) Online Computer Library Center
لجميع الأعضاء، وخدمة الإعارة المتبادلة، وغير ذلك من خدمات.


التكتلات في العالم العربي
لم يكن العالم العربي بعيداً عن إيجاد المبادرات التعاونية في مجال الخدمة المعلوماتية لما لها من أهمية كبرى في الحصول على الخدمات الضرورية كما أسلفنا، كما سنحاول أن نستعرض بعض المبادرات العربية في مجال التكتلات المكتبية على سبيل المثال لا الحصر. إن قيام مثل هذه المبادرات يعد أمراً جيداً وجهوداً مشكورة للدلالة على الإحساس بضرورتها، إلا أن الكثير منها يفتقر إلى التخطيط الجاد والمبني على استراتيجيات بعيد المدى كما هو الحال في المبادرات الدولية الكبرى. إن المتأمل في أي من المبادرات الدولية يجد أن هناك خططاً متكاملة تشتمل على كل من البنى التي يقوم التكتل عليها، والاستراتيجيات والسياسات التي يعمل من خلالها، والأهداف التي يطمح إلى تحقيقها. أما الواقع الذي تعيشه غالبية التكتلات في العالم العربي على قلتها فيثبت هذا الضعف في التخطيط لعدم وضوح الرؤية فيما يتعلق بالأهداف المراد تحقيقها، وبالتالي العجز عن العمل على التخطيط لها كما ينبغي.
ونستعرض ثلاثة أمثلة على التكتلات اثنان منها في المملكة العربية السعودية، والثالث في المملكة الأردنية الهاشمية. أما المثال الأول فهو الفهرس العربي الموحد وهو المبادرة المعروفة في مجال الفهرسة التعاونية والذي بدأ بشكل طموح ينبئ عن رغبة جادة في إيجاد مشروع عربي متكامل لخدمة الفهرسة ووضع البيانات الوصفية للمصادر وفق معايير موحدة يمكن تبادلها بطريقة آلية. جاء في تعريف الفهرس العربي الموحد ضمن موقعه على الإنترنت أنه مشروع تعاوني غير ربحي يهدف لإيجاد بيئة تعاونية للمكتبات العربية خاصة وذلك من أجل تخفيض تكلفة فهرسة أوعية المعلومات العربية وذلك من خلال عملية الفهرسة المتقاسمة التي تتطلب توحيد ممارسات الفهرسة داخل المكتبات العربية واعتماد المعايير الدولية في الوصف الببليوجرافي هذا ما سيحقق تطور مستوى المعالجة الببليوجرافية داخل المكتبات العربية والذي سينعكس إيجابيا على انتشار الكتاب العربي والتعريف بالثقافة العربية الإسلامية من خلال تسجيلات عالية الجودة تتاح للمكتبات داخل وخارج الوطن العربي والتي ستمكن المستفيد من الوصول لوعاء المعلومات العربي المحدد بكل يسر. ويسعى الفهرس لتحقيق مجموعة من الأهداف هي:
• حصر التراث الفكري العربي في قاعدة قياسية موحدة.
• توحيد الجهود العربية الرامية إلى تقنيين أعمال الفهرسة والتصنيف.
• تحقيق المشاركة في المصادر على ضوء ندرة المتخصصين.
• خفض التكاليف المترتبة على تكرار عمليات الفهرسة لنفس الوعاء في جميع المكتبات.
• المساعدة على انتشار الكتاب العربي بمجرد توثيقه في القاعدة الموحدة.
• نقل أوعية المعرفة العربية إلى جميع أقطار العالم.
• تشجيع واتساع حركة النشر للمؤلفات العربية.
• خدمة الباحثين وتشجيع البحث العلمي.
• تقريب المسافة بين الناشر والمتلقي من خلال شبكة الإنترنت.
• خفض تكاليف ميكنة المكتبات.
• تطوير أداة مساعدة لعمليات التزويد في المكتبات العربية.
• تحقيق التواصل بين المفكرين العرب.
أما الخدمات التي يقدمها طبقاً للموقع الخاص بالفهرس باختصار فهي:
1. خدمة البحث المباشر في قاعدة المعلومات الببليوجرافية.
2. خدمة دعم الفهرسة على الخط المباشر.
3. خدمة الضبط الاستنادي.
4. خدمة نشرات الإضافات الحديثة من السجلات.
5. خدمة الفهرسة التعاقدية حسب الطلب.
6. خدمة التحويل الاستعادي لبطاقات الفهرسة وذلك من خلال تحويلها تركيبة نظام مارك العربية وهو ما يساعد المكتبات في إنجاز مشروعات الحوسبة.

أما المثال الثاني فهو اتحاد المعلومات التابع لوزارة التعليم العالي السعودية وهو عبارة عن مشروع للاشتراك الجماعي بقواعد المعلومات للجامعات التابعة للوزارة. والهدف من تأسيسه هو الحصول على مجموعة من قواعد المعلومات التي تخدم أغراض البحث العلمي في الجامعات بأسعار أقل من أسعار الاشتراك الفردي وذلك بتمويل من صندوق التعليم العالي (الاتحاد المعلوماتي للجامعات السعودية، 2004). وقد خطا المشروع خطوات واسعة منذ أن بدأ تأسيسه عام 1424هـ حيث لا يزال المشروع في توسع نتيجة لازدياد عدد الجامعات الحكومية في الآونة الأخيرة. وقد أنيط بجامعة الملك سعود ممثلة في عمادة شؤون المكتبات إدارة هذا المشروع وتولي كافة الإجراءات المتعلقة بالاشتراك، من تلقي الطلبات والعمل على التفاوض مع المزودين ودفع المستحقات المالية.

والمثال الثالث هو ما يعرف بمركز التميز الأردني الذي يقدم خدماته للجامعات الأردنية الحكومية وعددها عشر جامعات. وللتعريف بالمركز، فقد ورد في الموقع الخاص به أنه " تجمع مكتبي لإدارة شبكة معلومات المكتبات الجامعية الأردنية باسم مركز التميز في الخدمات المكتبية للجامعات الرسمية الأردنية، ويكون مقره في جامعة اليرموك" (مركز التميز الأردني، د.ت). وفي لقاء شخصي مع نائب رئيس المركز (قاسم الخالدي، 1428) أفاد بأن المركز يقوم بالعديد من الخدمات، ومن أهمها، أعمال الاشتراكات بقواعد المعلومات، بالإضافة إلى توفير النظام المكتبي الأفق
(Horizon)
لجميع المكتبات الجامعية الحكومية. أما بالنسبة لإدارة المركز، فإن له جهة مستضـيفة ومفوضة من وزارة التعليم العالي للقيام بالعمل، وهي المسؤولة عن جميع الأعمال الإدارية والتشغيلية، وعن توفير مقر، وموظفين للمركز. وللمركز مجلس إدارة مكون من ممثلين من الجامعات الأعضاء، وله رئيس ينتخب سنوياً من بين نواب رؤساء الجامعات، كما له مدير تنفيذي من جامعة اليرموك، بالإضافة إلى جميع الطاقم الذين يعملون معه. أما عن كيفية الاشتراك بقواعد المعلومات، والنظام المكتبي، فقد أفاد الخالدي بأن المركز يحرص أشد الحرص على إدارة أعمال الاشتراك وفق دراسات دقيقة، يراعى فيها الاهتمام بالحصول على أسعار منخفضة، والبحث عن جميع السبل التي يمكن أن تؤدي إلى أسعار أقل، كالاشتراك لفترات عقدية طويلة بقواعد المعلومات، واختيار القواعد التي تُطلب من أكبر عدد من المشتركين.
وبعد فقد تم عرض عدد من النماذج القائمة في البلاد العربية والتي تم تأسيسها لأهداف مختلفة، منها ما هو متعلق بقواعد المعلومات، ومنها ما هو متعلق بخدمات الفهرسة التعاونية للمصادر العربية بين المكتبات العربية. وتتفاوت تلك النماذج فيما بينها من حيث طريقة التأسيس والنموذج الإداري المعمول به في إدارة العمل وتوزيعه بين الأعضاء. كما أن هناك تفاوتاً من حيث حجم التخطيط المبذول في المراحل الأولية من التأسيس والمراحل التي تلتها، وهو ما أنتج تفاوتاً كذلك في القدرة على مواجهة التحديات التي واجهتها مثل ارتفاع الأسعار وحجم الخدمات التي يقدمها المزودون نتيجة للفهم الصحيح لأهداف التكتلات. وبناء على ذلك فإن هناك أملاً كبيراً في العناية بالتخطيط الشمولي للتكتلات المكتبية حتى تحصل المكتبات ومرافق المعلومات العربية على جميع المزايا التي تحصل عليها نظائرها في العالم الغربي عندما بذلت جهداً كبيراً في التخطيط لمشاريعها. كما أن هناك حاجة للمزيد من الأبحاث باللغة العربية المتصلة بموضوع التكتلات المكتبية وفق الركائز الأربع المذكورة آنفاً، حيث أن المكتبة العربية تشكو من ندرة تقترب من حد الانعدام، والعمل على تغطية النقص في جميع جوانب الموضوع، بالإضافة إلى دراسة المشاريع القائمة وتقييمها لمعرفة المدى الذي وصلت إليه في تطابق الأهداف مع الواقع.


قائمة المراجع
الاتحاد المعلوماتي للجامعات السعودية. (2004). وزارة التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية. تم الاسترجاع في 27 محرم 1429. من
http:/www2.mohe.gov.sa/mohenews/news/71/asp

الخالدي، قاسم. مقابلة شخصية مع نائب رئيس مركز التميز الأردني "قاسم الخالدي" في 5 صفر 1428.
الفهرس العربي الموحد. (2006). تم الاسترجاع Jan 22, 2008 من www.aruc.org/LibRegister-ar.jsp

لانكستر وساندور. التقنيات والإدارة في خدمات المكتبات والمعلومات. (1421هـ). فردرك ولفرد لانكستر وبث ساندور ؛ ترجمة حشمت قاسم. الرياض: مكتبة الملك عبدالعزيز العامة.

مركز التميز الأردني. (د.ت) مركز التميز في الخدمات المكتبية للجامعات الأردنية الرسمية. تم استرجاعه في 12 أغسطس 2007 من http://www.jopuls.org.jo/About.asp

Association of Research Libraries. (1997). Principles for Licensing Electronic Information Resources. Retrieved http://www.arl.org/scomm/licensing/principles.html
Baker, Angee. The Impact of Consortia on Database Licensing. Computers in Libraries. June:2000. PP 46-50.

Baughman, Steven & Curry A. Elizabeth (eds).(1997). Strategic Planning for Library Multi type Cooperatives: samples and examples. Chicago, NJ: American Library Association.

Bedi, shalu & kiran Sharma. (2008). Library Consortia: A step Forward the Information Society. Proceedings of "Trends and Strategic issues for Libraries and Global Information Society". March 18-19, 2008. Retrieved June 21, 2008 from http://dlist.sir.arizona.edu/2289/01/Shalu_Bedi_and_Kiran_sharma_LIBRARY_CONSORTIA.pdf

Bosseau, Don L. ; Martin, Susan & Hirshon, Arnold. Libraries, Consortia, And Change Management. (1999) . Journal of Academic Librarianship, 25 ,124-127. Retrieved March 12, 2004 from Academic Search Premier-EBSCO.

Bostick, Sharon L. Academic Library Consortia in the United States: An Introduction. (2001). Library Quarterly, 11, 6-13.

Hurtt, James.(2000). Fitting the Pieces together: selling to regional networks. Library Consortia Management, 2, 4. Retrieved December 22, 2004 from ProQuest- ABI.

Leontiades, Milton. (1980) .Strategies for Diversification and Change. Boston: Little, Brown and Company, p 51.

Nfila, Reason Baathuli & Darco-Ambem, Kwasi. (2002) . Development in Academic Library Consortia from the 1960s through to 2000: A review of the Literature. Library Management, 23, 203-213. Retrieved December 22, 2004 from ProQuest-ABI.

ODLIS: Online Dictionary of Library and Information Science. Joan M. Ritz. Retrieved December 22, 2004 from
http://www.wcsu.edu.library/odlis.html
Odlyzko, Andrew.(1997). The Economics of Electronic Journals. First Monday. (2) 8. Retrieved Nov 12, 2004, from http://www.firstmonday.dk/issues/issue2-_8/odlyzco/index.html

Page, Ernest. (1996). A Philosophy of Model Development. Retrieved Nov 3 ,2004 from http://www.thesimguy.com/ernie/papers/unref/dissert/node4.htm

Schmidt, Mark A. (2000) . Modeling the Adaptive Process of Consortia in Higher Education: A Structural Equation Modeling Approach (Doctoral Dissertation, The Florida State University, 2000). Dissertation Abstracts International. Retrieved from ProQuest.

School of Information Resources & Library Science, University of Arizona. (2003) . The Information Professional's Glossary. Retrevied Feb 12 ,2005 from
http://www.sir.arizona.edu/resources/glossary.html




المصدر
http://www.informatics.gov.sa/modules.php?name=Sections&op=viewarticle&artid=231

Thursday, May 22, 2008

من هو إحسان إلهي ظهير؟ولماذا غدرت به الرافضة؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم



إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ويضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .



(( يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون)) " آل عمران: 102 " .



(( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة خلق منها زوجها بث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا )) " النساء: 1 " .



(( يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما )) " الأحزاب: 70-71 "



أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد r وشرّ الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بعدة ضلالة وكل ضلالة في النار .

من ذكر النوادر تستمد العبر
نعم، من ذكرى النوادر من الأشياء والحكم والأفذاذ والشجعان تستمد العبرة، وتستلهم الفكرة، فنادر الشيء هو الباقي ذكره في النفوس والعقول، وعلى منواله يستفيد الأحياء من الذي تركه .



كان إحسان إلهي ظهير رحمه الله تعالى قليل من الرجل في هذه العصور أمثاله، وكان شجاعاً في قوله الحق، باحثاً عن الحقيقة، ناصحاً لأمته، مردداً كلام نبيه: " الدين نصيحة ، الدين نصيحة، الدين نصيحة " قالوا: لمن؟ قال: " لله ولكتابه ولرسوله والأئمة المسلمين وعامتهم، مبيناً عوار الخبث والخبثاء لأكثر من عشرين سنة. وقف مع الحق، ونصرته والقيام به، ولا تهمه في نشرة لومة لائم ولا صرخة جاهل، ولا عواء جبان، ولا تهديد عدو، فكلفه ذلك حياته، فهل من وضع حياته لنصرة الحق ولا يعرف ذلك؟ اللهم إلا الذي حمل الفكرة ، ولا يعرف ماهية تلك الفكرة، فحامل الفكرة لابد أن يكون ناصرها ومؤيدها، والمؤمن بها وناشرها والمجاهر بها، وإلا فكيف تنتشر الفكرة ؟ وكيف تقمع البدعة ؟ وإذا لم يكن حاملها بشجاعة إحسان ! وتنقيب إحسان لأعداء الفكرة نجاة لحملة الفكرة ( وبينهما أمور متشابهات فاتقوا الشبهات كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه )، الشيخ إحسان رحمه الله تعالى أراد أن يحمى قومه من أن يقعوا في حبائل الشيطان، فأوضح لهم خبث الأفكار التي ينادي بها أربابها، أراد أن يحذر أمته وبني قومه من خطورة الوقوع فيها لأنها النار التي تلظى ، والشر الذي ليس وراءه إلا الشر " النجاء النجاء إني أنا النذير العريان " .


وضع الجبناء الذي لا يقوون على صد اندفاع الحق، وسطوع شمسه ،
المتفجرات ليسكتوا صوت إحسان بالموت، ونسوا أن إحسان الآن بدأ يتكلم، انهالت الناس والجماهير على كتب إحسان تطلبا من كل مكان، وفي كل مكتبة، وبدأ القرّاء يقرؤون بعد أن كانوا لا يقرؤون، والآن بدؤوا يفهمون بعد أن كانوا لا يفهمون في القراءة، الآن بدؤوا يحذرون بعد أن كانوا يأمنون .

الجبان جبان وإن عز، والنفيس نفيس وإن قلّ، فالعبرة بقية الأشياء .


" إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له " .
بقيت الكتب تنهل منها الناس، وبقي من أبناء الشيخ إحسان رحمه الله تعالى ، هشام، وابتسام، ومحتشم، وميمونة، ستناديهم أبيهم أن يكونوا مثل أبيهم .


العلامة: الشيخ إحسان إلهي ظهير في سطور


* بداية طلبه للعلم :

أولاً : القرآن الكريم وعلومه :
حفظ القرآن في سن التاسعة، ودرس علومه في الجامعة الإسلامية
بمدينة " ججرانوالا " .

ثانيا: الحديث وعلومه :
درس كتـب الحديـث النبـوي الشريف على يد الحافظ محمد
جوندلوي - شيخ العلامة عطا الله حنيف – ذلك في مدينة " فيصل
آباد " .

ثالثا: الفلسفة والمنطق والعقل :
درس الفلسفة والمنطق والعقل على يد الشيخ شريف الله حتى برع فيها، ويظهر ذلك من خلال ردوده الفعلية العلمية في مؤلفاته وذلك في ردّه على الملل والنحل والعقائد .


رابعا: تنقله في الدراسات الجامعية العليا ومناصبه :
1- حصل على ليسانس في الشريعة من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وكان ترتيبه الأول على جميع طلبة الجامعة، وحصل على نسبة 91 بالمائة وذلك عام 1961 م . بعد نجاحه في الجامعة الإسلامية رجع إلى بلاده باكستان، والتحق بجامعة " البنجاب " بكلية الحقوق والعلوم السياسية، وحصل على الليسانس .


2- ثم حصل في الدراسات العليا على الماجستير في الشريعة وفي اللغة العربية والفارسية والأردية .
3- رئيس تحرير مجلة ترجمان الحديث – التابعة لجمعية أهل الحديث " بلاهور" ، باكستان .
4- مدير تحرير مجلة أهل الحديث الأسبوعية .
5- زاول الخطابة، ومناظرة المنحرفين، وكان قوي الحجة له قدم راسخة في المناظرة .
6- كان خطيبا بارعا شديدا في نشر دعوته .


* مؤلفاته: باللغة العربية :



(1) الشيعة والسنة : فرغ منه وطبع في 18 ربيع الثاني 1393 هـ 1973م.
وقد أحدث هذا الكتاب ضجة كبرى في الأوساط العلمية، والدينية، وأزال النقاب عن الوجه الحقيقي للتقية المصطنعة بالكذب والافتراء ، وأبا حقيقة هذا المعتقد: في الله ، وفي الرسول عليه السلام ، وفي الصحابة والأئمة،كما بين حقيقة معتقد هؤلاء في كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، الكتاب المعجزة العظيمة التي جاء بها النبي عليه السلام الباقي إلى قيام الساعة .
وللمرة الأولى في تاريخ التأليف في الملل والنحل يؤلف كتاب بهذا التفصيل الذي لم يسبق إليه، بالمراجع المستندة، والمصادر المعتمدة،والكتب الموثوقة لدى القوم أنفسهم، مع ذكر العبارات التي احتجوا بها واستشهدوا فيها وبالصفحات والمجلدات والطبعات فجاء الكتاب لا نظير له في المؤلفات الحديثة .

(2) الشيعة وأهل البيت. طبع عدة طبعات آخرها الثالثة سنة 1403هـ 1983 م .
وهو يتحدث عن حقيقة هؤلاء الذين يتحدثون ويزعمون أنهم يحبون آل
البيت وموالاتهم، وتبرهن الأدلة على أنهم أشد الناس عداوة لأهل البيت وسنة النبي عليه السلام، كما برهن الشيخ في الكتاب ليس فقط على مخالفة أهل البيت بل إهانتهم واتهامهم بنهم وأقاويل وتلفيقات أهل البيت منها براء. فمن كان في بيته هذا الكتاب فقد عرف حقيقة ادعائهم حب آل بيت النبي r الذي هو في الحقيقة طعن لهم وإهانة .


(3) الشيعة والتشيع . فرق وتاريخ. يعتبر من آخر الكتاب التي ألفها الفقيد في هذه الملّة وهي سلسلة ليست بالكثيرة – أربعة كتب – ولكنها في الحقيقة تغني طالب العلم الباحث عن هذه الملّة وكتبها من عقدية وتاريخية، بل إن المؤلف رحمه الله تعالى عندما أظهر ما في كتب هذه الملّة من الزيغ والضلال الذي لا يقبله العقل السليم حتى من الشيعة، جعلهم يفكرون ويتعقلون ويتبصرون ويدققون النظر لتمييز الحق من الباطل، والصواب من الخطأ ف مذهبهم وقد تميزت الكتب الأربعة بعدم التكرار والمشابهة عما في الأخرى .

وميزة هذا الكتاب أن يشتمل مع تاريخ التشيع والشيعة وتغيير التشيع الأول وتبدل الشيعة الأولى وفرقها التي حدثت ونشأت بهذا الاسم، وانقرضت أو بقيت، ومطاعنها على أصحاب رسول الله r ولا سيما عثمان ومعاوية وغيرهما y والردّ عليها رداً علمياً ومنطقياً .


(4) الإسماعيلية – تاريخ وعقائد – فرغ منه وطبع في 12 شوال 1405هـ- 1985م .
قسّم الكتاب إلى قسمين: قسم تاريخي ويشتمل على أربعة أبواب، وقسم عقائدي وهو القسم الأكبر في الكتاب .
وهو يشتمل على أبواب خمسة:
1- الإسماعيلية ومعتقداتها .
2- الإسماعيلية ونسخ شريعة محمد r .
3- الإسماعيلية والتأويل الباطني .
4- ماهية الدعوة ونظامها .
5- الإسماعيلية مجموعة تعارضات وتناقضات .

ولا بد من أمور يجب علينا ذكرها والاتفات إليها، وقد ناقشها هذا الكتاب يشتمل على ذكر إسماعيلية الدور الأول وعقائدهم ومعتقداتهم وتاريخهم وأخبارهم ،ومنهم إسماعيلية دور التكوين والنشأة إلى آخر دور الظهور الذي ينتهي بقبل الآمر بن المستعلي بن المستنصر، سنة 524 هـ الذي عبر عنهم بالإسماعيلية إلى الطوائف الفرق المختلفة، وه ينتهي إلى موت المستنصر سنة 487 هـ وتوليه المستعلي بالخلافة الإسماعيلية مع ذكر الافتراق الذي وقع في الإسماعيلية، ولم يشمل الكتاب إسماعيلية الدور الجديد الذي يبدأ " بالحسن الصباح" في فارس، وقلعة الموت" وغيرها من القلاع الجبلية، و" بالدعوة الطيبة " تحت رعاية الصليحيين في اليمن والعقائد التي تجاهر بها كل من الطائفتين أولاً ، ثم الطوائف الأخرى المتفرعة منهما .


جاء هذا الكتاب مبتكراً في موضوعه حيث حصل مؤلفه على وثائق ومستندات من كتب القوم وغيبها تدينهم لم تعق في حوزة أحد من قبل أبداً .

(5) البابية – عرض ونقد القسم الأول :
يقول الشيخ: وأما البابية والبهائية فلم أزل حريصاً على اقتناء المعلومات عنهما وجمع الكتب، مشتملا بالناظرات والمناقشات مع رجالها ودعاتها، وبكتابة الردود القصيرة في مجلتي، وهذا مع انهماكي في المعارك السياسية بجانب المعارك الكلامية مع الطوائف المنتشرة الكثيرة في بلادي من الخرافيين والبدعيين والمقلدين والمتعصبين، والاشتراكيين والشيوعيين، والشيعة، والقاديانيين والنصارى وغيرهم .

لنا في كل يوم معدّ سباب أو قتال أو هجاء ، فالبابية والبهائية لم تؤسسا إلا لمخالفة هذا الدين القويم، والصراط المستقيم، وللدعاية الباطلة ضد الإسلام وأنه لا يلتزم مع هذا العصر ومتطلباته وحاجته ، وأن البهائية هي وحدها التي تطابق مقتضيات العصر فكان من الضروري أن تبين الحقيقة الصادقة، فموازنة الإسلام ومقارنته مع البهائية إهانة له وانتقاضه لهذا الدين العظيم حيث إنه لا توافق بين الحق والباطل، وبين العلم والجهل، وبين الظلمات والنور: (( وما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور وما يستوي الأحياء ولا الأموات )) " فاطر: 19-21 " .

(6) القاديانية – فرغ منه وطبع في 27 رمضان 1386 هـ المدينة المنورة وبعد فقد أنشئت في القرن العشرين فئتان خبيثتان بإيعاز من الاستعمار الكافر لتحويل المسلمين عن قبلتهم وكعبتهم، ومهوى أفئدتهم ومسكن مهجهم، مكة المكرمة، وحصرهم في الأوطان التي يسكنونها والبلدان التي يعيشون فيها لتقطع تلك الرابطة الوثيقة التي تربط ملايين البشر من الشرق والغرب، ومن الشمال إلى الجنوب، الرابطة التي يتألم لأجلها من يسكن في بخاري وسمرقند وغيرها من بلدان المسلمين .

اعتقاد القاديانيين :
1- يعتقد القاديانيون أن الله يرسل حينا بعد حين رسلا لإرشاد الناس وهدايتهم .
2- فقد أرسل إلى العرب زمن انحطاطهم محمداً رسولا .
3- ثم احتاج الله بعد محمد إلى نبي آخر فأرسل ميرزا غلام أحمد .


وقد وجه الشيخ إحسان إلهي رحمه الله تعالى في الكتاب نداء إلى الجمعيات الإسلامية وإلى كل من يهمه أمر الإسلام والمسلمين، وإلى رابطة العالم الإسلامي بمكة ، والمؤتمر الإسلامي العالمي، ومجلس البحوث الإسلامية بالقاهرة ، والجامعة الإسلامية بالمدينة ، وغيرها من الجمعيات
والجامعات، بأن يعلموا على إنقاذ المسلمين من مخالب هؤلاء الكفار والمرتدين – في عالم الإسلامي عامة في أفريقية وأوربة خاصة، حيث يشكل القاديانيون خطراً كبيراً على الإسلام والمسلمين بمساندة الاستعمار وأعداء الملة الحنفية الذي يمولونهم ويمدونهم بكل الإمكانيات والوسائل لكي يبعدوا المسلمين عن الإسلام الحقيقي وما فيه من عزة وكرامة باسم الإسلام خدعا ومكرا لقلة وجود العلماء السلمين الحقيقيين. وشغور مناصبهم في تلك البلاد وجهل أكثر المسلمين بحقيقة القاديانية الأصلية وأهدافهم وغفلة العالم الإسلامي عن أفريقية في الوقت الذي تنشر القاديانية أكثر من خمس مجلات راقية بمعونة أعداء الإسلام للدس، وإفساد عقائد المسلمين، ونشر أفكار الكفر بينهم . بينما لا توجد مجلة واحدة للمسلمين في أفريقية كلها تجابههم وتبين فساد عقيدتهم وهذا مع مئات المبلغين القاديانيين الذي يتجولون من أدنى أفريقية إلى أقصاها غير القارات الأخرى. وقد أقاموا سبعا وأربعين مدرسة، وبنوا ستين ومئتي مسجد هناك. هذا غير ما يتبع ذلك من المكتبات العامة والخاصة المؤلفات والنشرات والدور الإجتماعي في مختلف أنحائها، وأصبح عدد أتباعهم حسب نشراتهم الإحصائية أكثر من مليوني شخص في مدّة لا تتجاوز خمس عشرة سنة .


(7) البريلوية عقائد وتاريخ : 12/6/1403 هـ – 23/3/1983م .
البريلوية جديدة من حيث النشأة والاسم ،ومن فرق شبه القارة الهندية من حيث التكوين والهيئة، ولكنها قديمة م حيث الأفكار العقائد، مثل الفرق المنتشرة الكثيرة في العالم الإسلامي بأسماء مختلفة ،وصور متنوعة، من الخرافيين وأهل البدع .
عندما يقرأ القارئ هذا الكتاب في أي قطر من الأقطار سيجد أن هذه الفرق شبهة بالفرق الموجودة عنده في بلاده ولكنها بأسماء أخرى مختلفة ،
فهي كالتيجانية والسنوسية والمهدوية والقاديانية السهورودية والنقشبندية والجستية والرفاعية وغيرها من الفرق الكثيرة المنتشرة في العالم الإسلامي.

يقول المؤلف: عندما ألفت هذا الكتاب عن هذه الملّة قرأت ما قرابته ثلاث مائة مؤلف عنها حتى أضحى هذا الكتاب كما ترى .
فهذه الملّة شأنها شأن الملل الضالة الأخرى التي ادعت العصمة لمؤسسيها ومروّجي باطلها . فهذا أحمد رضا زعيم هذه الطائفة ولد سنة 1272هـ – 1865 م ، ادعى أن قول الله عز وجل (( أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه )) ينطبق عليه .
ويقول عنه مريدوه:" إن البريلوي لم ينطق بلسانه المبارك بلفظة غير شرعية، والله عصمه من كل زلة " .
وقالوا: " إن الله صان قلمه ولسانه من الخطأ " .
وقالوا: - وما أقبح ما قالوا - : " إن الحضرة الأعلى - أي البريلوي - كان في يد الغوث الأعظم - يعني الشيخ عبد القادر الجيلاني - كالقلم في يد الكاتب. والغوث الأعظم في يد رسول الله عليه الصلاة والسلام كالقلم في يد الكاتب، والرسول في الحضرة الإلهية ما ينطق عن الهوى " .
وقالوا: " إن رضا الله في رضا الرسول ورضا الرسول في رضى البريلوي " .
وقالوا: " إن وجود البريلوي كان آية من آيات الله المحكمات " .


(8) البهائية : - نقد وتحليل 24/12/1975 م .
ولد مؤسس البهائية ومنشئها المرزة حسين علي في قرية " نور" من قرى المازندراني من إيران، يوم 2 محرم سنة 1223 هـ – 2/11/1987 م .
تلقى العلوم الشيعية والصوفية وهو صغير حتى بلغ الثالثة عشرة ، ثم
اشتهر بالعلوم المتنوعة فكان يتكلم في أي موضوع شاء ويحل أي معضلة تعرض له، ويتباحث في المجامع مع العلماء ويفسر أعوص المسائل الدينية وأوتي جدلاً ولحناً، وكانت له معرفة واسعة وإلمام تام بالروايات الشيعية وكتبها، ولا سيما الكتب التي تروي عن المهدي والمهدوية، كما كان مطلعاً على كتب الصوفية والباطنية والفلاسفة القدامى والفلسفة السفسطائية والقديمة مع دعواه الكذب " ما قرأت ما عندهم من العلوم وما دخلت المدارس فسأل المدينة عني كنت فيها لتوقن بأني لست من الكاذبين " والدارس لكتبه، والباحث فيها، يجد أنه أمام مقتطفات صوفية، وسرقات الباطنية، ومقتبسات كلامية، وعبارات طويلة مسروقة من كتب القدامى .

علاقاته بالاستعمار البريطانية: كان له اتصالات بالدول الأجنبية كبريطانية التي أعانته في دعواه: وذلك لصرف المسلمين عن الدين الصحيح الحق، وصرفت عليه الأموال الطائلة، وسافر إلى بريطانية وإلى روسية وتركية وغيرها من البلاد لترويج نحلته بالباطلة .

جاء كتاب الشيخ إحسان إلهي ظهير لإعلام المسلمين بخطر هذه الفرق الباطنية الخبيثة بالباطلة التي تحاول أن تندس في صفوف المسلمين لتمزيق شملهم، وتشتيت كلمتهم وتمزيق صفوفهم. وبالفعل، لقد كان لهم ما كان حتى صدّوا كثيراً من المسلمين عن دعوة الحق وعن الكتاب والسنة في الهند، وباكستان، وإفريقية، وغيرها من البلاد . ولا زالوا يفعلون. لهذا جاء الكتاب صرخة مدوية لتحذير الحكومات الإسلامية والعربية من خطر هؤلاء ومن ارتباطهم بالصهيونية العالمية التي تمدهم بالمال والعتاد لتروّج فكرتهم وتسود
بلغت مصادر الشيخ إحسان إلهي ظهير في هذا الكتاب مائتين وثمانية وسبعين مرجعاً عربياً وأجنبياً ومن كتب القوم .

(9) الرّد الكافي على مغالطات د . علي عبد الواحد وافي في كتابه (بين الشيعة وأهل السنة ) 26/11/1404 هـ – 24/8/1984 م .
موضوعه أن أحد الكتّاب من الدكاترة المصريين قد ألف رداً على الشيخ إحسان إلهي بعد صدور كتابه، " الشيعة وأهل السنة " أسماه " بين الشيعة وأهل السنة " يناصر في مذهب الشيعة !!!، وأن مذهبهم لم يكن بعيداً كل البعد عن مذاهب أهل السنة،و لم تكن وجوه الخلاف بينه وبينهم لتزيد كثيراً عن وجوه الخلاف بين أهل السنة بعضهم مع بعض .

كيف يسوغ له أن يبرئ ساحتهم من الاعتقادات التي يحملونها، ويدينون بها، وهي أساس مذهبهم وديانتهم، بلك سذاجة وبكل طيبة، وبكل جرأة ملتمساً لهم الأعذار التي لم يلتمسوها لأنفسهم قط، ومخترعاً لهم المعاذير التي لم يرضوها لهم، في بلدة سنية خالية من الشيعة والتشيع، بعد أن ذاقت الأمرين في عصر من ماضيها، أيام تسلط طائفة الفاطميين على السنة وذبحهم لهم. ولقد شهدت في وقتهم مساجد أهل السنة وجوامعهم ومجالسهم العديدة شتائمهم وسبابهم لسادات الصحابة والخلفاء الراشدين أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام وذلك لقرون طويلة .

إنه لم المؤسف أن تنطلي على كثير من أهل السنة السذج مكايد الشيعة وحيلهم ودموع التماسيح التي تصدر عنهم والبكاء على مقتل الحسين رضي الله عنه وحب آل البيت. والتاريخ يروي لنا الحقائق التي تدينهم وتبين زيف هذا الحب المصطنع المخادع .

لقد جاء هذا الكتاب ردّاً على هذا المخدوع بالدفاع عنهم لعله يستنير به ويستفيد منه، ولا يجعل العجلة الأساسية ديدنه في المستقبل لأن بها موالاة من تبرأ الله تعالى من أفعالهم (( فمن يتولهم منكم فإنه منهم )) (( يا أيها الذين ءامنوا لا تتولوا قوماً غضب الله عليهم )) .

(10) التصوف – الجزء الثاني – وهذا آخر مؤلفاته، انتهى منه قبل وقوع الحادث بسبع ساعات في مدينة " سيالكوت " في ولاية " البنجاب " .
(11) الشيعة والقرآن طبع – 1403 هـ .
(12) الباطنية بفرقها المشهورة .
(13) فرق شبه القارة الهندية ومعتقداتها .
(14) النصرانية – وكان يضع للمسات الأخيرة عليه .
(15) التصوف – المنشأ والمصادر – الجزء الأول – 1406هـ .



* أعداد مراجعه في كتبه :
1) القاديانية : رجع فيه إلى (150) مرجعاً .
2) البريلوية : رجع فيه إلى (180) مرجعاً .
3) البابية : رجع فيه إلى ( 174 ) مرجعاً .
4) الشيعة والسنة : رجع فيه إلى ( 88) مرجعاً .
5) الشيعة القرآن : رجع فيه إلى (84) مرجعاً .
6) الشيعة وأهل البيت : رجع فيه إلى (230) مرجعاً .
7) الشيعة والتشيع : رجع فيه إلى (259) مرجعاً .
8) الإسماعيلية : رجع فيه إلى (362) مرجعاً .
9) الرد الكافي : رجع فيه إلى (259) مرجعاً .
10) البهائية : رجع فيه إلى (287) مرجعاً .


·مؤلفاته: باللغات الأخرى :
1 ) القاديانية : باللغة بالإنجليزية .
2 ) الشيعة والسنة : بالفارسية .
3 ) كتاب الوسيلة : بالإنجليزية والأوردية .
4) كتاب التوحيد .
5) الكفر والإسلام : بالأوردية .
6) الشيعة والسنة : فارسي – إنجليزي – تايلندي .

* اهتمام الدول والأواسط العلمية بكتب الشيخ :
اهتمت الأواسط العلمية والحكومات بما كتبه الشيخ إحسان رحمه الله تعالى لما فيها من دراسات مهمة ومفيدة ومتعمقة لعقائد هذه الفرق وأفكارها، مفيدة لكم مهتم في دراسة الفرق .

فهذا الملك فيصل ، رحمه الله تعالى، قد طلب من المختصين في السعودية شراء كتب الشيخ إحسان إلهي وتوزيعها على حسابه الخاص في أقريقية وآسية وأوربة. واهتم الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى رئيس إدارات الفتوى والتشريع والإرشاد والدعوة، ورئيس الجامعة الإسلامية سابقاً كذلك. والشيخ إبراهيم ابن محمد بن إبراهيم آل الشيخ وزير العدل بالمملكة العربية السعودية. والشيخ محمد بن علي الحركان، رحمه الله تعالى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي. والشيخ محمد عبد الله المطلق سفير المملكة العربية السعودية في الباكستان. والمحسن الشيخ الشربتلي في مكة المكرمة. والمراكز الإسلامية في جميع بلدان العالم، والمكتبات العامة والتجارية ..الخ.


* مناظراته ومناقشاته :

بعد دراسات متعمقة ومستفيضة لجميع الفرق المنحرفة طيلة السنوات الماضية، وبعد اطلاع واسع على هذه الأفكار والعقائد، ومعرفة مبادئها وأهدافها المخربة استطاع الشيخ إحسان رحمه الله تعالى بفضل الله تعالى أن يوقف هذه الدعوات عند حدّها، ويبطل كثيراً من معتقداتها وأفكارها، وذلك من خلال المناظرات والمناقشات التي جرت بينه وبين دعاتها ورجالها .

ومن هذه الطوائف: طوائف الخرافيين، والمقلّدين ، والمتعصّبين، والاشتراكيين، والشيعوعيين ، والشيعة، والقاديانيين، والنصارى ، والبهائيين. فسجن من جرّاء ذلك مرّات عدّة .


* محاضراته وندواته :
دعي الشيخ إحسان رحمه الله تعالى، إلى بلدان عدّة في حياته وذلك لإلقاء المحاضرات والندوات والمناقشات والمناظرات. ومن ذلك :
1- دعي إلى الكويت وألقى محاضرات عدّة في الديوانيات والمحافل العامة. وأجرت معه مجلة " المجتمع " لقاءً مطوّلاً عن حياته العلمية ، وجهاده في الدعوة، ونشر السنة، وقمع البدعة وبيان أباطيل أهل الزيغ والانحراف .
2- دعي إلى السعودية مرّات عدّة، وألقى محاضرات في الجامعات السعودية، وأيام موسم الحج وفي غيرها .
3- زار العراق مرّات كثيرة ، وألقى محاضرات وندوات عدّة، وحضر كثيراً من المؤتمرات التي تجري هناك .
4- زار أمريكة، وألقى محاضرات عدّة في ولاياتها وفي الجاليات والمراكز الإسلامية، والاتحاد العالمي الإسلامي للطلبة .
5- زار بريطانية ، وإيران، ومصر، للبحث عن كتب ومصادر القاديانية والبهائية والشيعة لتوثيق ما كتبه هذه الفرق من كتبها .
6- زار المغرب وتونس وإسبانية وفرنسا بحثاً عن الكتب والمصادر التي تتعلق بموضوع الإسماعيلية .




* من أدعيته المتنوعة في كتبه، وعباراته في نصرة السنة ونصح الأمة:

" 000 إنني لأرجو الله تعالى العلي القدير أن ينفع به الخلائق، الأحياء والأباعد، وأن يتقبله خالصاً لوجهه الكريم ويجعله ذخيرة لي في الدين والدنيا
وفي الحياة بعد الممات، وأن يحشرني في زمرة أصحاب نبيه، وعظمة أصحابه ورفاقه وتلامذته ، وأزواجه أمهات المؤمنين، وعن أسلاف هذه الأمة وعلمائها ومحسنيها، جعلنا منهم ، إنه سميع مجيب " .
( الشيعة والتشيع )
30 محرم 1404 هـ .



" 0000 وأخيراً أدعو الله العلي القدير أن ينصر الحق وأهله، ويخذل الباطل ومعتنقيه، وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا أتباعه، ويرينا بالباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه " .
( الشيعة والقرآن )
17 ربيع الأول 1403هـ .



" 0000إننا حين نكتب ما نكتب قاصدين هذا أو ذاك خدمة ولا حتى للعلم وغير العلم، او إرضاء لفلان، أو إغضاباً لفلان، بل نكتب ما نكتب خدمة للإسلام، وذوداً عن حرماته ومقدساته، نافين عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين عصبية له وغيرةً عليه، رادّين على من يريد تشويه صورته النقية الصافية وتبشيع وجهه المضيء المنير بخرافاته وترّهاته، وببدعه وشركياته .

هذا هو الهدف،وهذه هي الحقيقة من البحث والكتابة في الفرق المنحرفة، والطوائف الباغية الخارجة على الإسلام، فما كتبنا عنهم حتى اليوم إلا ليهلك من هلك عن بينة ويحيي من حي عن بينة. وما علينا إلا البلاغ المبين، والله ولي التوفيق فهو حسبي ونعم الوكيل " .
( الإسماعيلية )
12 شوال 1405هـ .



" 000أدعو الله تعالى القدير أن يوفقني لأداء هذه المهمة خلال يومين قبل مغادرتي مصر الطيبة، وأن يلهمني الرشد والصواب. وأخيراً أتوجه إلى علماء مصر والأزهر خاصة، مهيباً بهم وداعياً إياهم يقوموا بواجبهم الديني ودورهم الذي تحتم عليهم دفاعاً عن شريعة الله ودينه الذي ارتضاه لنفسه دين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون .

لقد قدمنا ما كان في وسعنا وذخرنا مع أننا جئنا إلى مصر ببضاعة مزجاة فعليهم أن يوفوا الكيل ويتصدقوا بعلمهم على المسلمين، ويردّوا عنهم كيد المبطلين المنتحلين، والله ولي النعم وهو ملهم التوفيق، وصلّى الله على رسوله خير خلقه محمد وعلى آله وأزواجه وأصحابه الأخيار ومن تبعهم إلى يوم الدين " .
( الردّ الكافي )
26 من ذي القعدة 1404 هـ .



" 000 وأرجو الله العلي القدير أن يخلص نياتنا لوجهه الكريم، ويجعلنا مدافعين عن حوزة العقيدة الصحيحة والصراط المستقيم إنه سمع مجيب " .
( الردّ الكافي )
صفر 1405 هـ .



الحادثة ( الكارثة )

المـكان : " لاهور" جمعية أهل الحديث .
المناسبة : ندوة العلماء " أهل الحديث " .
اليـوم : 23 /7/1407 هـ .
الانفجار: الساعة 11 ليلاً .
القتـلى: 18 شخصاً في وقت الحادثة .
الحادث : مصوّر على الفيديو ومسجل على أشرطة ( كاسيت) مسلجة.
الحضور: 2000 شخص .
الخسائر المادية : سقوط بعض العمارات والبيوت القريبة من مكان الحادث...

الموقف في باكستان : حزن عام في الباكستان ومدنها، وأغلقت بعض
المحلات التجارية وغيرها في المدن التالية:
" لاهور" و" إسلام آباد " و" كراتشي " .



في الدول العربية
والإسـلاميـة : استياء عام من قبل بعض الحكومات، وكثير من محبيه
وقـرّاء كتبـه. فقـد أذاع رادـيو الرياض خبر فاجعة
الأليمة، ثـم عرضت السعودية على طريق سفيرها في
" كراتشي " طلب معالجتـه في مستشفيـات الرياض .

القتلى من العلماء غير الشيخ إحسان إلهي ظهير في هذه الحادثة :
1) حبيب الرحمن يزداني .
2) عبد الخالق قدوسي .
3) محمد خان نجيب .
4) محمد سليم .
5) بهائي محمد عالم .
6) عبد السلام محمد عالم .
7) سليم فاروقي .
8) إحسان الله .

وتوفى أخيراً عالمان كما أخبرنا من نثق بهم فيصبح مجموع القتلى عشرة .

وفاته :
كانت في الساعة الرابعة من صباح يوم الاثنين 1/ شعبان 1407هـ الموافق 30 من مارس 1987م .
جيء به من الباكستان إلى المملكة العربية السعودية للعلاج في مستشفيات الرياض بناءً على طلب من سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى رئيس إدارات الإفتاء والإرشاد بالرياض، وذلك عندما كلّم الملك فهداً عن إحسان: فأمر الملك بطائرة من باكستان إلى الرياض، ولكن وافته المنية قبل أن يستكمل علاجه وفاضت روحه إلى بارئها، فغسّل هناك، وصلّى عليه جمع كبير من أهله وطلابه ومحبيه، على رأسهم الشيخ عبد العزيز بن باز حيث صلّى عليه، فسمع البكاء والنشيج من الناس حزناً على المجاهد الكريم ، ثم نقل جثمانه بعد ذلك بالطائرة إلى المدينة المنورة حيـث
دفن في مقبرة البقيع مع الصحابة وآل البيت وأمهات المؤمنين. فنعم المكان نعم الجار القبر. نسأل الله تعالى ذا الجلال والإكرام أن يكرم نزله، ويجعل أعماله متقبلة عنده، وأن يرزقه الفردوس الأعلى في روح وريحان ، وجنة نعيم. وإنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وبارك على عبده ونبيه محمد آمين .





والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته....




المصدر
http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=69946

Tuesday, May 20, 2008

مــــــن تكــــــون ؟

منقول عن المنتدي التربوي لوزارة التربية و التعليم بسلطنة عمان
http://forum.moe.gov.om/~moeoman/vb/showthread.php?t=79717


$$$ مـــــــــن تكــــــون $$$


*** ///\\\ المكتبي المثقف ونظـــــرة المجتمــــع \\\/// ***


من أروع ما قرأت في هذه المقالة للكاتب " أحمد عادل " الذي عرض مهنة المكتبي بشكل رائع ومما أعجبني في المقالة (( أفضل 10عشرة10 أسباب لكي تكون أمين مكتبة )) أرجو أن تستمتعوا بقراءتها فالسطور التالية جديرة بالقراءة. أخوكم بلا حدود





عرض وترجمة / أحمد عادل


الناسُ من جهة التمثال اكفاء ُ** أبوهم آدم والأم حواءُ
وانما امهاتُ الناس أوعيةُُ ** مستودعاتُ وللأحساب آباءُ
فأن يكن لهمُ من أصلهم شرفُ ** يفاخرونَ به فالطينُ والماءُ
ما لفضلُ إلا لأهلِ العلمِ انهُمُ ** على الهدى لمن استهدى أدِلاءُ
وقيمةُ المرء ما قد كان يحسنُهُ ** والجاهلون لأهل العلم أعداءُ
فقم بعلمٍ ولا تطلبُ به بدلاً ** فالناسُ موتى وأهلُ العلم أحياءُ


إن للعلم مقام عظيم في شريعتنا الغراء ، فأهل العلم هم ورثة الأنبياء ، وفضل العالم على العابد كما بين السماء والأرض.


فما بالك بمن هو قائم على تيسير هذا العلم أليس أجره أعظم وهذا من فضل الله علينا بأن من علينا بمهنة من أشرف المهن وأعظمها قدرا. ولكن للأسف تجد الكثير والكثير يستهين بها استهانة تصل لدرجة السخرية وهذا هو
السبب في التأخر والجهل التي تعيشه بلادنا العربية بعد أن سادت الدنيا نورا وضياءا لما اتخذت من العلم والتعلم سيفا ومن الكتاب درعا واقيا ولما تهاونت في سيفها ودرعها صارت ضعيفه لا تقوى على السير في درب الأقوياء.


أمين المكتبة :


الأهمية و المسئولية



أمين المكتبة هو أساس الخدمة المكتبية فعلي عاتقه تقع مسئولية خدمة المجتمع بكافة فئاته وتخصصاته لذا يجب أن يكون أمين المكتبة مطلعا ومثقفا إلى حد كبير فهو يتعامل مع الباحثين والمستفيدين حسب ميولهم وتخصصاتهم. فيكون طبيبا مع الأطباء، مهندسا مع المهندسين، وإداريا مع الإداريين،...إلخ.
ليس المقصود بأن يكون متعمقا في هذه التخصصات ولكن "يعرف شىء عن كل شىء" وهذا هو المقصود من المقاله بأن يكون المكتبي ملما بأساسيات التخصص الموضوعي الذي يخدم صاحبه.
فلا نقول مثلا للمكتبي الذي يعمل بمكتبة طبية أن يقوم بإجراء عملية جراحية أو من يعمل بمكتبة قانونية يقوم بمرافعة في محكمة أو من يعمل بمكتبة عامة أن يكون متعمق في كل التخصصات، بل يعرف تاريخ التخصص وبداياته وأهم علماؤه الذين أثروا هذا المجال. بمعنى انه يجب ان يقدم خدماته على أساس معرفه بما يقدمه في هذه الحاله ستكون الخدمة المقدمة للباحث وللمستفيد أكبر بكثير في حالة جهل المكتبي بالتخصصات التي يخدم فيها باحثيها،
سؤال يطرح نفسه : هل أي شخص يصلح أن يكون مكتبي ؟


من خلال السرد التالي ستضح الإجابة.
ولكن في البداية أؤكد أنه ليس أي شخص يصلح لمهنة المكتبي، فبداية من يستهين بهذه المهنة فهو أول شخص لا يصلح للعمل بها.
ثانيا مهنة المكتبي لابد أن يتوافر في صاحبها العديد من المواصفات كي يستطيع القيام بهذه المهنة على خير وجه.
فالمكتبي لابد أن تتوافر فيه الأمانة، وحسن الخلق، وأن يكون متعاونا و دودا في معاملاته، مبتسما، رحبا واسع الصدر، حسن المعاملة، حسن المظهر، يعمل على تطوير نفسه باستمرار، حريص على تقديم أفضل خدمة لجميع الباحثين والمستفيدين وألا يكون عنصريا في تقديم الخدمة...إلخ.
كل ماسبق يساعد على تقديم الخدمة المكتبية في أبهى صورها لأنها قائمة في الأساس على أمين المكتبة.


التطور التاريخي لوظيفة أمين المكتبة :


وبادئ ذي بدء فقد ارتبطت المهام التي يقوم بها اختصاصيو المكتبة العامة بالخدمات المكتبية العامة، ولذلك أشار الاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات والمعلومات IFLA إلى أن المقصود من الخدمة المكتبية العامة وظائف المكتبة العامة، أو المحصلة النهائية لهذه الوظائف، وأن المقصود من مصطلح وظائف ما تقوم به المكتبة العامة فعلاً من أعمال وأنشطة تلبية لرغبات المترددين عليها.
ولقد تطورت وظائف اختصاصي المكتبة على مر العصور مع تطور المكتبات وخدماتها، ففي العصور القديمة كانت المكتبات جزءًا من دور العبادة، مثلها في ذلك كالمدارس والمستشفيات، ولقد تمثلت طبقة العلماء في الكهنة ورجال الدين، وكان هؤلاء يحتفظون بإنتاجهم الفكري من كتب وأبحاث ودراسات في المعابد التي يعملون بها، وقاموا بتدوين هذا الإنتاج بكتابات لا يستطيع أفراد الشعب قراءتها، ومن ثم لا يستطيع أحدهم معرفة أسرارهم العلمية فينافسهم الزعامة والسيطرة على الناس، ففي مصر القديمة- على سبيل المثال- كانت الكتابة الهيروغليفية أولى الكتابات التي ابتكرها كهنة مصر العلماء ودونوا بها كتاباتهم المختلفة، وبالمثل كانت حضارات الصين والهند وبلاد الرافدين، وفي هذه الأثناء لم يتم تعيين مسؤول للمكتبة، فقد كان هؤلاء العلماء يحتفظون بإنتاجهم الفكري بالمعابد بالصورة التي تتراءى لهم، ولكل منهم مكان خاص، ومع تزايد الإنتاج الفكري بدأ يتطوع أحدهم بتنظيم مقتنيات المكتبة بصورة معينة من أجل المحافظة عليها من التلف أو الفقد، وفي نفس الوقت لم تكن المكتبة مفتوحة أمام عامة الشعب، بل اقتصرت خدماتها على فئة العلماء فقط.
وبعد أن كانت هذه الوظيفة بالتطوع أصبحت بالتعيين، ولقد كان التركيز في البداية على اختيار أمين المكتبة من العلماء أو المفكرين أو الأدباء أو المحبين للكتب والقراءة، ففي مكتبة الإسكندرية القديمة وقع الاختيار على كاليماخوس الذي كان يعمل معلمًا إلى جانب شهرته في مجال الشعر والأدب، وعندما تولى العمل في إدارة مكتبة الإسكندرية وجد أن مقتنيات المكتبة في نمو متزايد، نتيجة حرص الملوك البطالمة على جمع التراث اليوناني والبشري من كل مكان بهذه المكتبة، حتى إن السفن التي كانت تأتي إلى ميناء الإسكندرية كان يتم تفتيشها وتفتيش من عليها بحثًا عن الكتب لتزويد المكتبة لها، لذلك فكر كاليماخوس في عمل سجل يضم كافة هذه المقتنيات، ووصف كل كتاب بعنوانه واسم مؤلفه وموضوعه وفقرات من بدايته ونهايته، وذلك من أجل حصر المقتنيات، وتسهيل تعرف العلماء وصغار العلماء من طلبة العلم المترددين على المكتبة على مقتنياتها. وعندما مات كاليماخوس ولم يكن قد انتهى من هذا العمل استكمله تلاميذه أبولونيوس وأرستاخوس.
ولقد استمرت الفئة المسيطرة على إدارة المكتبات من العلماء والأدباء ومحبي القراءة نظرًا لارتباطهم كثيرًا بالمكتبات من أجل القراءة والاطلاع وإعداد الأبحاث والدراسات المختلفة، إلى جانب تشجيع الحكام لهم على مواصلة البحث العلمي. ففي العصر الإسلامي ظهر الكثير من المكتبات العامة، وكان من أبرزها بيت الحكمة في بغداد التي أقامها الخليفة المأمون، وبيت الحكمة في القاهرة التي أقامها الحاكم بأمر الله. ولقد حرص الخلفاء على جمع تراث الإنسانية بمكتباتهم، كما شجعوا الترجمة من اللغات المختلفة إلى اللغة العربية، حتى إن المأمون كان يمنح كل من يقوم بترجمة أي كتاب إلى اللغة العربية وزن ورقة ذهبًا... " 1


مهام المكتبي :


"الدور المنوط بالمكتبي يمثل حلقة وصل أو إن شئت قل طرفا في معادلة لا يمكن تحقيق نتائج بدونه لأنه يمثل العلاقة المباشرة بين المستفيدين والمعلومات فعلى سبيل المثال نحن الآن في عام 2004 وفي ظل تراكم وتكدس المعلومات وقواعد البيانات مترامية الأطراف يأتينا الباحثون من أقصى الدولة إلى أقصاها وبجميع درجاتهم العلمية إلى دار الكتب (National Library) يعنيه معلومات بعينها هذه المعلومات بالطبع لا تجلبها إلا خبرة سابقة ولا تعالجها إلا ممارسة حية على دراية بكل أوعية المعلومات التقليدية وغير التقليدية.
لقد تغيرت مهام ووظائف أمين المكتبة الإلكترونية من أداء الوظائف التقليدية إلى مهام استشاري معلومات، ومدير معلومات، وموجه أبحاث، ووسيط معلومات للقيام بعمليات معالجة المعلومات وتفسيرها وترجمتها وتحليلها، وإتقان مهارات الاتصال للإجابة على أسِئلة المستفيدين، وكذلك الارتباط ببنوك وشبكات المعلومات وممارسة تدريب المستفيدين على استخدام النظم والشبكات المتطورة، وتسهيل مهمات الباحثين. ويرى بعض الخبراء والباحثين أن المكتبة الإلكترونية ستزيد الطلب على اختصاصيي المعلومات من أصحاب الخبرة والمعرفة الواسعة للقيام بالمهام الآتية:


1- استشاري معلومات يعمل على مساعدة المستفيدين وتوجيههم إلى بنوك ومصادر معلومات أكثر استجابة لاحتياجاتهم.
2- تدريب المستفيدين على استخدام المصادر والنظم الإلكترونية.
3- تحليل المعلومات وتقديمها للمستفيدين.
4- إنشاء ملفات بحث وتقديمها عند الطلب للباحثين والدارسين.
5- مساعدة المستفيد في استثمار شبكة الانترنت وقدراتها الضخمة في الحصول على المعلومات.
ومثل هذه المهام تتطلب إعداداً خاصاً لاكتساب مهارات معينة في مواجهة التطورات السريعة والمذهلة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتقديم خدمات شاملة ومتجددة تتماشى مع روح العصر وثورة المعلومات. فضلاً عن ذلك فقد أسست جامعة كاليفورنيا في بيركلي (Berkely) مدرسة نظم المعلومات (SIMS)، وكانت رسالتها تتعلق بتكوين أمناء المعلومات الذين تتصل مهامهم بتنظيم ومعالجة وتنقيح وعرض المعلومات، ولا تقتصر وظيفتهم على إدارة التكنولوجيا فحسب، وإنما إدارة المعلومات والناس معاً.
ويذهب بعضهم إلى أن الوظيفة الأساسية التي يقوم بها أمين المكتبة الإلكترونية هي تحديد مكان المعلومة أو أماكنها، أو المعلومات المطلوبة منه سواء أكان طالب المعلومة رجل أعمال، أو شركة، أو باحثاً، وسواء أكانت المعلومة خاصة بمنافسة تجارية، أو تتعلق بدراسة موضوع علمي أو صناعي، أو تتعلق بتحديد خلفية بحثية لموضوع ما، ولتحقيق ذلك يستخدم أمين هذه المكتبة جميع وسائل الاتصال الإلكترونية" 2


المبادئ العامة للأخلاقيات المهنية للمتخصصين في المكتبات والمعلومات :


يجب أن يتسم سلوك اختصاصيي المكتبات والمعلومات بما يلي بصرف النظر عن الترتيب والأولوية:


- الحرص على الصالح العام في كل المسائل المهنية، شاملاً احترام الاختلاف والتنوع داخل المجتمع، والدعوة لتكافؤ الفرص بين المستفيدين، ومراعاة حقوق الإنسان.
- الاهتمام بالسمعة الطيبة لمهنة المكتبات والمعلومات .
- التعهد بالدفاع عن المهنة، وتقدمها، من خلال الوصول إلى المعلومات، وتقديم الأفكار والأعمال المبدعة.
- تقديم أفضل خدمة ممكنة في ضوء الإمكانات المتاحة.
- الحرص على تحقيق التوازن بين احتياجات المستفيدين (الفعليين والمحتملين) وبين المتطلبات المنطقية لأرباب العمل.
- المعاملة العادلة لجميع المستفيدين من المعلومات.
- النزاهة والابتعاد عن الانحياز عند الحصول على المعلومات وتقويمها وتقديمها للمستفيدين منها.
- احترام السرية والخصوصية في التعامل مع المستفيدين من المعلومات.
- الاهتمام بحماية والمحافظة على مورثونا المعلوماتي في جميع أشكاله.
- احترام وإدراك قيمة كيانات مصادر المعلومات والجهود الفكرية للمسؤولين عنها.
- الحرص على تطوير المعرفة والمهارات والقدرات المهنية والمحافظة عليها.
3 "احترام مهارات وقدرات الآخرين، سواء كانوا من المتخصصين في المكتبات والمعلومات أو المستفيدين أو أرباب العمل او زملاء المهنة


وهذه مقالة قمت بترجمتها بعنوان : من موقع جمعية المكتبات الامريكية
(أفضل 10 أسباب لكي تكون أمين مكتبة)
" منذ فترة وانا أتساءل اين نحن كمكتبيين ما هي المشكلة فالشاب عندما يختار مهنة ويجد نفسه يعمل أمين مكتبة يكون حزين. فالمجال جيد ويقدم الكثير ومن الواجب أن نعمل بشكل جيد من أجل تعزيز مهنتنا
ومن أجل هذا الهدف فقد وضعت 10 عناصر لكي تحقق لك النجاح في المجال وتكون بحق أمين مكتبة (أخصائي معلومات).
[قام المؤلف بعرض هذه النقاط من أسفل الى أعلى]


10- دائم التغير والتجديد والتطوير :


يجب على امين المكتبة ان يكون حريص على تعلم كل ماهو جديد وان يعمل على تطوير نفسه ويحرص على معرفة ما حوله ويبنى فكرة عنها ليس شرط ان يكون متميز في عمله وفي تخصصه ولكن الافضل ان يعرف شىء عن كل شىء يعمل على بناء شخصيته العلمية كي يستطيع أن يخدم مجتمعه بشكل أفضل.


9- الرومانسية :


مجال المكتبات هو مجال جيد ويساعدك على ايجاد شريكة حياتك من خلال زياراتك للمكتبات وحضور المؤتمرات والندوات وعندما تكون شريكة حياتك مكتبية فان ذلك سوف يهون عليك كثير من الامور.


8- مهارات مفيدة :


مجال المكتبات هو مجال رائع لتعلم مهارات تفيد المكتبي سواء في عمله او في حياته الشخصية فالمكتبي يتعلم النظام من المكتبة يتعلم كيفة الوصول الي المعلومات التي تفيده وتفيد غيره يتعلم كيفية تنمية نفسه وتطويرها وتنمية وتطوير المكان الذي يعمل به.


7- المؤتمرات الكبرى :


المؤتمرات هي البيت الكبير للمكتبيين فمن خلالها تنشأ العلاقات المهنية بين مختلف الافراد بمختلف مستوياتهم. كما أنها تكون فرصة جيدة للسفر الي مختلف البلاد والتزود بمعلومات جديدة عنها فالمؤتمرات هي أفضل وسيلة لرؤية العالم وكذلك هي أفضل وسيلة لتنمية وتطوير المكتبي.


6- العطلات : يتحدث المؤلف عن الاجازات التي تعطيها المكتبة وكيفية الاستفادة منها.


5- مجال العمل :


يقول كاتب المقالة " كأي طفل عندما يسأل السؤال التقليدي ماذا تريد أن تكون؟ لم أكن أتخيل أو يخطر ببالي أن أقول أريد أن أكون أمين مكتبة بالرغم من ترددى الدائم على المكتبات وحبي لها. فأنا لا أريد أن أكون في عمل ويحكمني الروتين.
كنت أريد أن أعمل مع أشخاص لديهم الخبرة والكفاءة بجانب أن يكون العمل دخلت علية التطورات التكنولوجية الحديثة ودائما هناك الجديد به" وانا اعتقد هذا هو حال المجال الآن فالمكتبات اليوم ليست كمكتبات الأمس التي كانت تكسوها الأتربة فالتطورات التكنولوجية الحديثة أحدثت طفرة هائلة في المجال.


4- حياة معتدلة :


كمكتبي فأنا لم أكن من الأغنياء ولكن دخلي يكفيني للعيش بطريقة معتدلة فعملي كمكتبي يتيح لي أن أعمل في مجالات عديدة.
فمجال المكتبات والعمل به لا يعني الفقر.


3- ظروف العمل الجيدة :


المكتبة مجال عمل جيد فالمكان نفسه له احترامه بجانب أن العمل مريح والمكان نظيف والاشخاص الذين تتعامل معهم سعداء بك ويكنوا لك الاحترام والعمل ليس متعب ليس فتخيل أنك تعمل بمصنع لمدة تسع ساعات على قدميك... مجال المكتبات مجال ومهنة محترمة.


2- فريق العمل :
في البداية لنجاح العمل والخدمة المكتبية في الاساس هذا النجاح قائم على مدى تجانس وتفاهم فريق العمل فكلما زاد الحب والتفاهم والتعاون بينهم كلما خرجت الخدمة المكتبية في أبهى صورها
يجب أن يكون فريق العمل لديه صفات مشتركة من أجل زيادة التجانس بينهم مثل الذكاء والثقافة و القدرة على تلبية احتياجات المستفيدين و لديهم مهارات وخبرات في مجالات أخرى تساعدهم على ذلك.


1- الهدف ( الغاية) :


كمكتبي فأنا أؤيد حرية القراءة و إتاحتها للجميع بغض النظر عن اللون والعرق والدين أو الحالة الاقتصادية. فالمكتبات والخدمة المكتبية لا تعترف بالعنصرية في تقديم خدماتها."


***في النهاية أود أن أسأل "هل أنت مكتبي؟ وهل اقتنعت الآن بما تعمل؟ وهل عرفت قدرك وقيمتك وقيمة ماتقدمه للمجتمع؟


*** لو لم أكن مكتبيا لوددت أن أكون مكتبيا***

المصادر
1- http://www.almarefah.com/print.php?id=1357
2- http://www.annabaa.org/nbahome/nba74/amn.htm
3- http://www.informatics.gov.sa/magazine/modules.php?name=Sections&op=viewarticle&artid=156
4- http://www.ala.org/ala/hrdr/careersinlibraries/top10reasons.htm




أود أن أشكر زميلي فى المجال المكتبى أ/ أحمد عادل على مجموعة الحوارات الشخصية التى يمتعنا بها مع بعض أعلام المجال المكتبي والتى تلقى لنا الضوء على هذه الشخصيات لنتعرف عليها وهى تتحدث بنفسها عن نفسها شخصيا ومهنيا وهى متاحة من خلال مدونته على الرابط التالي
http://arablibrariannet.blogspot.com/



هَـلْ كِتابُ " تَنَّوِيرِ المِقْبَاس ..." مِنْ كَلامِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؟

عبدالله زقيل

الحــمـــدُ لـهِ وبعـدُ ؛
إن من الأمور المهمة لطالب العلم التحقق من نسبة كثيرٍ من الأقوال والأحداث والقصص والكتب إلى أصحابها ، ولا يكون ذلك إلا بالرجوع إلى أهل العلم المحققين .

ومما نسب إلى ابن عباس رضي الله عنهما " تنوير المقباس من تفسير ابن عباس " وهو كتاب منسوبٌ إليه - رضي الله عنهما - كذبا وزورا كما قرر ذلك عدد غير قليل من أهل العلم المحققين .

اسـمُ الـكـتـابِ :
ذكر حاجي خليفة صاحب كتاب " كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون " اسمه فقال : تنوير المقباس في تفسير ابن عاس لأبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزبادي الشافعي المتوفى سنة سبع عشرة وثمان مئة ، وهو أربع مجلدات .ا.هـ.
فكما يظهر من كلام حاجي خليفة أن الكتاب من جمع الفيروزابادي وليس من تأليف ابن عباس رضي الله عنهما .

رأيُ أهلِ العلمِ المحققينَ في نسبةِ الكتابِ إلى ابنِ عباس رضي الله عنهما :
لقد أجمع أهل العلم من المحققين على عدم صحة نسبة الكتاب إلى ابن عباس رضي الله عنهما وإليك - أخي المسلم - بعضا من أقوالهم :
1 - قال الدكتور محمد حسين الذهبي صاحب كتاب " التفسير والمفسرون " (1/56) :
التفسير المنسوب إلى ابن عباس وقيمته :
هذا وقد نُسب إلى ابن عباس رضي الله عنه جزء كبير في التفسير وطبع في مصر مرارا باسم " تنوير المقباس من تفسير ابن عباس " جمعه أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي الشافعي صاحب القاموس المحيط وقد اطلعت على هذا التفسير فوجدت جامعه يسوق عند الكلام عن البسملة الرواية إلى ابن عباس بهذا السند " أخبرنا عبد الله الثقة بن المأمون الهروي قال : أخبرنا علي بن إسحاق السمرقندي عن محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس وعند تفسير سورة البقرة يسوق الكلام بإسناده إلى عبد الله بن المبارك قال : حدثنا علي بن إسحاق السمرقندي عن محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس .
وفي مبدأ كل سورة يقول : وبإسناده عن ابن عباس . ... وهكذا يظهر لنا جليا أن جميع ما روي عن ابن عباس في هذا الكتاب يدور على محمد بن مروان السدي الصغير عن محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس ... وحسبنا في التعقب على هذا ما روي من طريق ابن عبد الحكم قال : سمعت الشافعي يقول : لم يثبت عن ابن عباس في التفسير إلا شبيه بمئة حديث .
وهذا الخبر - إن صح عن الشافعي - يدلنا على مقدار ما كان عليه الوضاعون من الجرأة على اختلاق هذه الكثرة من التفسير المنسوبة إلى ابن عباس وليس أدل على ذلك من أنك تلمس التناقض ظاهرا بين أقوال في التفسير نسبت إلى ابن عباس ورويت عنه ... أن هذا التفسير المنسوب إلى ابن عباس لم يفقد شيئا من قيمته العلمية في الغالب وإنما الشيء الذي لا قيمة له فيه هو نسبته إلى ابن عباس .ا.هـ.
وسلسلة السند التي ذكرها الدكتور الذهبي وهي محمد بن مروان السدي الصغير عن محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح تعرف بـ " سلسلة الكذب " كما أن هناك سلسلة يقال " سلسلة الذهب " وهي الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر .
قال السيوطي في الإتقان (2/189) : فإذا انضم إلى ذلك - أي طريق الكلبي - رواية محمد بن مروان السدي الصغير فهي سلسلة الكذب .ا.هـ.
والكلام في رجال هذه السلسة معروف في كتب الجرح والتعديل .

2 - وقال الدكتور محمد بن محمد أبو شهبة في كتاب " الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير ( ص62) :
وأما التفسير المنسوب إليه - أي ابن عباس - ففي صحة نسبته إليه شك غير قليل .ا.هـ.

3 - وقال مشهور حسن في كتاب " كتب حذر منها العلماء " (2/259) نقلا عن " تفسير ابن عباس ومروياته في التفسير من كتب السنة " :
طبع كتاب منسوب لابن عباس رضي الله عنه وهو من طريق محمد بن مروان السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس كما ذُكِر إسناده في أول الكتاب وفي مواضع منه وقد جمعه الفيروزابادي " صاحب القاموس " من كتب التفسير التي أدخل أصحابها هذا الطريق في تفاسيرهم كالثعلبي والواحدي ‚ فهذا التفسير لا يعتمد عليه ولا تصح نسبته إلى ابن عباس .
قلت ( مشهور ) : كل ما أخرجه محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس ( وقد أخرج تفسيرا كثيرا ) كذبٌ وافتراءٌ . قال سفيان الثوري : قال لي الكلبي : كل ما حدثتك عن أبي صالح فهو كذب . وقال الإمام البخاري : أبو النضر الكلبي تركه يحيى بن مهدي . وقال أبو حاتم : الناس مجمعون على ترك حديثه وهو ذاهب الحديث لا يشتغل به .ا.هـ.

4 - وقال الشوكاني في " الفوائد المجموعة " ( ص316) :
ومن جملة التفاسير التي لا يوثق بها " تفسير ابن عباس " فإنه مروي من طريق الكذابين كالكلبي والسدي ومقاتل ذكر معنى ذلك السيوطي وقد سبقه إلى معناه ابن تيمية .ا.هـ.

سببُ كثرةِ الوضعِ على ابنِ عباس رضي الله عنهما في التفسيرِ :
لقد أشار الدكتور الذهبي في " التفسير والمفسرون " (1/56) إلى ذلك بقوله :
ويبدو أن السر في كثرة الوضع على ابن عباس هو أنه كان في بيت النبوة والوضع عليه يُكسب الموضوع ثقة وقوة أكثر مما وضع على غيره أضف إلى ذلك أن ابن عباس كان من نسله الخلفاء العباسيون وكان من الناس من يتزلف إليهم ويتقرب منهم بما يرويه لهم عن جدهم .ا.هـ.
ولكن كما قال الدكتور أبو شهبة في الكتاب الآنف الذكر (1/62) :
وقد نقد أئمة الحديث وصيارفته العارفون بالرجال جرحا وتعديلا وبالعلل المرويات عنه وطرقها عنه وبينوا الغث من السمين والمقبول من المردود .ا.هـ.
وصدق رحمه الله .

المصدر
http://www.almeshkat.net/index.php?pg=droos&ref=133

الفهرس العربي الموحد يحتفل بمرور عام على بدء التشغيل

بمبادرة من مكتبة الملك عبد العزيز العامة وبدعم من خادم الحرمين الشريفين

الفهرس العربي الموحد يحتفل بمرور عام على بدء التشغيل

(75) جامعة ومؤسسة علمية عربية انضمت لعضويته ،و ستصل عدد التسجيلات بنهاية هذا العام إلى المليون

تحتفل مكتبة الملك عبد العزيز العامة و مركز الفهرس العربي الموحد بمرور عام على بدء تشغيل الفهرس في العديد من المكتبات ومراكز المعلومات في أغلب الدول العربية، ويعني الفهرس الموحد دمج جميع الفهارس وفق قوانين وقواعد محددة لتستخدم جميع المكتبات فهرساً واحداً نموذجياً و يكون لكل وعاء معلومات من كتب وأقراص مضغوطة ومواد سمعية وبصرية بطاقة واحدة بها جميع المعلومات أو ما يطلق عليها " تسجيلة"، وهذا يساعد على عدم التكرار أو الازدواجية في المكتبات، هذا فضلاً عن تقليل الهدر المترتب على تكرار الجهد والوقت والمال في عمليات الفهرسة، و من هنا جاءت فكرة مشروع الفهرس العربي الموحد لكي تختصر سنوات طويلة من هدر الموارد والإمكانات العربية داخل المكتبات بسبب التشرذم والانعزالية والعزوف عن المشاركة في الموارد من خلال مشروعات تعاونية بين المكتبات، وقد تبنت مكتبة الملك عبد العزيز العامة تنفيذ هذا المشروع الطموح بالتعاون والتعاضد مع عدد من المكتبات والهيئات العربية الكبرى ، ويعد أحد البنى التحتية المتطورة لأعمال المكتبات والمعلومات، وهو حصر شامل للنتاج الفكري العربي المنشور وتوثيقه.

وقد كان عدد التسجيلات الببلوجرافية عند انطلاق الخدمة الرسمية للفهرس 310000 تسجيلة وفي خلال سنة من انطلاق الخدمة تضاعف العدد قرابة ثلاث مرات حيث بلغ عدد التسجيلات 841524 تسجيلة ، مما يظهر شدة الإقبال على الفهرس من قبل المكتبات العربية والعالمية ،وحسب التقديرات سيتجاوز عدد التسجيلات المليون تسجيلة بنهاية سنة 2008بإذن الله .ولم يتوقف العمل عند ذلك بل يقوم الفهرس ببناء خمس قوائم استنادية ، فقد تم في هذه المرحلة : بناء قائمة أسماء الأشخاص التي تحتوي على 156671 اسم شخص قد تم توحيد صياغتها و توحيد مداخلها إضافة لإنشاء عدة إحالات للصيغ غير المعتمدة من قبل مركز الفهرس، وبناء قائمة بأسماء الهيئات والملتقيات وهي تحتوي على 12027 اسم قد تمت معالجتها حسب التقنينات الخاصة بالفهرس العربي الموحد ووفقا لمعايير الفهرسة الآلية،و بناء قائمة بالعناوين الموحدة وأسماء السلاسل وهي تحتوي على 15338 عنوان موحد وسلسلة وهذه أول قائمة عربية تحصر هذا النوع من المداخل الاستنادية ، وبناء قائمة الموضوعات البحتة وقائمة الأسماء الجغرافية وهي تحتوي على 45349 رأس موضوع واسم جغرافي هم حصيلة العمل على قائمة أولية كانت تحتوي على أكثر من 60000 مدخل تم توحيد صياغتها طبقًا لمعايير الفهرس و المعايير العالمية للفهرسة الآلية.

وقد قام المركز منذ مراحله الأولى بترجمة جميع صيغ وقوائم رموز مارك21 ، والعمل على مواءمتها ؛ لتستوعب المتطلبات الخاصة بأوعية المعلومات العربية. حيث بدأ أولاً بترجمة صيغة مارك21 للبيانات الببليوجرافية ، وصيغة مارك21 للبيانات الاستنادية ، وصيغة مارك21 لبيانات التصنيف ، وصيغة مارك21 لبيانات المقتنيات ؛ وذلك نظراً لأهميتها في تيسير تبادل البيانات مع المكتبات ومؤسسات المعلومات الأخرى حول العالم .

وحتى تعم الفائدة للجميع فقد أصدر المركز بالتنسيق مع مكتبة الملك عبد العزيز العامة تلك الصيغ في كتيبات صغيرة ؛ لتكون نواة لإصدارات المركز مستقبلاً.

ومع تلك الإصدارات رأى الفهرس العربي الموحد السعي لإصدار سلسلة من الكتب المؤلفة والمترجمة والدراسات التي تتناول قضايا تنظيم المعلومات وفق ضوابط معينة.

إضافة إلى أنه قد وضعت خطة مستقبلية لطباعة ونشر عدد من الإصدارات ،ومن ضمنها الملفات الاستنادية لأسماء الأشخاص والهيئات ورؤوس الموضوعات والعناوين الموحدة والأسماء الجغرافية.

ومع بدء التشغيل تم توقيع اتفاقية الاشتراك في خدمات الفهرس مع العديد من الجهات المختلفة ففي المملكة العربية السعودية حيث المقر الرسمي للفهرس العربي الموحد ؛ فقد وقع طلب الاشتراك في خدمات الفهرس مع كل من : مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالرياض التي تبنت المشروع وأشرفت على تشغيله , وجامعة الملك سعود و جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض , وجامعة الملك عبد العزيز بجده , وجامعة أم القرى بمكة المكرمة، وجامعة الملك فيصل بالدمام، وجامعة تبوك وجامعة الطائف وجامعة جازان و جامعة الملك خالد بأبها، وجامعة الرياض للبنات،وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالرياض،و جامعة القصيم ،والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة،و جامعة طيبة بالمدينة المنورة ،وكلية الملك فيصل الجوية بالرياض، وكلية دار الحكمة بجده،والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني مركز التدريب الإلكتروني ومصادر التدريب بالرياض، ومعهد الإدارة العامة بالرياض , معهد الدراسات الدبلوماسية بالرياض ، كلية الملك فهد الأمنية بالرياض ، وزارة الاقتصاد والتخطيط بالرياض،و مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض،و دارة الملك عبد العزيز بالرياض،و مكتبة إدارة البحوث والتحليل بهيئة عمليات القوات الجوية بالرياض،و الهيئة العامة للطيران المدني بجدة ،ومجلس الشورى بالرياض، ومكتبة الملك عبد العزيز العامة بالمدينة المنورة، و مكتبات أرامكو بالظهران، و مؤسسة النقد العربي بالرياض، و مدارس عبد الرحمن فقيه النموذجية بمكة المكرمة ،و مركز مصادر التعلم بمدارس جامعة الملك فهد للبترول والمعادن قسم البنات بالظهران , ومكتبة الشيخ عبدالعزيز بن باز , ومكتبة الحرم المكي الشريف , ومركز ومدرسة صلاح الصيانة بالطائف . كما وقع طلب الاشتراك مع عدد من الجهات المختلفة في الدول العربية ؛ ففي دولة الإمارات العربية المتحدة مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي،و جامعة الشارقة،و مركز الوثائق والبحوث بوزارة شؤون الرئاسة في أبو ظبي ، وجامعة الإمارات بالعين، وجامعة الغرير بدبي، وجامعة أبو ظبي بالعين، وفي المملكة الأردنية الهاشمية مركز التميز للجامعات الحكومية، و جامعة عمان العربية للدراسات العليا في عمان ، وجامعة جدارا، وجامعة الزرقاء الخاصة ،وجامعة الإسراء الخاصة في عمان،وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا في عمان , وجامعة الزيتونة الأردنية , وفي مملكة البحرين جامعة الخليج العربي بالمنامة، وفي دولة قطر جامعة قطر و المجلس الأعلى للقضاء و مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع و مدرسة قطر الثانوية المستقلة للبنات بالدوحة، وفي دولة الكويت ديوان المحاسبة و إدارة المصادر التعليمية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بالكويت , والهيئة العامة للتعليم التطبيقي , وجامعة الكويت، وفي الجمهورية اللبنانية الجامعة الإسلامية في بيروت ، و مكتبة المنى في مؤسسة الصفدي بطرابلس، وفي الجمهورية اليمنية مركز الفنار للتدريب والتنمية البشرية بتعز، وفي جمهورية السودان المكتبة الوطنية السودانية بالخرطوم ، وجامعة الجزيرة بودمدني , وجامعة إفريقيا العالمية من السودان , وجامعة الرباط الوطني ، وفي الجمهورية الجزائرية جامعة الجزائر , والمكتبة الوطنية الجزائرية، وفي المملكة المغربية مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية بالدار البيضاء،وجامعة الحسن الثاني (عين الشق) بالمحمدية، وفي فلسطين جامعة بيرزيت بالضفة الغربية، وجامعة النجاح الوطنية بنابلس , وجامعة القدس المفتوحة ، وفي الجمهورية العراقية الجامعة التكنولوجية ببغداد ,وجامعة بغداد , وفي جمهورية تونس جامعة تونس , ومن الجمهورية العربية السورية جامعة البعث .

وقد حرص مركز الفهرس العربي الموحد على أن يصل صوته للجميع من خلال نشاطه الإعلامي المتمثل بإصدار الأدلة والنشرات التعريفية إضافة إلى توثيق نشاطه البحثي بعدد من الإصدارات الورقية والإلكترونية ، ومن ذلك " نشرة التسجيلة" التي تهدف إلى التعريف بالمشروع ، وشرح أهدافه والمراحل التي تم إنجازها . وقد صدر العدد الأول منها في شهر ذي القعدة 1425هـ , ووزع على جميع المكتبات ومراكز المعلومات في المملكة والوطن العربي، وقد شرع المركز في دراسة إمكانية إصدار مجلة علمية محكمة ( ورقية وإلكترونية ) تعنى بقضايا تنظيم المعلومات والمكتبات الإلكترونية ونظم إدارة المكتبات ، و يسعى المركز إلى أن تكون متميزة ومتخصصة في مجال النظم الآلية لإدارة المكتبات ، و المكتبات الرقمية ، و نظم المعلومات.

ويقوم المركز بعقد العديد من الدورات التدريبية لتعريف منسوبي المكتبات المشاركة بالفهرس بطريقة التشغيل والخدمات التي يقدمها ؛ حيث أقام (25) دورة تدريبية لـ (180) متدرب من منسوبي الجهات المشاركة في عضوية الفهرس وأقيمت الدورات في كل من الرياض , وجدة , والأردن.

و لنشر الوعي وحاجة المكتبات داخل المملكة و خارجها للفهرس العربي الموحد ( الفهرسة التعاونية ) قام المركز بزيارة العديد من الجهات و قدم عرضًا حيًا لخدماته و ما تم تحقيقه ، و أوضح كيفية التحاق المكتبات الجديدة به ، وقد زار المركز 22 جهة داخل المملكة و 29 جهة خارجها في الإمارات و الكويت و مصر و الأردن.

وكان للفهرس العربي الموحد تواجد في كثير من الندوات والمؤتمرات ؛ وقد حقق حضوراً متميزاً في مؤتمر الإفلا الثالث والسبعين والذي عقد في مدينة دوربان بجنوب أفريقيا، في الفترة من 19-23 أغسطس 2007م، و المؤتمر الثامن عشر للاتحاد العربي للمكتبات و المعلومات الذي عقد في جدة في 7/10/1428 .

و قد نصت التوصيات في اللقاءات العربية للمكتبات والمعلومات التي حضرها المركز في الجزائر و مسقط و جدة على دعم الفهرس العربي الموحد الذي بدأته مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالرياض .

اتفاقية 1970: التنوّع الثقافي قبل الآوان

تعتبر اتفاقية اليونسكو، التي اعتُمدت سنة 1970، أداة قانونية رائدة في مكافحة النهب والاتجار غير المشروع، وقد مهّدت الطريق أمام حق الشعوب في ا...